تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قِرْدُ بن معاوية . وقَرَدَ لعياله قَرْداً : جَمَعَ وكسَبَ . وقَرَدْتُ السَّمْنَ ، بالفتح ، في السِّقاءِ أَقْرِدُه قَرْداً : جمعته . وقَرَدَ في السقاءِ قَرْداً : جَمَعَ السمْنَ فيه أَو اللَّبن كَقَلَدَ ؛ وقال شمر : لا أَعرفه ولم أَسمعه إِلا لأَبي عبيد . وسمع ابن الأَعرابي : قَلَدْتُ في السقاء وقَرَيْتُ فيه ؛ والقَلْدُ : جَمْعُك الشيء على الشيء من لبَن وغيره . ويقال : جاء بالحديث على قَرْدَدِه وعلى قَنَنِه وعلى سَمْتِه إِذا جاء به على وجهه . والتِّقْرِدُ الكَرَوْيا ، وقيل : هي جمع الأَبزار ، واحدتها تِقْرِدَة . والقَرْدَدُ من الأَرض : قُرْنَةٌ إِلى جنب وَهْدة ؛ وأَنشد : متى ما تَزُرْنا ، آخِرَ الدَّهْرِ ، تَلْقَنا * بِقَرْقَرَةٍ مَلْساءَ لَيْسَتْ بِقَرْدَدِ الأَصمعي : القَرْدَدُ نحو القُفِّ . ابن شميل القُرْدودة ما أَشرَف منها وغلُظَ وقلما تكون القراديدُ إِلا في بسطة من الأَرض وفيما اتسع منها ، فتَرى لها متناً مشرفاً عليها غليظاً لا يُنْبِتُ إِلا قليلًا ؛ قال : ويكون ظهرها سعته دعوة ( 1 ) وبُعْدُها في الأَرض عُقْبَتَيْن وأَكثر وأَقل ، وكل شيء منها حدَبٌ ظهرُها وأَسنادها . وقال شمر : القُرْدُودة طريقة منقادة كقُرْدُودةِ الظهر . والقَرْدَدُ : ما ارتفع من الأَرض ، وقيل : وغلُظَ ، قال سيبويه داله مُلْحِقة له بجعفر وليس كَمَعدّ لأَن ذلك مبني على فَعَلّ من أَول وهلة ، ولو كان قَرْدَدٌ كَمَعدّ لم يظهر فيه المثلان لأَن ما أَصله الإِدغام لا يُخَرَّجُ على الأَصل إِلَّا في ضرورة شعر ، قال : وجمع القَرْدَدِ قرادِدُ ظهرت في الجمع كظهورها في الواحد . قال : وقد قالوا : قَراديدُ فأَدخلوا الياء كراهية التضعيف . والقُرْدُودُ : ما ارتفع من الأَرض وغلظ مثل القَرْدَدِ ؛ قال ابن سيده : فعلى هذا لا معنى لقول سيبويه إِن القَراديدَ جمع قَرْدَد . قال الجوهري : القَرْدَد المكان الغليظ المرتفع وإِنما أُظْهِرَ التضعيف لأَنه مُلْحَقِ بفَعْلَل والمُلْحَق لا يُدْغم ، والجمع قَرادِدُ . قال : وقد قالوا قراديد كراهية الدالين . وفي الحديث : لَجَؤوا إِلى قَرْدَدٍ ؛ وهو الموضع المرتفع من الأَرض كأَنهم تحصنوا به . ويقال للأَرض المستوية أَيضاً : قَرْدد ؛ ومنه حديث قس الجارود ( 2 ) . قطَعْتُ قَرْدَداً . وقُرْدُودَةُ الثَّبَجِ : ما أَشرَفَ منه . وقُرْدُودَةُ الظهر : ما ارتَفَعَ من ثبَجِه . الأَصمعي : السِّيساءُ قُرْدودَةُ الظَّهْرِ . أَبو عمرو : السَّيساءُ من الفرَسِ الحارِكُ ومن الحمارِ الظَّهْرُ . أَبو زيد : القِرْديدَةُ الخط الذي وسَطَ الظهر ، وقال أَبو مالك : القُرْدودَةُ هي الفقارة نفسها . وقال : تمضي قُرْدُودَةُ الشتاءِ عَنَّا ، وهي جَدْبَتُه وشِدَّتُه . وقُرْدودَةُ الظَّهْرِ : أَعلاه من كل دابة . وأَخذه بِقَرْدَةِ عُنُقِه ؛ عن ابن الأَعرابي ، كقولك بِصُوفِه ، قال : وهي فارسية ؛ ابن بري : قال الراجز : يَرْكَبْنَ ثِنْيَ لاحِبٍ مَدْعُوقِ ، * نابي القَرادِيدِ مِنَ البُؤوقِ القَراديدُ : جمع قُرْدُودَةٍ ، وهي الموضع الناتئُ في وسطه . التهذيب : القَرْدُ لغة في الكَرْدِ ، وهو العنق ، وهو
هامش
( 1 ) قوله [ سعته دعوة ] كذا بالأصل ولعله غلوة .
( 2 ) قوله [ قس الجارود ] كذا بالأَصل وفي شرح القاموس قيس بن الجارود ، بياء بعد القاف مع لفظ ابن وفي نسخة من النهاية قس والجارود .
لسان العرب — صفحة 351 | ابن منظور