فُتور وسُجُوّ ليس بحادّ النظر .
ابن الأَعرابي : أَفْتَر الرجلُ ، فهو مُفْتِرٌ إِذا ضعفت جفونه فانكسر طَرْفه .
الجوهري : طَرْف فاتر إِذا لم يكن حديداً .
والفِتْر : ما بين طرف الإِبهام وطرف المُشيرة .
وقيل : ما بين الإِبهام والسبابة .
الجوهري : الفِتْرُ ما بين طرف السَّبَّابة والإِبهام إِذا فتحتهما .
وفَتَر الشيءَ : قدّره وكاله بِفتْرِه ، كشَبَره : كاله بِشبْره .
والفَتْرَةُ : ما بين كل نَبِيَّيْنِ ، وفي الصحاح : ما بين كل رسولين من رسل الله ، عز وجل ، من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة .
وفي الحديث : فَتْرَةَ ما بين عيسى ومحمد ، عليهما الصلاة والسلام .
وفي حديث ابن مسعود ، رضي الله عنه : أَنه مرض فبكى فقال : إِنما أَبكي لأَنه أَصابني على حال فَتْرة ولم يصبني على حال اجتهاد أَي في حال سكون وتقليل من العبادات والمجاهدات .
وفَتْرٌ وفِتْرٌ : اسم امرأَة ؛ قال المسيب بن علس ويروى للأَعشى :
أَصَرَمْتَ حبل الوَصْلِ من فَتْرِ ، * وهَجَرْتَها ولَجَحْتَ في الهجرِ
وسَمِعْتَ حَلْفتها التي حَلَفَتْ ، * إِن كان سَمْعُك غير ذي وَقْر
قال ابن بري : المشهور عند الرواة من فتر ، بفتح الفاء ، وذكر بعضهم أَنها قد تكسر ولكن الأَشهر فيها الفتح .
وصرمتَ : قطعتَ .
والحبل : الوصل .
والوَقْر : الثقل في الأُذن .
يقال منه : وَقِرَتْ أُذنُه تَوْقَرُ وَقْراً ووَقَرَتْ تَوْقِرُ أَيضاً ، وجواب إِن الشرطية أَغنى عنه ما تقدم تقديره : إِن لم يكن بك صمم فقد سمعت حلفتها .
أَبو زيد : الفُتْر النَّبِيَّة ، وهو الذي يُعْمل من خُوص يُنخل عليه الدقيق كالسُّفْرة .
فتكر : لقيت منه الفِتَكْرِينَ والفُتَكْرِينَ ، بكسر الفاء وضمها والتاء مفتوحة والنون للجمع ، أَي الدواهي والشدائد ، وقيل : هي الأَمر العَجَب العظيم كأَن واحد الفِتَكْرِينَ فِتَكْر ، ولم ينطق به إِلا أَنه مقدر كان سبيله أَن يكون الواحد فَتكْره ، بالتأْنيث ، كما قالوا : داهية ومنكرة ، فلما لم تظهر الهاء في الواحد جعلوا جمعه بالواو والنون عوضاً من الهاء المقدرة ، وجرى ذلك مجرى أَرض وأَرضين ، وإِنما لم يستعملوا في هذه الأَسماء الإِفراد فيقولوا : فِتَكْر وبِرَح وأَقْوَر ، واقتصروا فيه على الجمع دون الإِفراد ، من حيث كانوا يصفون الدواهي بالكثرة والعموم والاشتمال والغلبة .
فثر : الفَاثور ، عند العامة : الطَّست أَو الخِوان يتخذ من رُخامٍ أَو فضة أَو ذهب ؛ قال الأَغلب العجلي :
إِذا انْجَلى فاثُور عَيْن الشَّمسِ
وقال أَبو حاتم في الخِوان الذي يتخذ من الفضة :
ونَحْراً كفَاثُورِ اللُّجَيْنِ ، يَزينُه * تَوَقُّدُ ياقوتٍ ، وشَذْراً مُنَظَّما
ومثله لمعن بن أَوس :
ونحراً ، كفاثور اللجين ، وناهداً * وبَطْناً كغِمْدِ السيف ، لم يَدْرِ ما الحَمْلا
ويروى : لم يعرف الحَمْلا .
وفي حديث أَشراط الساعة : وتكون الأَرض كفَاثُور الفضة ؛ قال : الفاثور الخِوان ، وقيل : طست أَو جامٌ من فضة أَو ذهب ؛ ومنه قولهم لقُرْص الشمس فاثورها ؛ وفي حديث علي ، رضي الله عنه : كان بين يديه يوم عيد فَاثُور عليه خبزُ السَّمْراءِ أَي خِوان ، وقد يشبَّه