الحديث : مَن عقدَ الجِزْية في عنقه فقد بَرِيءَ مما جاءَ به رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؛ عَقْدُ الجِزْيةِ كناية عن تقريرها على نفسه كما تعقد الذمة للكتابي عليها .
واعتقدَ الشيءُ : صَلُبَ واشتد .
وتَعَقَّد الإِخاءُ : استحكم مثل تَذَلَّلَ .
وتَعَقَّدَ الثَّرَى : جَعُدَ .
وثَرًى عَقِدٌ على النسَبِ : مُتجَمِّدٌ .
وعقدَ الشحمُ يعقِدُ : انبنى وظهر .
والعَقِدُ : المتراكِمُ من الرمل ، واحده عَقِدَة والجمع أَعقادٌ .
والعَقَدُ لغة في العَقِدِ ؛ وقال هميان :
يَفْتَحُ طُرْقَ العَقِدِ الرَّواتِجا
لكثرة المطر .
والعَقدُ : ترطُّبُ الرمل من كثرة المطر .
وجمل عَقِدٌ : قويّ .
ابن الأَعرابي : العَقِدُ الجمل القصير الصبور على العمل .
ولئيم أَعقد : عسر الخُلُق ليس بسهل ؛ وفلان عَقِيدُ الكرَم وعَقِيدُ اللُّؤْمِ .
والعَقَدُ في الأَسنان كالقادِحِ .
والعاقِدُ : حريم البئر وما حوله .
والتَّعَقُّدُ في البئر : أَن يَخْرخَ أَسفَلُ الطيِّ ويدخل أَعلاه إِلى جِرابها ، وجِرابُها اتساعها .
وناقة مَعْقُودَةُ القَرا : مُوَثَّقَه الظهر ؛ وجمل عَقْدٌ ؛ قال النابغة :
فكيْفَ مَزارُها إِلا بِعَقْدٍ * مُمَرٍّ ، ليس يَنْقُضُه الخَؤُون ؟
المراد الحَبْلُ وأَراد به عَهْدَها .
والعُقْدَةُ : الضَّيْعَةُ .
واعتَقَدَ أَيضاً : اشتراها .
والعُقْدة : الأَرض الكثيرة الشجر وهي تكون من الرِّمْثِ والعَرْفَجِ ، وأَنكرها بعضهم في العرفج ، وقيل : هو المكان الكثير الشجر والنخل ؛ وفي الحديث : فعدلت عن الطريق فإِذا بعقدة من شجر أَي بقعة كثيرة الشجر ؛ وقيل : العقدة من الشجر ما يكفي الماشية ؛ وقيل : هي من الشجر ما اجتمع وثبت أَصله يريد الدوامَ .
وقولهم ؛ آلَفُ من غُرابِ عُقْدَة ؛ قال ابن حبيب : هي أَرض كثيرة النخيل لا يطيرُ غُرابُها .
وفي الصحاح : آلفُ من غُراب عُقْدة لأَنه لا يُطَيَّرُ .
والعُقْدَة : بقية المَرْعَى ، والجمع عُقَدٌ وعِقادٌ .
وفي أَرض بني فلان عَقْدة تكفيهم سنتهم ، يعني مكاناً ذا شجر يرعونه .
وكل ما يعتقده الإِنسان من العقار ، فهو عقدة له .
واعتقد ضَيْعة ومالاً أَي اقتناهما .
وقال ابن الأَنباري : في قولهم لفلان عُقْدة ، العقدة عند العرب الحائط الكثير النخل .
ويقال للقَرْية الكثيرة النخل : عُقْدة ، وكأَنّ الرجل إِذا اتخذ ذلك فقد أَحكم أَمره عند نفسه واستوثق منه ، ثم صيروا كل شيء يستوثق الرجل به لنفسه ويعتمد عليه عُقْدة .
ويقال للرجل إِذا سكن غضبه : قد تحللت عُقَدُه .
واعتقد كذا بقلبه وليس له معقودٌ أَي عقدُ رأْي .
وفي الحديث : أَن رجلاً كان يبايع وفي عُقْدته ضعف أَي في رأْيه ونظره في مصالح نفسه .
والعَقَدُ والعَقَدانُ : ضرب من التمر .
والعَقِدُ ، وقيل العَقَد : قبيلة من اليمن ثم من بني عبد شمس بن سعد .
وبنو عَقِيدَةَ : قبيلة من قريش .
وبنو عَقِيدَةَ : قبيلة من العرب .
والعُقُدُ : بطون من تميم .
وقيل : العَقَدُ قبيلة من العرب يُنْسَبُ إِليهم العَقَدِيُّ .
والعَقَدُ : من بني يربوع خاصة ؛ حكاه ابن الأَعرابي .
قال : واللبَّكُ بنو الحرث بن كعب ما خلا مِنْقَراً ، وذِئابُ الغضا بنو كعب بن مالك بن حَنْظَلَة .
والعُنْقُودُ : واحد عناقِيدِ العنب ، والعِنقادُ لغة فيه ؛ قل الراجز :
إِذ لِمَّتي سَوْداء كالعِنْقادِ
والعُقْدَةُ من المَرْعَى : هي الجَنْبَةُ ما كان فيها من مَرْعَى عام أَوّلَ ، فهو عُقْدَةٌ وعُرْوَةٌ فهذا من الجَنْبَة ، وقد يضطرُّ المالُ إلى الشجر ، ويسمى عقدة
لسان العرب — صفحة 299
مساهمون: ابن منظور
ص٢٩٩