تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
زوح : التهذيب : الزَّوْحُ تفريق الإِبل ، ويقال : الزَّوْحُ جَمْعُها إِذا تفرّقت ؛ والزَّوْحُ : الزَّوَلانُ . شمر . زاحَ وزاخَ ، بالحاء والخاء ، بمعنى واحد إِذا تَنَحَّى ؛ ومنه قول لبيد : لو يقومُ الفِيلُ أَو فَيَّالُه ، * زاحَ عن مثلِ مَقامي وزَحَلْ قال : ومنه زاحتْ علَّته ، وأَزَحْتُها أَنا . وزاحَ الشيءَ زَوْحاً ، وأَزاحَه : أَزاغه عن موضعه ونَحَّاه . وزاحَ هو يَزُوحُ ، وزاحَ الرجلُ زَوْحاً : تباعد . والزَّواحُ : الذهابُ ؛ عن ثعلب : وأَنشد : إِني زعيمٌ يا نُوَيْقَةُ ، * إِنْ نَجَوْتِ من الزَّواحْ
زيح : زاحَ الشيءُ يَزيحُ زَيْحاً وزُيُوحاً وزِيُوحاً وزَيَحاناً ، وانْزاحَ : ذهب وتباعد ؛ وأَزَحْتُه وأَزاحَه غيرُه . وفي التهذيب : الزَّيْحُ ذهابُ الشيء ، تقول : قد أَزَحْتُ علته فزاحتْ ، وهي تَزيحُ ؛ وقال الأَعْشى : وأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بشُعْثٍ ، كأَنها * وإِياهُم ، رُبْدٌ أَحَثَّتْ رِئالَها هَنَأْنا ، فلم تَمْنُنْ علينا ، فأَصْبَحتْ * رَخيَّةَ بالٍ ، قد أَزَحْنا هُزالَها ابن بري : قوله : هنأْنا أَي أَطعمنا . والشعْثُ : أَولادُها . والرُّبْدُ : النعامُ . والرُّبْدَةُ : لونها . والرِّئالُ : جمع رَأْلٍ ، وهو فَرْخُ النعام . وفي حديث كعب بن مالك : زاحَ عني الباطلُ أَي زال وذهب . وأَزاحَ الأَمرَ : قضاه .

فصل السين

سبح : السَّبْحُ والسِّباحة : العَوْمُ . سَبَحَ بالنهر وفيه يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً ، ورجل سابِحٌ وسَبُوح من قوم سُبَحاء ، وسَبَّاحٌ من قوم سَبَّاحين ؛ وأَما ابن الأَعرابي فجعل السُّبَحاء جَمْعَ سابح ؛ وبه فسر قول الشاعر : وماءٍ يَغْرَقُ السُّبَحاءُ * فيه ، سَفِينتُه المُواشِكةُ الخَبُوبُ قال : السُّبَحاءُ جمع سابِحٍ . ويعني بالماء هنا السَّرابَ . والمُواشِكةُ : الجادَّةُ في سيرها . والخَبُوب ، من الخَبَب في السير ؛ جعل الناقة مثل السفينة حين جعل السَّرابَ كالماء . وأَسْبَح الرجلَ في الماء : عَوَّمَه ؛ قال أُمية : والمُسْبِحُ الخُشْبَ ، فوقَ الماءِ سَخَّرَها ، * في اليَمِّ جَرْيَتُها ، كأَنها عُوَمُ وسَبْحُ الفَرَسِ : جَرْيُه . وفرس سَبُوحٌ وسابِحٌ : يَسْبَحُ بيديه في سيره . والسَّوابِحُ : الخيل لأَنها تَسْبَح ، وهي صفة غالبة . وفي حديث المقداد : أَنه كان يوم بدرٍ على فرس يقال له سَبْحَة ؛ قال ابن الأَثير : هو من قولهم فرس سابِحٌ إِذا كان حسنَ مَدِّ اليدين في الجَرْي ؛ وقوله أَنشده ثعلب : لقد كانَ فيها للأَمانةِ موضِعٌ ، * وللعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وللكَفِّ مَسْبَحُ فسره فقال : معناه إِذا لمسَتها الكف وجدت فيها جميع ما تريد . والنجوم تَسْبَحُ في الفَلَكِ سَبْحاً إِذا جرت في دَورَانها . والسَّبْحُ : الفَراغُ . وقوله تعالى : إِنَّ لك في النهار سَبْحاً طويلًا ؛ إِنما يعني به فراغاً طويلاً وتَصَرُّفاً ؛ وقال الليث : معناه فراغاً للنوم ؛ وقال أَبو عبيدة : مُنْقَلَباً طويلًا ؛ وقال المُؤَرِّجُ : هو الفَراغ والجَيئَة والذهاب ؛ قال أَبو الدُّقَيْش : ويكون
لسان العرب — صفحة 470 | ابن منظور