ليس من الكِبْر والتِّيه .
ويقال : رجل قَزٌّ وقُزٌّ وقِزٌّ وقَزَزٌ ، وهو المُتَقَزِّزُ من المعاصي والمعايب .
الليث : قَزَّ الإِنسانُ يَقُزُّ قَزًّا إِذا قَعَدَ كالمُسْتَوْفِز ثم انقبض ووَثَبَ ، والقَزَّة : الوَثْبَةُ .
وفي الحديث : إِن إِبليس ، لعنه الله ، ليَقُزُّ القَزَّةَ من المشرق فيبلغ المغربَ أَي يَثِبُ الوَثْبَةَ .
والقَزُّ : من الثياب والإِبْرَيْسَمِ ، أَعجمي معرّب ، وجمعه قُزُوزٌ ؛ قال الأَزهري : هو الذي يُسَوَّى منه الإِبريسم .
والقازُوزَةُ : مَشْرَبَةٌ وهي قَدَح دون القَرْقارَة ، أَعجمية معرّبة ؛ الفراء : القوازِيزُ الجماجم الصغار التي هي من قوارير ؛ وقال أَبو حنيفة : هذا الحرف فارسي والحرف العجمي يعرّب على وجوه ؛ وقال الليث : القاقُزَّةُ مَشْرَبَة دون القَرْقارَةِ معرّبة ، قال : وليس في كلام العرب ، مما يفصل ، أَلف بين حرفين مثلين مما يرجع إِلى بناءِ قَفَزَ ونحوه ، وأَما بابِلُ فهو اسم بلدة ، وهو اسم خاص لا يجري مجرى اسم العوام ، قال : وقد قال بعض العرب قازُوزَة للقاقُزَّة ، قال الجوهري : ولا تقل قاقُزَّة ، وقال أَبو عبيد في كتاب ما خالفت العامةُ فيه لغاتِ العرب : هي قاقُوزَة وقازُوزَة للتي تسمى قاقُزَّة .
وفي حديث ابن سلام قال : قال موسى لجبريل ، عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام : هل ينام ربك ؟ فقال الله تعالى : قل له فليأْخذ قازوزَتَيْنِ أَو قارُورَتَيْنِ وليَقُمْ على الجبل من أَوّل الليل حتى يصبح ؛ قال الخطابي : هكذا روي مشكوكاً فيه ، والقازُوزَة : مَشْرَبة كالقارُورَة .
قشنز : القَشْنِيزَةُ : عُشْبَةٌ ذاتُ جِعْثِنَةٍ واسعة تُورِق ورقاً كورق الهِنْدِباء الصغار وهي خضراء كثيرة اللبن حُلْوَة يأْكلها الناسُ ويحبها الغنم جدًّا ؛ حكاها أَبو حنيفة .
قعز : قَعَزَ ما في الإِناء يَقْعَزُه قَعْزاً : شَرِبَه عَبًّا .
وقَعَزَ الإِناءَ قَعْزاً : ملأَه .
قعفز : جلس القَعْفَزى : وهي جِلْسَةُ المُسْتوفِز ، وقد اقْعَنْفَزَ .
قفز : قَفَزَ يَقْفِزُ قَفْزاً وقِفازاً وقُفُوزاً وقَفَزاناً : وثب .
ويقال : جاءت الخيلُ تَعْدُو القَفَزى من القَفْز .
ويقال للخيل السِّراع التي تثب في عدوها : قافِزَةٌ وقَوافِزُ ، وأَنشد :
بِقافِزاتٍ تحتَ قافِزينا
والقَفِيزُ من المكاييل : معروف وهو ثمانية مكاكيك عند أَهل العراق ، وهو من الأَرض قدر مائة وأَربع وأَربعين ذراعا ، وقيل : هو مكيال تتواضَعُ الناسُ عليه ، والجمع أَقْفِزَةٌ وقُفْزانٌ .
وفي التهذيب : القَفِيزُ مقدار من مساحة الأَرض .
الأَزهري : وقفيز الطحَّان الذي نهي عنه ، قال ابن المبارك : هو أَن يقول أَطحن بكذا وكذا وزيادة قَفِيزٍ من نفس الدقيق ، وقيل : إِن قفيز الطحَّان هو أَن يستأْجر رجلًا ليطحن له حنطة معلومة بقَفِيزٍ من دقيقها .
والقُفَّازُ ، بالضم والتشديد : لباس الكف وهو شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أَزرار تُزَرَّرُ على الساعدين من البرد تلبسه المرأَة في يديها ، وهما قُفَّازان .
والقُفَّازُ : ضرب من الحلي تتخذه المرأَة في يديها ورجليها ، ومن ذلك يقال : تَقَفَّزَتِ المرأَة بالحناء .
وتَقَفَّزَتِ المرأَة : نَقَشَتْ يديها ورجليها بالحناء ، وأَنشد :