تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
عظم الساق . والسَّهْوَقُ : الطويل . ويَشُلُّها : يطردها . والزَّجَجُ في الإِبل : رَوَحٌ في الرجلين وتحنيب . والزَّجَجُ : رِقَّة مَحَطِّ الحاجبين ودِقَّتُهُما وطولهما وسُبُوغُهما واسْتِقْواسُهُما ؛ وقيل : الزَّجَجُ دِقَّة في الحاجبين وطُولٌ ؛ والرجل أَزَجُّ ، وحاجب أَزَجُّ ومُزَجَّجٌ . وزَجَّجَتِ المرأَةُ حاجبها بالمِزَجِّ : دققته وطوّلته ؛ وقيل : أَطالته بالإِثمد ؛ وقوله : إِذا ما الغانيات بَرَزْنَ يَوْماً ، * وزَجَّجْنَ الحواجبَ والعُيونا إِنما أَراد : وكحلن العيونَ ؛ كما قال : شَرّابُ أَلْبانٍ وتَمْرٍ وأَقِطْ أَراد : وآكل تمرٍ وأَقِط ، ومثله كثير ؛ وقال الشاعر : عَلَفْتُها تِبْناً وماءً بارداً ، * حتى شَتَتْ ، هَمَّالَةً ، عَيْناها أَي وسقيتها ماءً بارداً . يريد أَن ما جاء من هذا فإِنما يجيء على إِضمار فعل آخر يصح المعنى عليه ؛ ومثله قول الآخر : يا لَيْتَ زَوْجَكِ ، قد غَدا * مُتَقَلِّداً سَيْفاً ورُمْحاَ تقديره : وحاملاً رمحاً ؛ قال ابن بري : ذكر الجوهري عجز بيت على : زججت المرأَة حاجبيها ، وهو : وزَجَّجْنَ الحواجبَ والعيونا قال : هو للراعي وصوابه يُزَجِّجْنَ ؛ وصدره : وهِزَّةِ نِسْوَةٍ مِنْ حَيِّ صِدْقٍ ، * يُزَجِّجْنَ الحواجبَ والعُيونا وبعده : أَنَخْنَ جِمالَهُنَّ بذاتِ غِسْلٍ ، * سَراةَ اليَوْمِ ، يَمْهَدْنَ الكُدُونا ذات غِسْل : موضع . ويَمْهَدْنَ : يوطئن . والكدون : جمع كِدْنٍ ، وهو ما توطئ به المرأَة مركبها من كساء ونحوه . وفي صفة النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَزَجُّ الحواجب ؛ الزَّجَجُ : تَقَوُّسٌ في الناصية مع طول في طرفه وامتدادٍ . والمِزَجَّةُ : ما يُزَجَّجُ به الحاجبُ . والأَزَجُّ : الحاجبُ ، اسم له في لغة أَهل اليمن . وفي حديث الذي استسلف أَلف دينار في بني إِسرائيل : فأَخذ خشبة فنقرها وأَدخل فيها أَلف دينار وصحيفة ، ثم زَجَّجَ مَوْضِعَها أَي سَوَّى موضع النَّقْرِ وأَصلحه ؛ مِن تزجيج الحواجب ، وهو حذف زوائد الشعر ؛ قال ابن الأَثير : ويحتمل أَن يكون مأْخوذاً من الزُّجِّ النصل ، وهو أَن يكون النَّقْرُ في طرف الخشبة ، فترك فيه زُجّاً ليمسكه ويحفظ ما في جوفه . وازْدَجَّ النبتُ : اشْتَدَّتْ خُصاصُه . وفي حديث عائشة قالت : صلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ليلةً في رمضان فتحدّثوا بذلك فأَمسى المسجد من الليلة المقبلة زاجّاً ؛ قال ابن الأَثير : قال الجرمي أَظنه جأْزاً أَي غاصّاً بالناس ، فقلب ، من قولهم : جَئِزَ بالشراب جَأَزاً إِذا غُصَّ به ؛ قال أَبو موسى : ويحتمل أَن يكون راجّاً ، بالراء ؛ أَراد أَنَّ له رَجَّةً من كثرة الناس . والزُّجاجُ والزَّجاجُ والزِّجاجُ : القوارير ، والواحدة من ذلك زُجاجَةٌ ، بالهاء ، وأَقلها الكسر . الليث : والزُّجاجَةُ في قوله تعالى : القِنْديلُ . وأَجماد الزِّجاج : بالصَّمَّان ؛ ذكره ذو الرمة : فَظَلَّتْ ، بأَجْمادِ الزِّجاجِ ، سَواخِطاً * صِياماً ، تُغَنِّي ، تَحْتَهُنَّ ، الصفائحُ