تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
والصَّيْدَحُ والصَّدُوحُ والمِصْدَحُ : الصَّيَّاحُ . وصَدَحَ الطائرُ والغُرابُ والدِّيكُ يَصْدَحُ صَدْحاً وصُداحاً . صاحَ ، واسم الفاعل منه صَدَّاحٌ ؛ قال لبيد يرثي عامِرَ بنَ مالك بن جعفر مُلاعِبَ الأَسِنَّة : وفِتْيَةٍ كالرَّسَلِ القِماحِ ، * باكَرْتُهُمْ بِحُلَلٍ وراحِ ، وزَعْفَرانٍ كَدَمِ الأَذْباحِ ، * وقَيْنَةٍ ومِزْهَرٍ صَدَّاحِ الرَّسَلُ : القطعة من الإِبل . والقِماحُ : الرافعة رؤُوسها . والأَذْباحُ : جمع ذِبْحٍ ، وهو ما ذُبِحَ ؛ وقال حُمَيْدُ بن ثور : مُطَوَّقة خَطْباء تَصْدَحُ كلما * دنا الصيفُ ، وانْزاحَ الربيعُ فأَنجَما والصَّدْحُ أَيضاً : شدّة الصوت وحِدَّته والفعل كالفعل ، والمصدر كالمصدر . والصَّدُوحُ والصَّيْداحُ : الشديد الصوت ؛ قال : وذُعِرَتْ من زاجرٍ وَحْواحِ ، * مُلازمٍ آثارَها ، صَيْداحِ والصَّيْدَحُ : الفرس الشديد الصوت . وصَدَحَ الحمارُ ، وهو صَدُوحٌ : صَوَّتَ ؛ قال أَبو النجم : مُحَشْرِجاً ومَرَّةً صَدُوحا وقال الأَزهري : قال الليث الصَّدْحُ من شدة صوت الديك والغراب ونحوهما . وحكي عن ابن الأَعرابي : الصَّدَحُ الأَسْوَدُ ، وقال : قال ابن شميل الصَّدَحُ أَنْشَزُ من العُنَّاب قليلاً وأَشدُّ حُمْرَةً ، وحُمْرَتُه تضرب إِلى السواد . وذكر الأَزهري : الصَّدْحانُ آكامٌ صِغارٌ صِلابُ الحجارة ، واحدها صَدَحٌ . والصَّدْحةُ والصَّدَحةُ والصُّدْحةُ : خرزة يُسْتَعْطَفُ بها الرجال ؛ وقال اللحياني : هي خَرَزة تُؤَخِّذُ بها النساءُ الرجالَ . والصَّدَحُ : حجر عريض . وصَيْدَحُ : اسم ناقة ذي الرمة ، وفيها يقول : سَمِعْتُ : الناسُ يَنْتَجِعُونَ غَيْثاً ، * فقلتُ لِصَيْدَحَ : انْتَجِعِي بِلالا ( 1 )
صرح : الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ ، والكسر أَفصح : المَحْضُ الخالصُ من كل شيء ؛ رجل صَرِيحٌ وصُرَحاء ، وهي أَعلى ( 2 ) ، والاسم الصَّراحةُ والصُّرُوحةُ . وصَرُحَ الشيءُ : خَلُصَ . وكل خالص : صَريح . والصَّريحُ من الرجال والخيل : المَحْضُ ، ويجمع الرجال على الصُّرَحاء ، والخيل على الصَّرائح ؛ قال ابن سيده : الصَّريح الرجل الخالص النسب ، والجمع الصُّرَحاء ؛ وقد صَرُحَ ، بالضم ، صَراحة وصُرُوحة ؛ تقول : جاء بنو تميم صَرِيحةً إِذا لم يخالطهم غيرهم ؛ وقول الهذلي : وكَرَّمَ ماءً صَريحا أَي خالصاً ، وأَراد بالتكريم التكثير ، قال : وهي لغة هذلية . وفي الحديث : حديث الوسوسة ذاك صريح الإِيمان كراهتكم له صريحُ الإِيمان . والصريحُ : الخالص من كل شيء ، وهو ضِدُّ الكناية ؛ يعني أَن صريح الإِيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في قلوبكم حتى يصير ذلك وسوسة لا يتمكن في قلوبكم ،
هامش
( 1 ) قوله [ سمعت الناس الخ ] برفع الناس . هكذا ضبطه غير واحد . ووجدت بخط الجوهري : رأيت بل سمعت ، وهو خطأ ، والصواب ما هنا فتأَمل ؛ كذا بخط السيد مرتضى بهامش الأَصل .
( 2 ) قوله [ رجل صريح وصرحاء وهي أَعلى ] كذا بالأَصل ، ولعل فيه سقطاً . والأَصل : رجل صريح من قوم صرائح وصرحاء وهي أَعلى . وعبارة القاموس وشرحه : وهو أي الرجل الخالص النسب الصريح من قوم صرحاء ، وهي أعلى ، وصرائح .