لأَصْبَحَتْ من لَحْمِهِنَّ تَعْتَذِرْ ، * بِحَلِفٍ سَحٍّ ودَمْعٍ مُنْهَمِرْ
وسَحَّ الماءُ سَحّاً : مَرَّ على وجه الأَرض .
وطعنة مُسَحْسِحةٌ : سائلة ؛ وأَنشد :
مُسَحْسِحةٌ تَعْلُو ظُهورَ الأَنامِلِ
الأَزهري : الفراء قال : هو السَّحَاحُ والإِيَّارُ واللُّوحُ والحالِقُ للهواء .
والسُّحُّ والسَّحُّ : التمر الذي لم يُنْضَح بماء ، ولم يُجْمَعْ في وعاء ، ولم يُكْنَزْ ، وهو منثور على وجه الأَرض ؛ قال ابن دريد : السُّحُّ تمر يابس لا يُكْنَز ، لغة يمانية ؛ قال الأَزهري : وسَمعت البَحْرانِيِّينَ يقولون لجِنْسٍ من القَسْبِ السُّح ، وبالنِّباجِ عين يقال لها عُرَيْفِجان تَسْقي نَخْلاً كثيراً ، ويقال لتمرها : سُحُّ عُرَيْفِجانَ ، قال : وهو من أَجود قَسْبٍ رأَيت بتلك البلاد .
وأَصاب الرجلَ لَيلَتَه سَحٌّ مثلُ سَجٍّ إِذا قعد مقاعِدَ رِقاقاً .
والسَّحْسَحة والسَّحْسَحُ : عَرْصَة الدار وعَرْصَة المحَلَّة .
الأَحمر : اذهبْ فلا أَرَيَنَّك بسَحْسَحِي وسَحايَ وحَرايَ وحَراتي وعَقْوتي وعَقاتي .
ابن الأَعرابي : يقال نزل فلانٌ بسَحْسَحِه أَي بناحيته وساحته .
وأَرض سَحْسَحٌ : واسعة ؛ قال ابن دريد : ولا أَدري ما صحتُها .
وسَحَّه مائةَ سَوْطٍ يَسُحُّه سَحّاً أَي جَلَده .
سدح : السَّدْحُ : ذَبْحُك الشيءَ وبَسْطُكَه على الأَرض وقد يكون إِضْجاعَك للشيءٍ ؛ وقال الليث : السَّدْحُ ذَبْحُك الحيوان ممدوداً على وجه الأَرض ، وقد يكون إِضْجاعُك الشيءَ على وجه الأَرض سَدْحاً ، نحو القِرْبة المملوءة المَسْدوحة ؛ قال أَبو النجم يصف الحية :
يأْخُذُ فيه الحَيَّةَ النَّبُوحا ، * ثم يَبِيتُ عنده مَذْبُوحا ،
مُشَدَّخَ الهامةِ أَو مَسْدُوحا
قال الأَزهري : السَّدْحُ والسَّطْحُ واحد ، أُبدلت الطاء فيه دالًا ، كما يقال : مَطَّ ومَدَّ وما أَشبهه .
وسَدَحَ الناقةَ سَدْحاً : أَناخها كسَطَحَها ، فإِما أَن يكون لغة ، وإِما أَن يكون بدَلًا .
وسادِحٌ : قبيلة أَو حيّ ؛ قال أَبو ذؤيب :
وقد أَكثرَ الواشُونَ بيني وبينه ، * كما لم يَغِبْ ، عن عَيِّ ذُبيانَ ، سادِحُ
وعَلَّق أَكثر ببيني لأَنه في معنى سَعَى .
وسَدَحه ، فهو مَسْدُوحٌ وسَدِيحٌ : صَرَعه كسَطَحه .
والسَّادِحةُ : السحابةُ الشديدة التي تَصْرَعُ كلَّ شيء .
وانْسَدح الرجلُ : استلقى وفرَّج رجليه .
والسَّدْحُ : الصَّرْعُ بَطْحاً على الوجه أَو إِلقاءً على الظهر ، لا يقع قاعداً ولا متكوِّراً ؛ تقول : سَدَحه فانْسَدَح ، فهو مَسْدوح وسَدِيحٌ ؛ قال خِداشُ بنُ زهير :
بين الأَراكِ وبينَ النَّخْلِ تَسْدَحُهُمْ * زُرْقُ الأَسِنَّةِ ، في أَكرافِها شَبَمُ
ورواه المُفَضَّل تَشْدَخُهم ، بالخاء والشين المعجمتين ، فقال له الأَصمعي : صارت الأَسنة كأَفْرَكُوباتٍ ( 1 ) تَشْدَخ الرؤوس ، إِنما هو تَسْدَحُهم ، وكان الأَصمعي يَعِيبُ من يرويه تشدخهم ، ويقول : الأَسنة لا تَشْدَخ إِنما ذلك يكون بَحَجَر أَو دَبُّوس أَو عمودٍ أَو نحو ذلك مما لا قطع له ؛ وقبل هذا البيت :
قد قَرَّت العينُ إِذ يَدْعُونَ خَيْلَهُمُ * لكَي تَكُرَّ ، وفي آذانها صَمَمُ
أَي يطلبون من خيلهم أَن تكرّ فلا تطيعهم .
وفلان سادِحٌ أَي مُخْصِبٌ .
هامش
( 1 ) هكذا في الأَصل ولم نجد لهذه اللفظة اثراً في المعاجم .