تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
انقَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ . والقَصِيدُ : المُخُّ الغليظُ السمِينُ ، واحدته قَصِيدَةٌ . وعَظْمٌ قَصِيدٌ : مُمخٌّ ؛ أَنشد ثعلب : وهمْ تَرَكُوكمْ لا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْ * هُزالًا ، وكان العَظْمُ قبْلُ قَصِيدَا أَي مُمِخًّا ، وإِن شئت قلت : أَراد ذا قَصِيدٍ أَي مُخٍّ . والقَصِيدَةُ : المُخَّةُ إِذا خرجت من العظم ، وإِذا انفصلت من موضعها أَو خرجت قيل : انقَصَدَتْ . أَبو عبيدة : مُخٌّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ وهو دون السمين وفوق المهزول . الليث : القَصِيدُ اليابس من اللحم ؛ وأَنشد قول أَبي زبيد : وإِذا القَوْمُ كان زادُهُمُ اللحمَ * قَصِيداً منه وغَيرَ قَصِيدِ وقيل : القَصِيدُ السمين ههنا . وسنام البعير إِذا سَمِنَ : قَصِيدٌ ؛ قال المثقب : سَيُبْلِغُني أَجْلادُها وقَصِيدُهَا ابن شميل : القَصُودُ من الإِبل الجامِسُ المُخِّ ، واسم المُخِّ الجامِس قَصِيدٌ . وناقة قَصِيدٌ وقصِيدَةٌ : سمينة ممتلئة جسيمة بها نِقْيٌ أَي مُخٌّ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : وخَفَّتْ بَقايا النِّقْيِ إِلا قَصِيبَةً ، * قَصِيدَ السُّلامى أَو لَمُوساً سَنامُها والقَصيدُ أَيضاً والقَصْدُ : اللحمُ اليابس ؛ قال الأَخطل : وسيرُوا إِلى الأَرضِ التي قَدْ عَلِمْتُمُ ، * يَكُنْ زادُكُمْ فيها قَصِيدُ الإِباعِرِ والقَصَدَةُ : العُنُقُ ، والجمع أَقْصادٌ ؛ عن كراع : وهذا نادر ؛ قال ابن سيده : أَعني أَن يكون أَفعالٌ جمع فَعَلَةٍ إِلا على طرح الزائد والمعروف القَصَرَةُ والقِصَدُ والقَصَدُ والقَصْدُ ؛ الأَخيرة عن أَبي حنيفة : كل ذلك مَشْرَةُ العِضاه وهي بَراعيمُها وما لانَ قبْلَ أَن يَعْسُوَ ، وقد أَقصَدتِ العِضاه وقصَّدَتْ . قال أَبو حنيفة : القَصْدُ ينبت في الخريف إِذا بَرَدَ الليل من غير مَطَرٍ . والقَصِيدُ : المَشْرَةُ ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد : ولا تَشْعفاها بالجِبالِ وتَحْمِيا * عليها ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُها الليث : القَصَدُ مَشْرَةُ العِضاه أَيامَ الخَريفِ تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أَغْصان رَطْبة غَضَّةٌ رِخاصٌ ، فسمى كل واحدة منها قَصَدة . وقال ابن الأَعرابي : القَصَدَةُ من كل شجرة ذات شوك أَن يظهر نباتها أَوَّلَ ما ينبت . الأَصمعي : والإِقْصادُ القَتْل على كل حال ؛ وقال الليث : هو القتل على المكان ، يقال : عَضَّتْه حيَّةٌ فأَقْصَدَتْه . والإِقْصادُ : أَن تَضْرِبَ الشيءَ أَو تَرْمِيَه فيموتَ مكانه . وأَقصَد السهمُ أَي أَصاب فَقَتَلَ مكانَه . وأَقْصَدَتْه حية : قتلته ؛ قال الأَخطل : فإِن كنْتِ قد أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيتِنِي * بِسَهْمَيْكِ ، فالرَّامي يَصِيدُ ولا يَدري أَي ولا يخْتُلُ . وفي حديث عليّ : وأَقْصَدَت بأَسْهُمِها ؛ أَقْصَدْتُ الرجلَ إِذا طَعَنْتَه أَو رَمَيتَه بسهم فلم تُخْطئْ مَقاتلَه فهو مُقْصَد ؛ وفي شعر حميد ابن ثور : أَصْبَحَ قَلْبي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدا ، * إِنْ خَطَأً منها وإِنْ تَعَمُّدا والمُقْصَدُ : الذي يَمْرَضُ ثم يموت سريعاً . وتَقَصَّدَ الكلبُ وغيره أَي مات ؛ قال لبيد : فَتَقَصَّدَتْ منها كَسابِ وضُرِّجَتْ * بِدَمٍ ، وغُودِرَ في المَكَرِّ سُحامُها