تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الثوبُ الذي أَسرعَ فيه البِلَى . الجوهري : أَنْهَجَ الثوبُ إِذا أَخذ في البِلى ؛ قال عبدُ بني الحَسْحاسِ : فما زال بُرْدي طَيِّباً من ثِيابِها * إِلى الحَوْلِ ، حتى أَنْهَجَ البُرْدُ باليا وفي شعر مازِنٍ : حتى آذَنَ الجِسْمُ بالنَّهْجِ وقد نَهِجَ الثوبُ والجسمُ إِذا بَليَ . وأَنْهَجَه البِلى إِذا أَخْلَقَه . الأَزهري : نَهِجَ الإِنسانُ والكلبُ إِذا رَبَا وانْبَهَرَ يَنْهَجُ نَهَجاً . قال ابن بزرج : طَرَدْتُ الدابةَ حتى نَهَجَتْ ، فهي ناهِجٌ ، في شِدَّةِ نَفَسِها ، وأَنْهَجْتُها أَنا ، فهي مُنْهَجَةٌ . ابن شميل : إِن الكلبَ لَيَنْهَجُ من الحَرِّ ، وقد نَهِجَ نَهْجَةً . وقال غيرُه : نَهِجَ الفرَسُ حين أَنْهَجْتُه أَي رَبا حين صَيَّرتُه إِلى ذلك .
نوج : ابن الأَعرابي : ناجَ يَنُوجُ إِذا راءى بِعَمَلِه . والنَّوْجةُ : الزَّوْبعةُ من الرياح .
نينلج : النِّينَلَجُ ( 1 ) : حكاه ابن الأَعرابي ولم يفسره ؛ وأَنشد : جاءتْ به مِنَ اسْتِها سفَنَّجا ، * سَوْداء ، لم تَخْطُطْ له نِينَيْلَجا
هبج : هَبَجَ يَهْبِجُ هَبْجاً : ضَرَبَ ضَرْباً مُتَتابعاً فيه رَخاوةٌ ، وقيل : الهَبْجُ الضَّربُ بالخَشَبِ كما يُهْبَجُ الكلبُ إِذا قُتِلَ . وهَبَجَه بالعصا : ضَرَبَ منه حيث ما أَدْرَكَ ، وقيل : هو الضَّربُ عامَّةً . وهَبَجَه بالعصا هَبْجاً : مثل حَبَجَه حَبْجاً أَي ضَرَبه . والكلبُ يُهْبَجُ : يُقْتَلُ . وظَبْيٌ هَبِيجٌ : له جُدَّتانِ في جَنْبَيه بين شَعْرِ بَطْنِه وظهره ، كأَنه قد أُصيبَ هنالك . وهَبِجَ وَجه الرجلِ ، فهو هَبِجٌ : انتفَخَ وتقبَّضَ ؛ قال ابن مُقْبل : لا سافِرُ النَّيِّ مَدْخولٌ ولا هَبِجٌ ، * عارِي العِظامِ ، عليه الوَدْعُ منظومُ ( 2 ) وتَهَبَّجَ كَهَبِجَ . الجوهري : الهَبَجُ كالوَرَمِ ، يكون في ضرعِ الناقةِ ، تقول : هَبَّجَه تَهْبيجاً فَتَهَبَّجَ أَي وَرَّمَه فَتَوَرَّمَ . والهَبَجُ في الضَّرْعِ : أَهْوَنُ الوَرَمِ ، قال : والتَّهْبِيجُ شِبْه الوَرَمِ في الجسدِ ، يقال : أَصبَحَ فلانٌ مُهَبِّجاً أَي مُوَرِّماً . ورجلٌ مُهَبَّجٌ : ثقيلُ النَّفْس . والهَوْبَجَةُ : الأَرضُ المُرتفِعةُ فيها حَصًى ، وقيل : هو الموضع المطمئنّ من الأَرض . وأَصَبْنا هَوْبَجَةً من رِمْثٍ إِذا كان كثيراً في بَطنِ وادٍ . الأَزهري : الهَوْبجةُ بطنُ من الأَرض ؛ قال : ولما أَراد أَبو موسى حَفْرَ ركايا الحَفَرِ ، قال : دُلُّوني على مَوضع بئرٍ يُقْطَعُ به هذه الفلاةُ ، قالوا : هَوْبَجَةٌ تُنْبِتُ الأَرْطَى بين فَلْجٍ وفُلَيجٍ ، فَحَفَرَ الحَفَرَ ، وهو حَفَرُ أَبي موسى بينه وبين البصرة خمسة أَميالٍ ( 3 ) . الهَوْبَجَةُ : بَطنٌ من الأَرضِ مُطمئنّ ، وقال النضر : الهَوْبَجَةُ أَن يُحْفَرَ في مناقِع الماءِ ثِمادٌ يُسيلُونَ
هامش
( 1 ) قوله [ النينلج ] هكذا في الأَصل مضبوطاً ، وبهامشه ما نصه : الصواب النيلنج ، بالكسر : وهو دخان الشحم يعالج به الوشم ليخضر ؛ قال المجد : كتبه محمد مرتضى والذي في البيت نينيلجا .
( 2 ) قوله [ لا سافر الني الخ ] كذا بالأَصل هنا . وأنشده شارح القاموس في مادة سفر هكذا : لا سافر اللحم مدخول ولا هبج كاسي العظام لطيف الكشح مهضوم .
( 3 ) قوله [ خمسة أميال ] في ياقوت خمس ليال .