تعالى : فلأَنفسهم يَمْهَدُون ؛ أَي يُوَطِّئُون ؛ قال أَبو النجم :
وامْتَهَدَ الغارِب فِعْلُ الدُّمَّلِ
والمَهْد : مَهْدُ الصبيّ .
ومَهْدُ الصبي : موضعه الذي يُهَيّأُ له ويُوَطَّأُ لينام فيه .
وفي التنزيل : من كان في المَهْد صبيّاً ؛ والجمع مُهُود .
وسَهْدٌ مَهْدٌ : حسَن ، إِتباع .
وتَمْهِيدُ الأُمُورِ : تسويتها وإِصلاحها .
وتَمْهِيدُ العُذْر : قَبُوله وبَسْطُه .
وامْتِهاد السَّنامِ : انبساطه وارتفاعه .
والتمَهُّدُ : التَّمَكُّن .
أَبو زيد : يقال ما امْتَهَدَ فلان عندي يَداً إِذا لم يُولِكَ نِعْمة ولا معروفاً .
وروى ابن هانئ عنه : يقال ما امْتَهَدَ فلان عندي مَهْد ذاك ، بفتح الميم وسكون الهاء ، يقولها يطلب إِليه المَعْروف بلا يَدٍ سَلَفَتْ منه إِليه ، ويقولها أَيضاً للمسِيءِ إِليه حين يطلب معروفه أَو يطلب له إِليه .
والمَهِيدُ : الزُّبْدُ الخالص ، وقيل : هي أَزْكاه عند الإِذابة وأَقله لبناً .
والمُهْدُ : النَّشْزُ من الأَرض ؛ عن ابن الأَعرابي ، وأَنشد :
إِنَّ أَباكَ مُطْلَقٌ مِنْ جَهْدِ ، * إِنْ أَنْتَ كَثَّرْتَ قُتورَ المُهْدِ
النضر : المُهْدةُ من الأَرض ما انخفض في سُهُولةٍ واسْتِواء .
ومَهْدَد : اسم امرأَة ، قال ابن سيده : وإِنما قضيت على ميم مَهْدد أَنها أَصل لأَنها لو كانت زائدة لم تكن الكلمة مفكوكة وكانت مدغمة كمَسَدٍّ ومَرَدٍّ ، وهو فَعْلَلٌ ؛ قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة ولو كانت زائدة لأُدغم الحرف مثل مَفَرّ ومَرَدّ فثبت أَن الدال ملحقة والملحق لا يدغم .
ميد : ماد الشيء يَميد : زاغ وزكا ؛ ومِدْتُه وأَمَدْتُه : أَعْطَيْتُه .
وامْتَادَه : طلب أَن يَمِيدَه .
ومادَ أَهْلَه إذا غارَهم ومارَهم .
ومادَ إِذا تَجِرَ ، ومادَ : أَفْضَلَ .
والمائِدةُ : الطعام نَفْسُه وإِن لم يكن هناك خِوانٌ ؛ مشتق من ذلك ؛ وقيل : هي نفس الخِوان ؛ قال الفارسي : لا تسمى مائدة حتى يكون عليها طعام وإِلا فهي خِوان ؛ قال أَبو عبيدة : وفي التنزيل العزيز : أَنْزِلْ علينا مائِدةً من السماء ؛ المائِدةُ في المعنى مفعولة ولفظها فاعلة ، وهي مثل عِيشةٍ راضيةٍ بمعنى مَرْضِيّةٍ ، وقيل : إِن المائدةَ من العطاء .
والمُمْتادُ : المطلوب منه العطاء مُفْتَعَلٌ ؛ وأَنشد لرؤبة :
تُهْدَى رُؤُوس المُتْرَفِينَ الأَنْداد ، * إِلى أَمير المؤمنينَ المُمْتاد
أَي المتفضل على الناس ، وهو المُسْتَعْطَى المسؤولُ ؛ ومنه المائدة ، وهي خوان عليه طعام .
ومادَ زيد عَمراً إِذا أَعطاه .
وقال أَبو إِسحق : الأَصل عندي في مائدة أَنها فاعلة من مادَ يَمِيدُ إِذا تحرّك فكأَنها تَمِيدُ بما عليها أَي تتحرك ؛ وقال أَبو عبيدة : سميت المائدة لأَنها مِيدَ بها صاحِبُها أَي أُعْطِيها وتُفُضِّل عليه بها .
والعرب تقول : مادَني فلان يَمِيدُني إِذا أَحسن إِليّ ؛ وقال الجرمي : يقال مائدةٌ ومَيْدةٌ ؛ وأَنشد :
ومَيْدة كَثِيرة الأَلْوانِ ، * تُصْنَعُ للإِخْوانِ والجِيرانِ
ومادهُمْ يَمِيدُهُم إِذا زادَهم ( 1 ) وإِنما سميت المائدةُ مائدة لأَنه يزاد عليها .
والمائدةُ : الدائرةُ من الأَرض .
ومادَ الشيءُ يَمِيدُ مَيْداً : تحرّك ومال .
وفي الحديث : لما خلق اللَّه الأَرضَ جعلتْ تمِيدُ فَأَرْساها بالجبال .
وفي حديث ابن عباس : فدَحَا اللَّه الأَرضَ من تحتها
هامش
( 1 ) قوله [ إذا زادهم ] في القاموس زارهم .