تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
إِياه عن ذكر الله ، وإِنما قال ذلك قوم لأَن قتلها كان عندهم منكراً ، وما أَباحه الله فليس بمنكر ، وجائز أَن يبيح ذلك لسليمان ، عليه السلام ، في وقته ويَحْظُرَه في هذا الوقت ؛ قال ابن الأَثير : وفي حديث سليمان ، عليه السلام : فطَفِقَ مَسْحاً بالسوق والأَعناق ؛ قيل : ضَرَبَ أَعناقَها وعَرْقَبها . يقال : مَسَحه بالسيف أَي ضربه . ومَسَحه بالسيف : قَطَعَه ؛ وقال ذو الرمة : ومُسْتامةٍ تُسْتامُ ، وهي رَخِيصةٌ ، * تُباعُ بساحاتِ الأَيادِي ، وتُمْسَحُ مستامة : يعنني أَرضاً تَسُومُ بها الإِبلُ . وتُباعُ : تَمُدُّ فيها أَبواعَها وأَيديَها . وتُمْسَحُ : تُقْطَع . والماسحُ : القَتَّال ؛ يقال : مَسَحَهم أَي قتلهم . والماسحة : الماشطة . والتماسُحُ : التَّصادُق . والمُماسَحَة : المُلاينَة في القول والمعاشرة والقلوبُ غير صافية . والتِّمْسَحُ : الذي يُلايِنُك بالقول وهو يَغُشُّك . والتِّمْسَحُ والتِّمْساحُ من الرجال : المارِدُ الخبيث ؛ وقيل : الكذاب الذي لا يَصْدُقُ أَثَرَه يَكْذِبُكَ من حيث جاء ؛ وقال اللحياني : هو الكذاب فَعَمَّ به . والتَّمْساحُ : الكذب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : قد غَلَبَ الناسَ بَنُو الطَّمَّاحِ ، * بالإِفْكِ والتَّكْذابِ والتَّمْساحِ والتِّمْسَحُ والتِّمْساحُ : خَلْقٌ على شَكْل السُّلَحْفاة إِلَّا أَنه ضَخْم قويّ طويل ، يكون بنيل مصر وبعض أَنهار السِّنْد ؛ وقال الجوهري : يكون في الماء . والمَسِيحةُ : الذُّؤَابةُ ، وقيل : هي ما نزل من الشَّعَرِ فلم يُعالَجْ بدهن ولا بشيء ، وقيل : المَسِيحةُ من رأْس الإِنسان ما بين الأُذن والحاجب يَتَصَعَّد حتى يكون دون اليافُوخ ، وقيل : هو ما وَقَعَتْ عليه يَدُ الرجل إِلى أُذنه من جوانب شعره ؛ قال : مَسائِحُ فَوْدَيْ رأْسِه مُسْبَغِلَّةٌ ، * جَرى مِسْكُ دارِينَ الأَحَّمُّ خِلالَها وقيل : المَسائح موضعُ يَدِ الماسِح . الأَزهري عن الأَصمعي : المَسائح الشعر ؛ وقال شمر : هي ما مَسَحْتَ من شعرك في خدّك ورأْسك . وفي حديث عَمَّار : أَنه دخل عليه وهو يُرَجِّل مَسائحَ من شَعَره ؛ قيل : هي الذوائب وشعر جانبي الرأْس . والمَسائحُ : القِسِيُّ الجِيادُ ، واحدتها مَسِيحة ؛ قال أَبو الهيثم الثعلبي : لها مَسائحُ زُورٌ ، في مَراكِضِها * لِينٌ ، وليس بها وَهْنٌ ولا رَقَقُ قال ابن بري : صواب إِنشاده لنا مَسائح أَي لنا قِسِيٌّ . وزُورٌ : جمع زَوْراء وهي المائلة . ومَراكِضُها : يريد مِرْكَضَيْها وهما جانباها من عن يمين الوَتَرِ ويساره . والوَهْنُ والرَّقَقُ : الضَّعْف . والمِسْحُ : البِلاسُ . والمِسْحُ : الكساء من الشَّعَر والجمع القليل أَمْساح ؛ قال أَبو ذؤَيب : ثم شَرِبْنَ بنَبْطٍ ، والجِمالُ كأَنَّ * الرَّشْحَ ، منهنَّ بالآباطِ ، أَمْساحُ والكثير مُسُوح . وعليه مَسْحةٌ من جَمالٍ أَي شيء منه ؛ قال ذو الرمة : على وَجْه مَيٍّ مَسْحةٌ من مَلاحَةٍ ، * وتحتَ الثِّيابِ الخِزْيُ ، لو كان بادِيا وفي الحديث عن إِسمعيل بن قيس قال : سمعت جَريراً يقول : ما رآني رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ، مُنْذُ أَسلمت إِلا تَبَسَّم في وجهي ؛ قال : ويَطْلُع عليكم رجل من خيار ذي يَمَنٍ على وجهه مَسْحةُ مُلْكٍ . وهذا الحديث في النهاية لابن الأَثير : يطلُع
لسان العرب — صفحة 596 | ابن منظور