مَجْحاً ( 1 ) ومَجَحاً : تَكَبَّر ؛ والدلوَ في البئر : خَضْخَضَها كذلك .
محح : المَحُّ : الثوبُ الخَلَقُ البالي .
مَحَّ يَمِحُّ ويَمُحُّ ويَمَحُّ مُحُوحاً ومَحَحاً وأَمَحَّ يُمِحُّ إِذا أَخْلَقَ ؛ وكذلك الدار إِذا عَفَتْ ؛ وأَنشد :
أَلا يا قَتْلَ قد خَلُقَ الجَدِيدُ ، * وحُبُّكِ ما يُمِحُّ وما يَبِيدُ
وثوب ماحٌّ .
وفي الحديث : فلن تأْتِيَكَ حجة إِلا دَحَضَتْ ولا كتاب زُخْرُفٌ إِلا ذهب نوره ومَحَّ لونُه ؛ مَحَّ الكتابُ وأَمحَّ أَي دَرَس .
وثوب مَحٌّ : خَلَقٌ .
وفي حديث المُنَعَّمةِ .
وثوبي مَحٌّ أَي خَلَقٌ بالٍ .
ومُحُّ كل شيءٍ : خالصه .
والمُحُّ والمُحَّةُ : صُفْرة البيض ، قال ابن سيده : وإِنما يريدون فَصَّ البيضة لأَن المُحَّ جوهر والصفرة عرض ، ولا يعبر بالعرض عن الجوهر ، اللهم إِلا أَن تكون العرب قد سمت مُحَّ البيضة صُفْرَةً ، قال : وهذا ما لا أَعرفه وإِن كانت العامّة قد أُولِعَتْ بذلك ؛ وأَنشد الأَزهري لعبد الله بن الزِّبَعْرى :
كانت قُرَيشٌ بَيْضَةً فتَفَلَّقَتْ ، * فالمُحُّ خالِصُها لعبدِ مَنافِ
قال ابن بري : من روى خالصة ، بالتاء ، فهو في الأَصل مصدر كالعافية ؛ ومنه قوله تعالى : إِنا أَخلصناهم بخالصة ذِكْرَى الدار ، فذكرى فاعلة بخالصة ، تقديره بأَن خلصت لهم ذكرى الدار ، وقد قرئَ بالإِضافة ، وهي في القِراءَتين مصدر ؛ ومن روى خالصه بالهاء فلا إِشكال فيه .
وقال ابن شُمَيْل : مُحُّ البيض ما في جوفه من أَصفر وأَبيض ، كلُّه مُحٌّ ، قال : ومنهم من قال : المُحَّةُ الصفراء ، والغِرْقئُ البياضُ الذي يؤْكل .
أَبو عمرو : يقال لبياض البيض الذي يؤْكل الآحُ ، ولصفرتها الماحُ .
والمُحاحُ : الجوعُ .
ورجل مَحَّاحٌ : كذاب يُرْضِي الناسَ بالقول دون الفعل ؛ وفي التهذيب : يرضي الناسَ بكلامه ولا فعل له وهو الكذوب ؛ وقيل : هو الكذاب الذي لا يصدقك أَثره يكذبك من أَين جاءَ ؛ قال ابن دريد : أَحسبهم رووا هذه الكلمة عن أَبي الخطاب الأَخفش ؛ ويقال : مَحَّ الكذاب يَمُحُّ مَحاحَةً .
ورجل مَحْمَحٌ ومُحامِحٌ ( 2 ) : خفيف نَذْلٌ ، وقيل : ضَيِّقٌ بخيل .
قال اللحياني : وزعم الكسائي أَنه سمع رجلاً من بني عامر يقول : إِذا قيل لنا أَبَقِيَ عندكم شيءٌ ؟ قلنا : مَحْماح أَي لم يبق شيءٌ .
الأَزهري : مَحْمَحَ الرجلُ إِذا أَخلص مودته .
مدح : المَدْح : نقيض الهجاءِ وهو حُسْنُ الثناءِ ؛ يقال : مَدَحْتُه مِدْحَةً واحدة ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً ، هذا قول بعضهم ، والصحيح أَن المَدْحَ المصدر ، والمِدْحَةَ الاسم ، والجمع مِدَحٌ ، وهو المَدِيحُ والجمع المَدائحُ والأَماديح ، الأَخيرة على غير قياس ، ونظيره حَديثٌ وأَحاديثُ ؛ قال أَبو ذؤَيب :
لو كان مِدْحةُ حَيٍّ مُنْشِراً أَحداً ، * أَحْيا أَباكُنَّ ، يا لَيْلى ، الأَماديحُ
هامش
( 1 ) قوله [ ومجح مجحاً الخ ] من بابي منع وفرح كما صرح به شارح القاموس .
( 2 ) قوله [ ومحامح ] الذي في القاموس : المحمح والمحماح أي بفتح فسكون فيهما ، لكن الشارح أقر ما هنا ، فيكون ثلاث لغات ، وزاد المجد أيضاً . المحاح كسحاب الأَرض القليلة الحمض . والأَمح : السمين ، كالأَبج . وتمحمح : تبحبح ، وتمحمحت المرأَة دنا وضعها .