والزَّنْدَةُ : العود الأَسفل الذي فيه الفُرْضَة ، وهي الأُنثى ، وإِذا اجتمعا قيل زَندان ولم يقل زندتان .
والزِّناد : كالزَّنْدِ ؛ عن كراع .
وإِنه لواري الزَّنْدِ ووَرِيُّه : يكون ذلك في الكرَم وغيره من الخصال المحمودة ؛ قال ابن سيده : وقول الشاعر :
يا قاتَلَ الله صبياناً نباتُهُمُ * أُمُّ الهُنَيْدِيِّ من زَنْدٍ لها واري
عن رحمها وإِنما هو على المثل .
وتقول لمن أَنجدك وأَعانك : ورَتْ بِكَ زِنادي .
وملأَ سقاءه حتى صار مثل الزَّنْدِ أَي امتلأَ .
وزَنَدَ السِّقَاءَ والإِناءَ زَنْداً وزَنَّدَهُما : ملأَهما ، وكذلك الحوض .
وزَنَدَتِ الناقةُ زَنْداً ، وذلك أَن تخرج رحمها عند الولادة .
والزَّندُ أَيضاً : حجر تلف عليه خرق ويحشى به حياءُ الناقة وفيه خيط ، فإِذا أَخذها لذلك كرب جروه فأَخرجوه فتظن أَنها ولدت ، وذلك إِذا أَرادوا أَن يَظْأَرُوها على ولد غيرها ، فإِذا فعل ذلك بها عطفت .
أَبو عبيدة : يقال للدُّرْجَةِ التي تدس في حياء الناقة الزَّنْدُ والبَداه .
ابن شميل : زندت الناقة إِذا كان في حيائها قَرَنٌ فثقبوا حياءها من كل ناحية ، ثم جعلوا في تلك الثقب سيوراً وعقدوها عقداً شديداً فذلك التزنيد ؛ وقال أَوس :
أَبَني لُبَيْنَى ، إِنَّ أُمَّكُمُ * دَحَقَتْ ، فَخَرَّقَ ثَفْرَها الزَّنْدُ
وثوب مُزَنَّدٌ : قليل العَرْضِ .
وأَصل التزنيد : أَن تخلّ أَشاعر الناقة بأَخلة صغار ثم تشد بشعر ، وذلك إِذا اندحقت رحمها بعد الولادة ؛ عن ابن دريد بالنون والباء .
وثوب مُزَنَّدٌ : مضيق .
ورجل مُزَنَّدٌ إِذا كان بخيلاً ممسكاً .
ورجل مُزنَّد : لئيم ، وقيل : هو الدَّعِيُّ .
وعطاءٌ مُزَنَّدٌ : قليل .
وزَنَّدَ على أَهله : شَدَّ عليهم .
ابن الأَعرابي : زَنَدَ الرجلُ إِذا كذب ، وزَنَدَ إِذا بخل ، وزَنَدَ إِذا عاقب فوق ما لَه .
أَبو عمرو : ما يُزْنِدُك أَحد على فضل زِند ، ولا يُزْنِدُك ولا يُزَنِّدُك أَيضاً ، بالتشديد ، أَي لا يَزِيدُك .
ويقال : تَزَنَّد فلان إِذا ضاق صدره .
ورجل مُزَنَّدٌ : سريع الغضب .
والمُزَنَّدُ : الضيق البخيل .
والتَّزَنُّد : التَّحَزُّق والتَّغَضُّب ؛ قال عدي :
إِذا أَنتَ فاكَهْتَ الرجال فلا تَلَعْ ، * وقُلْ مِثلَ ما قالوا ، ولا تَتَزَنَّدِ
وقد روي بالياء وسيأْتي ذكره .
والزَّنْدان : طرفا عظمي الساعدين مذكران .
غيره : والزندان عظما الساعد أَحدهما أَدق من الآخر ، فطرف الزند الذي يلي الإِبهام هو الكوع ، وطرف الزند الذي يلي الخنصر كرسوع ، والرسغ مجتمع الزندين ومن عندهما تقطع يد السارق .
والزند : موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان : الكوع والكرسوع .
وزِنادٌ : اسم .
وفي حديث صالح بن عبد الله بن الزبير : أَنه كان يعمل زَنَداً بمكة ؛ الزنَد ، بفتح النون ، المُسَنَّاةُ من خشب وحجارة يضم بعضها إِلى بعض ؛ قال ابن الأَثير : وقد أَثبته الزمخشري بالسكون وشبهها بِزَنْدِ الساعد ، ويروى بالراء والباء ، وقد تقدم .
وفي الحديث ذكر زَنْدَوَرْدَ ، هو بسكون النون وفتح النون والراء : ناحية في أَواخر العراق ، ولها ذكر كبير في الفتوح .
زهد : الزُّهد والزَّهادة في الدنيا ولا يقال الزُّهد إِلَّا في الدين خاصة ، والزُّهد : ضد الرغبة والحرص على الدنيا ، والزهادة في الأَشياء كلها : ضد الرغبة .
زَهِدَ