تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بِعِجْلِزَةٍ قد أَتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَها * كُمَيْتٍ ، كأَنها هِراوَةُ مِنْوالِ ثم كثر ذلك في كلامهم حتى سَمَّوا الموتَ تارِزاً ؛ قال الشماخ : كأَنَّ الذي يَرْمي من الموت تارِزٌ وفي حديث مجاهد : لا تقوم الساعة حتى يَكْثُرَ التُّرازُ ؛ هو بالضم والكسر : موت الفجأَة ؛ وأَصله من تَرَزَ الشيءُ إِذا يَبِسَ ، وسُمِّيَ المَيِّتُ تارزاً لأَنه يابِسٌ . وفي حديث الأَنصاري الذي كان يَسْتَقي لِيَهُودِيٍّ كلَّ دلو بتمرة : واشترط أَن لا يأْخذ تمرةً تارِزَةً أَي حَشَفَةً يابسةً .
ترمز : التُّرامِزُ من الإِبل : الذي إِذا مَضَغَ رأَيتَ دماغه يَرْتَفِعُ ويَسْفُلُ ، وقيل : هو القوي الشديد . قال ابن جني : ذهب أَبو بكر إِلى أَن التاء فيها زائدة ولا وجه لذلك لأَنها في موضع عين عذافر ، فهذا يقضي بكونها أَصلًا وليس معنى اشتقاق فيقطع بزيادتها ؛ أَنشد أَبو زيد : إِذا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفاوِزِ * فاعْمِدْ لكُلِّ بازِلٍ تُرامِزِ وقال أَبو عمرو : جَمَلٌ تُرامِزُ إِذا أَسَنَّ فترى هامته تَرَمَّزُ إِذا اعتلف . وارْتَمَزَ رأْسُه إِذا تحرك ؛ قال أَبو النجم : شُمُّ الذُّرَى مُرْتَمِزاتُ الهام
توز : التُّوزُ : الطبيعة والخُلُقُ كالتُّوسِ . والتُّوزُ : الأَصل . والأَتْوَزُ : الكريم الأَصل . والتُّوزُ أَيضاً : شجر . وتُوزُ : موضع بين مكة والكوفة ؛ قال : بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ تُوزِ
تيز : التَّيَّاز : الرجل المُلَزَّزُ المفاصل الذي يَتَتَيَّزُ في مِشْيَتِه لأَنه يَتَقَلَّعُ من الأَرض تَقَلُّعاً ؛ وأَنشد : تَيَّازَةٌ في مَشْيِها قُناخِرَه الفراء : رجل تَيَّازٌ كثيرُ العَضَلِ ، وهو اللحم . وتازَ يَتُوزُ تَوْزاً ويَتِيزُ تَيْزاً إِذا غَلُظَ ؛ وأَنشد : تُسَوَّى على غُسْنٍ فَتازَ خَصِيلُها قال : فمن جعل تازَ من يَتِيزُ جعل التَّيَّازَ فَعَّالًا ، ومن جعله من يَتُوزُ جعله فَيْعالًا كالقَيَّام والدَّيَّار من قامَ ودَارَ . وقوله تازَ خَصِيلُها أَي غَلُظَ . وتازَ السهم في الرَّمِيَّةِ أَي اهتزَّ فيها . وتَتَيَّزَ في مشْيَتِه : تَقَلَّعَ . والتَّيَّازُ من الرجال : القصير الغليظ المُلَزَّزُ الخَلْقِ الشديدُ العَضَلِ مع كثرة لحم فيها . ويقال للرجل إِذا كان فيه غلظ وشدة : تَيَّازٌ ؛ قال القَطَامِيُّ يصف بَكْرَةً اقْتَضَبَهَا وقد أَحسن القيام عليها إِلى أَن قويت وسمِنت وصارت بحيث لا يقدر على ركوبها لقوَّتها وعزة نفسها : فلما أَنْ جَرَى سِمَنٌ عليها * كما بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السِّيَاعا أَمَرْتُ بها الرِّجالَ ليَأْخُذُوها * ونحن نظُنُّ أَن لا تُسْتَطاعا إِذا التَّيَّازُ ذو العَضَلاتِ قلنا * إِليكَ إِليكَ ضاقَ بها ذِراعا قال ابن بري : هكذا أَنشده الجوهري وغيره إِليك إِليك وفسر في شعره أَن إِليك بمعنى خذها لتركبها وتَرُوضَها ؛ قال : وهذا فيه إِشكال لأَن سيبويه وجميع البصريين ذهبوا إِلى أَن إِليك بمعنى تَنَحَّ وأَنها غير متعدية إِلى مفعول ، وعلى ما فسروه في البيت يقضي أَنها متعدية لأَنهم جعلوها بمعنى خذها ؛ قال : ورواه أَبو