الليث في وصف العلنداة لأَن العلنداة شجرة صلبة العيدان جاسيَة لا يجهدها المال ، وليست من العضاه ، وكيف تكون من العضاه ولا شوك لها ؟ والعضاه من الشجر : ما كان له شوك صغيراً كان أَو كبيراً ، والعلنداة ليست بطويلة وأَطولها على قدر قِعْدة الرجل ، وهي مع قصرها كثيفة الأَغصان مجتمعة .
علكد : العِلْكِدُ والعُلَكِدُ والعَلْكَدُ والعُلْكَدُ والعُلاكِدُ والعِلَّكْد ، كله : الغليظ الشديد العنق والظهر من الإِبل وغيرها ، وقيل : هو الشديد عامَّةً ، الذكرُ والأُنثى فيه سواء ، والاسم العَلْكَدَةُ .
والعِلْكِد والعلَّكْد كلتاهما : العجوز الصَّخَّابة ، وقيل هي المرأَة القصيرة اللَّحِيمةُ الحقيرة القليلة الخير ؛ وأَنشد الأَزهري :
وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ ، * قالت وهي تُوعِدُني بالكَفِّ :
أَلا امْلأَنَّ وَطْبَنا وكَفِّي
قال أَبو الهيثم : العِلْكِدُ الداهية ؛ وأَنشد الليث :
أَعْيَسَ مَضْبُورَ القَرا عِلْكَدَّا
قال : شدد الدال اضطراراً .
قال : ومنهم من يشدد اللام .
وقال النضر : في فلان عَلْكَدَةٌ وجَساةٌ في خَلْقه أَي غِلَظٌ .
الأَزهري : العَلاكِدُ الإِبل الشداد ؛ قال دكين :
يا دِيلُ ما بِتَّ بِلَيْلٍ جاهِدا ، * ولا رَحَلْتَ الأَيْنُقَ العَلاكِدا
علند : العَلَنْدى : البَعِير الضخم الطويل ، والأُنثى عَلَنداة ، والجمع العَلانِدُ والعَلادى والعَلَنْداةُ أَو العلاند .
والعلنداة : العظيمة الطويلة ، ورجل عَلَنْدى والعَفَرْناة مثلها .
واعْلَنْدى البعير إِذا غلظ .
ويقال : ما لي عنه مُعْلَنْدِدٌ ، بكسر الدال ، أَي ليس دونه مُناخٌ ولا مَقِيلٌ إِلا القصد نحوه ؛ قال الشاعر :
كم دونَ مَهْدِيَّةَ مِنْ مُعْلَنْدِدِ
قال : المُعْلَنْدِدُ البلد الذي ليس به ماءٌ ولا مرْعى .
ويقال : ما لي عنه عُنْدُدٌ ولا مُعْلَنْدَدٌ ولا احتيال أَي ما لي عنه بُدٌّ .
وقال اللحياني : ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُداً وعَنْدَداً ومُعْلَنْدداً أَي سبيلًا ، وقد مر أَكثر هذه الترجمة في علد .
علنكد : الأَزهري : رجل عَلَنْكَدٌ صلب شديد .
علهد : عَلْهَدْت الصبي : أَحسنت غذاءَه .
عمد : العَمْدُ : ضدّ الخطإِ في القتل وسائر الجنايات .
وقد تَعَمَّده وتعمِد له وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وله يَعْمَّد عمداً وتعمَّده واعتَمَده : قصده ، والعمد المصدر منه .
قال الأَزهري : القتل على ثلاثة أَوجه : قتل الخطإِ المحْضِ وهو أَن يرمي الرجل بحجر يريد تنحيته عن موضعه ولا يقصد به أَحداً فيصيب إِنساناً فيقلته ، ففيه الدية على عاقلة الرامي أَخماساً من الإِبل وهي عشرون ابنة مَخاض ، وعشرون ابنة لَبُون ، وعشرون ابن لبون ، وعشرون حِقَّة وعشرون جَذَعة ؛ وأَما شبه العمد فهو أَن يضرب الإِنسان بعمود لا يقتل مثله أَو بحجر لا يكاد يموت من أَصابه فيموت منه فيه الدية مغلظة ؛ وكذلك العمد المحض فيه ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأَربعون ما بين ثَنِيَّةٍ إِلى بازِلِ عامِها كلها خَلِفَةٌ ؛ فأَما شبه العمد فالدية على عاقلة القائل ، وأَما العمد المحض فهو في مال القاتل .
وفعلت ذلك عَمْداً على عَيْن وعَمْدَ عَيْنٍ أَي بِجدٍّ ويقين ؛ قال خفاف بن ندبة :
إِنْ تَكُ خيلي قد أُصِيبَ صَميمُها . * فعَمْداً على عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مالِكا