تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
عَقِباه ويتباعد صدرا قدميه ؛ ومنه الحديث : لكأَنِّي أَنْظُرُ إِلى كِنانةَ بن عبدِ يالِيلَ قد أَقبلَ يضرِبُ دِرْعُه رَوْحَتَيْ رجليه . والرَّوَحُ : انقلابُ القَدَمِ على وَحْشِيِّها ؛ وقيل : هو انبساط في صدر القدم . ورجل أَرْوَحٌ ، وقد رَوِحَتْ قَدَمُه رَوَحاً ، وهي رَوْحاءُ . ابن الأَعرابي : في رجله رَوَحٌ ثم فَدَحٌ ثم عَقَلٌ ، وهو أَشدّها ؛ قال الليث : الأَرْوَحُ الذي في صدر قدميه انبساط ، يقولون : رَوِحَ الرجلُ يَرْوَحُ رَوَحاً . وقصعة رَوْحاءُ : قريبة القَعْر ، وإِناءٌ أَرْوَحُ . وفي الحديث : أَنه أُتيَ بقدحٍ أَرْوَحَ أَي مُتَّسع مبطوح . واسْتراحَ إِليه أَي اسْتَنامَ ، وفي الصحاح : واسْتَرْوَحَ إِليه أَي استنام . والمُسْتَراحُ : المَخْرَجُ . والرَّيْحانُ : نبت معروف ؛ وقول العجاج : عالَيْتُ أَنْساعِي وجَلْبَ الكُورِ ، * على سَراةِ رائحٍ مَمْطُورِ يريد بالرائِح : الثورَ الوحشي ، وهو إِذا مُطِرَ اشتدَّ عَدْوُه . وذو الراحة : سيف كان للمختار بن أَبي عُبَيْد . وقال ابن الأَعرابي قي قوله دَلَكَتْ بِراحِ ، قال : معناه استُريح منها ؛ وقال في قوله : مُعاوِيَ ، من ذا تَجْعَلُونَ مَكانَنا ، * إِذا دَلَكَتْ شمسُ النهارِ بِراحِ يقول : إِذا أَظلم النهار واسْتُريحَ من حرّها ، يعني الشمس ، لما غشيها من غَبَرة الحرب فكأَنها غاربة ؛ كقوله : تَبْدُو كَواكِبُه ، والشمسُ طالعةٌ ، * لا النُّورُ نُورٌ ، ولا الإِظْلامُ إِظْلامُ وقيل : دَلَكَتْ براح أَي غَرَبَتْ ، والناظرُ إِليها قد تَوَقَّى شُعاعَها براحته . وبنو رَواحةَ : بطنٌ . ورِياحٌ : حَيٌّ من يَرْبُوعٍ . ورَوْحانُ : موضع . وقد سَمَّتْ رَوْحاً ورَواحاً . والرَّوْحاءُ : موضع ، والنسب إِليه رَوْحانيٌّ ، على غير قياس : الجوهري : ورَوْحاء ، ممدود ، بلد .
ريح : الأَرْيَحُ : الواسعُ من كل شيء . والأَرْيَحِيُّ : الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى المعروف ، والعرب تحمل كثيراً من النعت على أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ ، والاسم الأَرْيَحِيَّةُ . وأَخَذَتْه لذلك أَرْيَحيَّة أَي خِفَّةٌ وهَشَّةٌ ؛ وزعم الفارسي أَنَّ ياء أَرْيَحيَّة بَدَلٌ من الواو ، فإِن كان هذا فبابه روح . والحديث المَرْوِيُّ عن جعفر : ناوَلَ رجلاً ثوباً جديداً فقال : اطْوِه على راحته أَي طَيِّه الأَوّلِ . والرِّياحُ ، بالفتح : الرَّاحُ ، وهي الخمر ، وكلُّ خمر رَياحٌ وراحٌ ، وبذلك عُلم أَن أَلفها منقلبة عن ياء ؛ قال امرؤ القيس : كأَنَّ مَكاكِيَّ الجِواء ، غُدَيَّةً ، * نَشاوى ، تَساقَوْا بالرِّياحِ المُفَلْفَلِ ( 1 ) وقال بعضهم : سمِّيت راحاً لأَن صاحبها يَرْتاحُ إِذا شربها ، وذلك مذكور في روح . وأَرْيَحُ : موضع بالشام ؛ قال صَخْر الغَيّ يصف سيفاً : فَلَوْتُ عنه سُيُوفَ أَرْيَحَ ، إِذ * باءَ بِكَفِّي ، فلم أَكَدْ أَجِدُ وأَورد الأَزهري هذا البيت ، فقال : قال الهذلي : فَلَوتُ عنه سيوف أَرْيحَ ، حَتَّى * باءَ كفي ، ولم أَكد أَجد
هامش
( 1 ) في معلقة امرئ القيس : [ صبِحنَ سُلافاً من رحيقٍ مُفَلفل ] .