تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
ردوم : يسيل وَدَكُه . الفراء : البَحْبَحِيُّ الواسع في النفقة ، الواسع في المنزل . وتَبَحْبَحَ في المجدِ أَي أَنه في مَجْدٍ واسع . وجعل الفراء التَّبَحْبُحَ مِن الباحَة ، ولم يجعله من المضاعف . ويقال : القوم في ابْتِحاحٍ أَي في سَعَةٍ وخِصْب . والأَبَحُّ : من شُعراء هُذَيْل ودُهاتهم . والبُحْبوحةُ : وَسَطُ المَحَلَّةِ . وبُحْبوحةُ الدار : وسطها ؛ قال جرير : قَوْمِي تَمِيمٌ ، هُمُ القومُ الذين هُمُ ، * يَنْفُونَ تَغْلِبَ عن بُحْبوحةِ الدارِ وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال : مَن سَرَّه أَن يَسْكُن بُحْبُوحة الجنة فَلْيَلْزَمِ الجماعَةَ ، فإِن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أَبعد ؛ قال أَبو عبيد : أَراد بحبوحة الجنة وسطها . قال : وبُحْبُوحة كل شيء وسطه وخياره . ويقال : قد تَبَحْبَحْتُ في الدار إِذا تَوَسَّطْتَها وتمكنت منها . والتَّبَحْبُح : التمكن في الحلول والمُقامِ . وقد بَحْبَحَ وتَبَحْبَحَ إِذا تمكن وتوسط المنزل والمقام ؛ قال : ومنه حديث غناء الأَنصارية : وأَهْدى لها أَكْبُشاً ، * تَبَحْبَحُ في المِرْبَدِ وزَوْجُكِ في النادي ، * ويَعْلَمُ ما في غَدِ ( 1 ) أَي متكمنة في المِربَد ، وهو الموضع . وفي حديث خزيمة : تَفَطَّرَ اللِّحاءُ وتَبَحْبَحَ الحَياءُ أَي اتسع الغيث وتمكن من الأَرض . قال الأَزهري : وقال أَعرابي في امرأَة ضربها الطلق : تركتها تَبَحْبَحُ على أَيدي القوابل . وقال اللحياني : زعم الكسائي أَنه سمع رجلاً من بني عامر يقول : إِذا قيل لنا أَبَقِيَ عِندكم شيء ؟ قلنا : بَحْباحِ أَي لم يَبْقَ . وذكر الأَزهري : والبَحَّاءُ في البادية رابيةٌ تُعرف برابية البَحَّاءِ ؛ قال كعب : وظَلَّ سَراةُ القومِ تُبْرِم أَمرَه ، * بِرابِيَةِ البَحَّاءِ ، ذاتِ الأَيايِلِ
بدح : البَدْحُ : ضَرْبُكَ بشيء فيه رَخاوَة كما تأْخذ بطيخة فَتَبْدَحُ بها إِنساناً . وبَدَحَه بالعصا وكَفَحَه بَدْحاً وكَفْحاً : ضربه بها . وبَدَحَه بأَمر : مثل بَدَهه ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي لأَبي دُوادٍ الإِيادِيِّ : بالصَّرْمِ من شَعْثاءَ ، والحَبْلِ * الذي قَطَعَتْه بَدْحا قال ابن بري : الباء في قوله بالصرم متعلقة بقوله [ أَبقيت ] في البيت الذي قبله ، وهو : فَزَجَرْتُ أَوَّلَها ، وقد * أُبْقِيتُ ، حين خَرَجْنَ ، جُنْحا وقيل : إِن قوله بَدْحاً ، بمعنى قَطْعاً ، ويروى : بَرْحاً أَي تبريحاً وتعذيباً ؛ يريد أَنه زَجَرَ على محبوبته بالبارح والسانح فلم يكن منها وَصْلٌ لحبله ؛ أَلا ترى قوله قبل البيت : بَرَحَتْ عليّ بها الظِّباءُ ، * ومَرَّتِ الغِرْبانُ سَنْحا بَرَحَتْ : مِن البارِح . وسَنَحَتْ : مِن السانحِ . وقال أَبو عمرو : بَدْحاً أَي علانية . والبَدْحُ : العلانية . والبَدْحُ من قولهم بَدَح بهذا الأَمر أَي باح به . وفي حديث أُم سلمة لعائشة : قد جَمَعَ القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَبْدَحيه أَي لا تُوَسِّعِيه بالحركة والخروج . ويروى بالنون ، وسيأْتي ذكره في موضعه . وبَدَح الشيءَ يَبْدَحُه بَدْحاً : رَمى به . وتَبادَحُوا : تَرامَوْا بالبطيخ والرُّمَّان ونحو ذلك
هامش
( 1 ) قوله [ وزوجك في النادي ] كذا بالأَصل .