عَقِباه ويتباعد صدرا قدميه ؛ ومنه الحديث : لكأَنِّي أَنْظُرُ إِلى كِنانةَ بن عبدِ يالِيلَ قد أَقبلَ يضرِبُ دِرْعُه رَوْحَتَيْ رجليه .
والرَّوَحُ : انقلابُ القَدَمِ على وَحْشِيِّها ؛ وقيل : هو انبساط في صدر القدم .
ورجل أَرْوَحٌ ، وقد رَوِحَتْ قَدَمُه رَوَحاً ، وهي رَوْحاءُ .
ابن الأَعرابي : في رجله رَوَحٌ ثم فَدَحٌ ثم عَقَلٌ ، وهو أَشدّها ؛ قال الليث : الأَرْوَحُ الذي في صدر قدميه انبساط ، يقولون : رَوِحَ الرجلُ يَرْوَحُ رَوَحاً .
وقصعة رَوْحاءُ : قريبة القَعْر ، وإِناءٌ أَرْوَحُ .
وفي الحديث : أَنه أُتيَ بقدحٍ أَرْوَحَ أَي مُتَّسع مبطوح .
واسْتراحَ إِليه أَي اسْتَنامَ ، وفي الصحاح : واسْتَرْوَحَ إِليه أَي استنام .
والمُسْتَراحُ : المَخْرَجُ .
والرَّيْحانُ : نبت معروف ؛ وقول العجاج :
عالَيْتُ أَنْساعِي وجَلْبَ الكُورِ ، * على سَراةِ رائحٍ مَمْطُورِ
يريد بالرائِح : الثورَ الوحشي ، وهو إِذا مُطِرَ اشتدَّ عَدْوُه .
وذو الراحة : سيف كان للمختار بن أَبي عُبَيْد .
وقال ابن الأَعرابي قي قوله دَلَكَتْ بِراحِ ، قال : معناه استُريح منها ؛ وقال في قوله :
مُعاوِيَ ، من ذا تَجْعَلُونَ مَكانَنا ، * إِذا دَلَكَتْ شمسُ النهارِ بِراحِ
يقول : إِذا أَظلم النهار واسْتُريحَ من حرّها ، يعني الشمس ، لما غشيها من غَبَرة الحرب فكأَنها غاربة ؛ كقوله :
تَبْدُو كَواكِبُه ، والشمسُ طالعةٌ ، * لا النُّورُ نُورٌ ، ولا الإِظْلامُ إِظْلامُ
وقيل : دَلَكَتْ براح أَي غَرَبَتْ ، والناظرُ إِليها قد تَوَقَّى شُعاعَها براحته .
وبنو رَواحةَ : بطنٌ .
ورِياحٌ : حَيٌّ من يَرْبُوعٍ .
ورَوْحانُ : موضع .
وقد سَمَّتْ رَوْحاً ورَواحاً .
والرَّوْحاءُ : موضع ، والنسب إِليه رَوْحانيٌّ ، على غير قياس : الجوهري : ورَوْحاء ، ممدود ، بلد .
ريح : الأَرْيَحُ : الواسعُ من كل شيء .
والأَرْيَحِيُّ : الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى المعروف ، والعرب تحمل كثيراً من النعت على أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ ، والاسم الأَرْيَحِيَّةُ .
وأَخَذَتْه لذلك أَرْيَحيَّة أَي خِفَّةٌ وهَشَّةٌ ؛ وزعم الفارسي أَنَّ ياء أَرْيَحيَّة بَدَلٌ من الواو ، فإِن كان هذا فبابه روح .
والحديث المَرْوِيُّ عن جعفر : ناوَلَ رجلاً ثوباً جديداً فقال : اطْوِه على راحته أَي طَيِّه الأَوّلِ .
والرِّياحُ ، بالفتح : الرَّاحُ ، وهي الخمر ، وكلُّ خمر رَياحٌ وراحٌ ، وبذلك عُلم أَن أَلفها منقلبة عن ياء ؛ قال امرؤ القيس :
كأَنَّ مَكاكِيَّ الجِواء ، غُدَيَّةً ، * نَشاوى ، تَساقَوْا بالرِّياحِ المُفَلْفَلِ ( 1 ) وقال بعضهم : سمِّيت راحاً لأَن صاحبها يَرْتاحُ إِذا شربها ، وذلك مذكور في روح .
وأَرْيَحُ : موضع بالشام ؛ قال صَخْر الغَيّ يصف سيفاً :
فَلَوْتُ عنه سُيُوفَ أَرْيَحَ ، إِذ * باءَ بِكَفِّي ، فلم أَكَدْ أَجِدُ
وأَورد الأَزهري هذا البيت ، فقال : قال الهذلي :
فَلَوتُ عنه سيوف أَرْيحَ ، حَتَّى * باءَ كفي ، ولم أَكد أَجد
هامش
( 1 ) في معلقة امرئ القيس : [ صبِحنَ سُلافاً من رحيقٍ مُفَلفل ] .