قُولا لذاتِ القُلْبِ والقُفَّازِ * أَما لمَوْعُودِكِ من نَجازِ ؟
وفي الحديث : لا تَنْتَقِب المحرمة ولا تَلْبَس قُفَّازاً ، وفي رواية : لا تنتقب ولا تَبَرْقَع ولا تَقَفَّز .
وفي حديث ابن عمر ، رضي اللَّه عنهما : أَنه كَرِه للمحرمة لُبْسَ القُفَّازَيْنِ .
وفي حديث عائشة ، رضي اللَّه عنها : أَنها رَخَّصَتْ للمحرمة في القُفَازَيْنِ ، القُفَّاز : شيء تلبسه نساء الأَعراب في أَيديهن يغطي أَصابعها ويدها مع الكف .
وقال خالد بن جَنْبَةَ : القُفَّازانِ تُقَفِّزُهما المرأَةُ إلى كعوب المرفقين فهو سترة لها ، وإِذا لبست بُرْقُعَها وقُفَّازَيْهَا وخفها فقد تَكَتَّنَت ، قال : والقُفَّازُ يتخذ من القطن فيحشى بِطَانَةً وظِهَارَةً ومن الجلود واللبود .
ويقال للمرأَة : قَفَّازَةٌ لقلة استقرارها .
وفرس مُقَفَّزٌ : استدار تحجيله في قوائمه ولم يجاوز الأَشاعِرَ نحو المُنَعَّلِ .
والأَقْفَزُ من الخيل : الذي بياض تحجيله في يديه إلى مرفقيه دون الرجلين ، وكذلك المُقَفَّزُ كأَنه لبس القُفَّازَيْنِ .
وقال أَبو عمرو في شِيَاتِ الخيل : إذا كان البياض في يديه فهو مُقَفَّزٌ ، فإِذا ارتفع إلى ركبتيه فهو مُجَبَّبٌ ، وهو مأْخوذ من القُفَّازَيْنِ .
وقَفَزَ الرجلُ : مات .
والقُفَّيْزَى : من لعب صبيان الأَعراب يَنْصِبُونَ خَشَبَةً ثم يَتَقافَزُونَ عليها .
ققز : القَاقُوزَةُ : كالقازُوزَة هي أَعلى منها ، أَعجمية معرّبة .
قال أَبو عبيد في كتاب ما خالفت فيه العامة لغات العرب : هي قاقُوزَةٌ وقازُوزَة للتي تسمى قاقُزَّةً .
قال ابن السكيت : أَما القاقُزَّة فمولَّدة ؛ وأَنشد للأُقَيْشِر الأُسَدِيِّ واسمه المُغِيرَةُ بنُ الأَسود :
أَفْنى تِلادي وما جَمَّعْتُ من نَشَبٍ * قَرْعُ القَوافِيزِ أَفواه الأَبارِيقِ
كأَنَّهُنَّ ، وأَيْدي الشَّرْبِ مُعْمَلَةٌ * إِذا تَلأْلأْنَ في أَيدي الغَرانِيقِ
بناتُ ماءٍ تُرى ، بِيضٌ جآجِئُها * حُمْرٌ مناقِرُها ، صُفْرُ الحَمالِيقِ
التِّلادُ : المال القديم الموروث .
والنَّشَبُ : الضِّياع والبساتين التي لا يقدر الإِنسان أَن يرحل بها .
والقواقيز : جمع قاقُوزَة ، وهي أَوانٍ يشرب بها الخمر .
والغرانيق : شُبَّان الرجال ، واحدهم غُرْنُوقٌ .
قال : ويقال غِرْنَوْقٌ وغِرْناقٌ وغُرانِقٌ .
وبنات ماء : طير من طير الماء طوال الأَعناق .
والجُؤْجُؤُ : الصَّدْرُ ، ومن رفع أَفواه الأَباريق جعلها فاعلة بالقَرْع ، وتكون القوافيز في موضع مفعول تقديره أَن قرعت القواقيزَ أَفواه ، ومن نصب الأَفواه كانت القواقيز فاعلة في المعنى ، تقديره أَن قرعت القواقيزُ أَفواه ، والمعنى واحد لأَن الأَباريق تقرع القواقيز والقواقيز تقرع الأَباريق ، فكل منهما قارع مقروع ، والقاقُزَّة لغة ؛ قال النابغة الجَعْديُّ :
كأَنِّي إِنما نادَمْتُ كِسْرى * فلي قاقُزَّة وله اثنَتانِ
وقيل : لا تقل قاقُزَّة ، وقال يعقوب : القاقُزَّة مولَّدة ، وقال أَبو حنيفة : القاقُزَّة الطَّاسُ .
الليث : القاقُزَّة مَشْرَبَةٌ دون القَرْقارَة ، وهي معرّبة .
قال الليث : وليس في كلام العرب ، مما يفصل ، أَلف بين