فَتُبَطُّ ، تقول منه : عَضِدَ البعير ، بالكسر ؛ قال النابغة :
شَكَّ الفَريصَةَ بالمِدْرى فَأَنْفَذَها ، * شَكَّ المُبَيْطِر إِذ يَشفِي من العَضَدِ
واليَعْضِيدُ : بقلة ، وهو الطَّرْخَشْقوق ، وفي التهذيب : التَّرْخَجْقوق .
قال ابن سيده : واليعضيد بقلة زهرها أَشد صفرة من الوَرْس ، وقيل : هي من الشجر ، وقيل : هي بقلة من بقول الربيع فيها مَرارة .
وقال أَبو حنيفة : اليعضيد بقلة من الأَحرار مرة ، لها زهرة صفراء تشتهيها الإِبل والغنم والخيل أَيضاً تُعْجِبُ بها وتُخْصِبُ عليها ؛ قال النابغة ووصف خيلًا :
يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ من أَشْداقِها ، * صُفْراً مَناخِرُها من الجَرْجارِ
عطد : العَطْدُ : الشدّة .
والعَطَوَّدُ : الشديد الشاقُّ من كل شيء .
وسَفَرٌ عَطَوَّدٌ : شاق شديد ، وقيل : بعيد ؛ قال :
فقد لَقِينا سَفَراً عَطَوَّدا ، * يَتْرُكُ ذا اللَّوْنِ البَصيصِ أَسْودا
والعَطَوَّدُ : الانطلاقُ السريع ؛ قال :
إِليك أَشْكُو عَنَقاً عَطَوَّدا
وقد حكي كل ذلك بالراء مكان الواو وسنذكره في الرباعي .
ويومٌ عَطَوَّدٌ : تامّ .
قال الأَزهري : وذهب يوماً عطوَّداً أَي يوماً أَجمعَ ؛ وأَنشد :
أَتْمٌ ، أُدِيمَ يومَها عَطَوّدا ، * مِثْلَ سُرى لَيْلَتِها ، أَو أَبْعَدا
والعَطَوَّدُ : الطويلُ .
والعطوّد : المرتفع .
وجبل عَطَوَّدٌ وعَطَرَّدٌ وعَصَوَّدٌ أَي طويل .
وقال ابن شميل : هذا طريق عَطَوَّدٌ ايي بيّن يَذْهَبُ فيه حيثما شاء .
عطرد : ناقة عَطَرَّدَةٌ : مرتفعة .
ورجل عَطَرَّد ، بتشديد الراء : طويل .
وسير عَطَرَّد : كعطوَّد .
ويوم عطرَّدٌ وعطوَّدٌ : طويل .
وطريق عطرَّد : ممتدّ طويل ، وشأْوٌ عَطَرَّدٌ .
ويقال : عَطْرِدْ لنا عندك هذا يا فلان أَي صَيِّره لنا عندك كالعِدَة واجعله لنا عُطْروداً مِثْلُه ؛ قال : ومنه اسم عُطارِدٍ .
وعُطارِدٌ : كوكب لا يفارق الشمس .
قال الأَزهري : وهو كوكبُ الكتاب .
وقال الجوهري : هو نجم من الخُنَّسِ .
وعُطارِدٌ : حَيٌّ من سَعْد ، وقيل : عُطارِدٌ بطنٌ من تَميمٍ رَهْطُ أَبي رَجاءٍ العُطاردي .
عطود : العَطَوَّدُ : السير السريع ؛ قال : وهو ملحق بالخماسي بتشديد الواو ؛ قال الراجز :
إِليك أَشكُو عَنَقاً عَطَوَّدا
ويوم عَطَرَّد وعَطَوَّدٌ : طويل .
عفد : عَفَدَ يَعْفِد عَفْداً وعَفَداناً : طَفَرَ ، يمانية ، وقيل : هو إِذا صف رجليه فوثب من غير عَدْو .
والعَفْد : طائر يشبه الحَمام ، وقيل : هو الحمام بعينه ، والجمع عُفْدانٌ .
أَبو عمرو : الاعْتِفادُ أَن يُغْلِقَ الرجل بابَه على نفسه فلا يسأَل أَحداً حتى يموت جوعاً ؛ وأَنشد :
وقائلةٍ : ذَا زَمانُ اعْتِفادِ ، * ومَن ذاكَ يَبْقى على الاعْتِفاد ؟
وقد اعْتَفَدَ يَعْتَفِدُ اعتِفاداً .
قال محمد بن أَنس : كانوا إِذا اشتدّ بهم الجوع وخافوا أَن يموتوا أَغْلَقوا عليهم باباً ، وجعلوا حظيرة من شجرة يدخلون فيها ليموتوا جوعاً .
قال : ولقي رجل جارية تبكي فقال لها : مالك ؟ قالت : نريد أَن نعتفد ؛ قال : وقال النظار بن هاشم الأَسدي :