تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
كان له أَب فامسحوا من مُقَدَّمه إِلى قفاه ؛ وقال : قال أَبو موسى هكذا وجدته مكتوباً ، قال : ولا أَعرف الحديث ولا معناه . ولي حديث خيبر : فخرجوا بمَساحِيهم ومَكاتِلِهم ؛ المَساحِي : جمعُ مِسْحاةٍ وهي المِجْرَفَة من الحديد ، والميم زائدة ، لأَنه من السَّحْوِ الكَشْفِ والإِزالة ، والله أَعلم .
مصح : مَصَحَ الكِتابُ يَمْصَحُ مُصُوحاً : دَرَسَ أَو قارب ذلك . ومَصَحَتِ الدارُ : عَفَتْ . والدارُ تَمْصَحُ أَي تَدْرُسُ ؛ قال الطِّرِمَّاحُ : قِفَا نَسَلِ الدِّمَنَ المَاصِحَه ، * وهل هي ، إِن سُئِلَتْ ، بائحه ؟ ومَصَحَ الثوبُ : أَخْلَقَ ودَرَسَ . ومَصَحَ الضَّرْعُ يَمْصَحُ مُصُوحاً : غَرَزَ وذهب لبنه . ومَصَحَ لبنُ الناقة ، وَلَّى وذهب . ومَصَحَ بالشيء يَمْصَحُ مَصْحاً ومُصُوحاً : ذهب ؛ قال ذو الرمة : والهَجْرُ بالآل يَمْصَح ومَصَعَ لبنُ الناقة ومَصَحَ إِذا ولَّى مُصُوحاً ومُصُوعاً . ومَصَحَ الشيء مُصُوحاً : ذهب وانقطع ؛ وقال : قد كادَ من طُولِ البِلى أَن يَمْصَحا وقال الجوهري أَيضاً : مَصَحْتُ بالشيء ذهبت به ؛ قال ابن بري : هذا يدل على غلط النضر بن شميل في قوله مَصَحَ الله ما بك ، بالصاد ، ووجه غلطه أَن مَصَح بمعنى ذهب لا يتعدّى إِلا بالباء أَو بالهمزة ، فيقال : مَصَحْتُ به أَو أَمْصَحْتُه بمعنى أَذهبته ، قال : والصواب في ذلك ما رواه الهَرَوِيُّ في الغريبين ، قال يقال : مَسَحَ الله ما بك ، بالسين ، أَي غسلك وطهرك من الذنوب ، ولو كان بالصاد لقالَ : مَصَح الله بما بك أَو أَمْصَحَ الله ما بك . قال ابن سيده : ومَصَحَ الله بك مَصْحاً ومَصَّحَه : أَذهبه . ومَصَحَ النباتُ : ولَّى لَوْنُ زَهْرِه . ومَصَحَ الزهرُ يَمْصَحُ مُصوحاً : ولَّى لونه ، عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد : يُكْسَيْنَ رَقْمَ الفارِسِيِّ ، كأَنه * زَهْرٌ تَتابَع لَوْنُه ، لم يَمْصَحِ ومَصَحَ النَّدى يَمْصَحُ مُصُوحاً : رَسَخَ في الثَّرى . ومَصَح الثَّرَى مُصُوحاً إِذا رَسَخَ في الأَرض . ومَصَحت أَشاعِرُ الفرس إِذا رَسَخَت أُصولها ؛ وقول الشاعر : عَبْل الشَّوى ماصِحَة أَشاعِرُه معناه رَسَخَتْ أُصُولُ الأَشاعر حتى أَمِنَتْ أَن تنتتف أَو تَنْحَصَّ . والأَمْصَحُ الظلّ : الناقص ( 1 ) . ومَصَحَ الظلُّ مُصوحاً : قَصُر . ومَصَحَ في الأَرض مَصْحاً : ذهَب ؛ قال ابن سيده : والسين لغة .
مضح : يقال : مَضَحَ الرجلُ عِرْض فلان أَو عرض أَخيه يَمْضَحه مَضْحاً وأَمْضَحه إِذا شانَه وعابه ؛ قال الفرزدق : وأَمْضَحْتَ عِرْضِي في الحياة ، وشِنْتَني ، * وأَوْقَدْتَ لي ناراً بكلّ مكانِ قال ابن بري : صواب إِنشاده : وأَمْضَحْتِ ، بكسر التاء ، لأَنه يخاطب النَّوارَ امرأَته ؛ وقبله : ولو سُئلتْ عَنِّي النَّوارُ ورَهْطُها ، * إِذاً لم تُوارِ الناجذَ الشَّفَتان لَعَمْري ، لقد رَقَقْتِني قبلَ رِقَّتِي ، * وأَشْعَلْتِ فِيَّ الشَّيْبَ قبلَ أَوان قال الأَزهري : وأَنشدنا أَبو عمرو في مَضَح لبكر بن
هامش
( 1 ) قوله [ والأَمصح الظل الناقص الخ ] وبابه فرح ومنع كما صرح به القاموس .
لسان العرب — صفحة 598 | ابن منظور