قِرْدُ بن معاوية .
وقَرَدَ لعياله قَرْداً : جَمَعَ وكسَبَ .
وقَرَدْتُ السَّمْنَ ، بالفتح ، في السِّقاءِ أَقْرِدُه قَرْداً : جمعته .
وقَرَدَ في السقاءِ قَرْداً : جَمَعَ السمْنَ فيه أَو اللَّبن كَقَلَدَ ؛ وقال شمر : لا أَعرفه ولم أَسمعه إِلا لأَبي عبيد .
وسمع ابن الأَعرابي : قَلَدْتُ في السقاء وقَرَيْتُ فيه ؛ والقَلْدُ : جَمْعُك الشيء على الشيء من لبَن وغيره .
ويقال : جاء بالحديث على قَرْدَدِه وعلى قَنَنِه وعلى سَمْتِه إِذا جاء به على وجهه .
والتِّقْرِدُ الكَرَوْيا ، وقيل : هي جمع الأَبزار ، واحدتها تِقْرِدَة .
والقَرْدَدُ من الأَرض : قُرْنَةٌ إِلى جنب وَهْدة ؛ وأَنشد :
متى ما تَزُرْنا ، آخِرَ الدَّهْرِ ، تَلْقَنا * بِقَرْقَرَةٍ مَلْساءَ لَيْسَتْ بِقَرْدَدِ
الأَصمعي : القَرْدَدُ نحو القُفِّ .
ابن شميل القُرْدودة ما أَشرَف منها وغلُظَ وقلما تكون القراديدُ إِلا في بسطة من الأَرض وفيما اتسع منها ، فتَرى لها متناً مشرفاً عليها غليظاً لا يُنْبِتُ إِلا قليلًا ؛ قال : ويكون ظهرها سعته دعوة ( 1 ) وبُعْدُها في الأَرض عُقْبَتَيْن وأَكثر وأَقل ، وكل شيء منها حدَبٌ ظهرُها وأَسنادها .
وقال شمر : القُرْدُودة طريقة منقادة كقُرْدُودةِ الظهر .
والقَرْدَدُ : ما ارتفع من الأَرض ، وقيل : وغلُظَ ، قال سيبويه داله مُلْحِقة له بجعفر وليس كَمَعدّ لأَن ذلك مبني على فَعَلّ من أَول وهلة ، ولو كان قَرْدَدٌ كَمَعدّ لم يظهر فيه المثلان لأَن ما أَصله الإِدغام لا يُخَرَّجُ على الأَصل إِلَّا في ضرورة شعر ، قال : وجمع القَرْدَدِ قرادِدُ ظهرت في الجمع كظهورها في الواحد .
قال : وقد قالوا : قَراديدُ فأَدخلوا الياء كراهية التضعيف .
والقُرْدُودُ : ما ارتفع من الأَرض وغلظ مثل القَرْدَدِ ؛ قال ابن سيده : فعلى هذا لا معنى لقول سيبويه إِن القَراديدَ جمع قَرْدَد .
قال الجوهري : القَرْدَد المكان الغليظ المرتفع وإِنما أُظْهِرَ التضعيف لأَنه مُلْحَقِ بفَعْلَل والمُلْحَق لا يُدْغم ، والجمع قَرادِدُ .
قال : وقد قالوا قراديد كراهية الدالين .
وفي الحديث : لَجَؤوا إِلى قَرْدَدٍ ؛ وهو الموضع المرتفع من الأَرض كأَنهم تحصنوا به .
ويقال للأَرض المستوية أَيضاً : قَرْدد ؛ ومنه حديث قس الجارود ( 2 ) .
قطَعْتُ قَرْدَداً .
وقُرْدُودَةُ الثَّبَجِ : ما أَشرَفَ منه .
وقُرْدُودَةُ الظهر : ما ارتَفَعَ من ثبَجِه .
الأَصمعي : السِّيساءُ قُرْدودَةُ الظَّهْرِ .
أَبو عمرو : السَّيساءُ من الفرَسِ الحارِكُ ومن الحمارِ الظَّهْرُ .
أَبو زيد : القِرْديدَةُ الخط الذي وسَطَ الظهر ، وقال أَبو مالك : القُرْدودَةُ هي الفقارة نفسها .
وقال : تمضي قُرْدُودَةُ الشتاءِ عَنَّا ، وهي جَدْبَتُه وشِدَّتُه .
وقُرْدودَةُ الظَّهْرِ : أَعلاه من كل دابة .
وأَخذه بِقَرْدَةِ عُنُقِه ؛ عن ابن الأَعرابي ، كقولك بِصُوفِه ، قال : وهي فارسية ؛ ابن بري : قال الراجز :
يَرْكَبْنَ ثِنْيَ لاحِبٍ مَدْعُوقِ ، * نابي القَرادِيدِ مِنَ البُؤوقِ
القَراديدُ : جمع قُرْدُودَةٍ ، وهي الموضع الناتئُ في وسطه .
التهذيب : القَرْدُ لغة في الكَرْدِ ، وهو العنق ، وهو
هامش
( 1 ) قوله [ سعته دعوة ] كذا بالأصل ولعله غلوة .
( 2 ) قوله [ قس الجارود ] كذا بالأَصل وفي شرح القاموس قيس بن الجارود ، بياء بعد القاف مع لفظ ابن وفي نسخة من النهاية قس والجارود .