تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
والقِرْمِيدُ : الآجُرُّ ، والجمع القَرامِيدُ . والقُرْمودُ : ضَرْب من ثمر العِضاه . التهذيب : وقُرْمُوطٌ وقُرْمُودٌ ثَمرُ الغَضا . وقَرْمَدَ الكِتابَ : لغة في قَرْمَطَه .
قرهد : الأَزهري في الرباعي : الليث : القُرْهُدُ الناعمُ التارُّ الرَّخْصُ ؛ قال الأَزهري : إِنما هو الفُرْهُدُ ، بالفاء وضم الهاء والقاف ، فيه تصحيف : الأَزهري في الرباعي أَيضاً : القرامِيدُ والقراهِيدُ أَولاد الوُعول .
قسد : القِسْوَدُّ : الغليظُ الرقبةِ القويُّ ؛ وأَنشد : ضَخْمَ الذَّفارى قاسِياً قِسْوَدَّا
قشد : القِشْدَة ، بالكسر : حشيشة كثيرة اللبَن والإِهالَة . والقِشْدة : الزُّبْدَة الرقيقة ؛ وقيل : هي ثُفْل السمْن ، وقيل : هو الثفل الذي يبقى أَسفل الزبد إِذا طُبِخَ مع السويق ليتخذ سمناً . واقتشد السمن : جمعه . وقال أَبو الهيثم : إِذا طلعت البَلْدَةُ أُكِلَتِ القِشْدة . قال : وتسمى القشدةُ الإِثْرَ والخُلاصةَ والأُلاقَةَ ، قال : وسميت أُلاقَةً لأَنها تَلِيقُ بالقِدْر تَلْزَقُ بأَسفلها يصفَّى السمن ويبقى الإِثر مع شعر وعود وغير ذلك إِن كان ، ويخرج السمن صافياً مهذباً كأَنه الحَلُّ . الكسائي : يقال لثفل السمن : القِلْدَةُ والقِشْدَةُ والكُدادَةُ .
قصد : القصد : استقامة الطريق . قَصَد يَقْصِدُ قصداً ، فهو قاصِد . وقوله تعالى : وعلى الله قَصْدُ السبيل ؛ أَي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاءُ إِليه بالحجج والبراهين الواضحة ، ومنها جائر أَي ومنها طريق غير قاصد . وطريقٌ قاصد : سهل مستقيم . وسَفَرٌ قاصدٌ : سهل قريب . وفي التنزيل العزيز : لو كان عَرَضاً قريباً وسفراً قاصداً لاتبعوك ؛ قال ابن عرفة : سفراً قاصداً أَي غيرَ شاقٍّ . والقَصْدُ : العَدْل ؛ قال أَبو اللحام التغلبي ، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم ، والأَول الصحيح : على الحَكَمِ المأْتِيِّ ، يوماً إِذا قَضَى * قَضِيَّتَه ، أَن لا يَجُورَ ويَقْصِدُ قال الأَخفش : أَراد وينبغي أَن يقصد فلما حذفه وأَوقع يَقْصِدُ موقع ينبغي رفعه لوقوعه موقع المرفوع ؛ وقال الفراء : رفعه للمخالفة لأَن معناه مخالف لما قبله فخولف بينهما في الإِعراب ؛ قال ابن بري : معناه على الحكم المرْضِيِّ بحكمه المأْتِيِّ إِليه ليحكم أَن لا يجور في حكمه بل يقصد أَي يعدل ، ولهذا رفعه ولم ينصبه عطفاً على قوله أَن لا يجور لفساد المعنى لأَنه يصير التقدير : عليه أَن لا يجور وعليه أَن لا يقصد ، وليس المعنى على ذلك بل المعنى : وينبغي له أَن يقصد وهو خبر بمعنى الأَمر أَي وليقصد ؛ وكذلك قوله تعالى : والوالداتُ يُرْضِعْنَ أَولادهُنَّ ؛ أَي ليرضعن . وفي الحديث : القَصدَ القصدَ تبلغوا أي عليكم بالقصد من الأَمور في القول والفعل ، وهو الوسط بين الطرفين ، وهو منصوب على المصدر المؤكد وتكراره للتأكيد . وفي الحديث : عليكم هَدْياً قاصداً أَي طريقاً معتدلًا . والقَصْدُ : الاعتمادُ والأَمُّ . قَصَدَه يَقْصِدُه قَصْداً وقَصَدَ له وأَقْصَدَني إِليه الأَمرُ ، وهو قَصْدُكَ وقَصْدَكَ أَي تُجاهَك ، وكونه اسماً أَكثر في كلامهم . والقَصْدُ : إِتيان الشيء . تقول : قصَدْتُه وقصدْتُ له وقصدْتُ إِليه بمعنى . وقد قَصُدْتَ قَصادَةً ؛ وقال : قَطَعْتُ وصاحِبي سُرُحٌ كِنازٌ * كَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قصِيدٌ وقَصَدْتُ قَصْدَه : نحوت نحوه .