تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وقيل : هو الناقصُ الدُّونُ الضعيفُ ؛ وقيل : هو الناقص الخَلْقِ ؛ وقيل : المُزَلَّجُ المُلْزَقُ بالقوم وليس منهم ؛ وقيل : الدَّعِيُّ . وعَطاءٌ مُزَلَّجٌ : مُدَبَّقٌ لم يَتِمَّ . وكل ما لم تبالغ فيه ولم تحكمه ، فهو مُزَلَّجٌ . وعطاء مُزَلَّجٌ أَي وَتِحٌ قليل . وزَلَجَ فلان كلامه تَزْلِيجاً إِذا أَخرجه وسَيَّرَه ؛ وقال ابن مقبل : وصالِحَةِ العَهْدِ زَلَّجْتُها * لِواعِي الفُؤَادِ ، حَفِيظِ الأُذُنْ يعني قصيدة أَو خطبة . وتَزَلَّجَ النبيذَ والشرابَ : أَلَحَّ في شربه ؛ عن اللحياني ، كَتَسَلَّجَه . والزَّالِجُ : الذي يشرب شرباً شديداً من كل شيء . وتركت فلاناً يَتَزَلَّجُ النبيذ أَي يُلِحُّ في شربه . والزَّالِجُ : الناجي من الغَمَراتِ ؛ يقال زَلَجَ يَزْلِجُ فيهما جميعاً . ابن الأَعرابي : الزُّلُجُ السِّراحُ من جميع الحيوان . والزُّلُجُ : الصُّخُورُ المُلْسُ .
زمج : زَمَجَ قِرْبَتَه وسِقاءَه زَمْجاً إِذا ملأَهما ، لغة في جَزَمَها ؛ قال ابن سيجه : وزعم يعقوب أَنه مقلوب ، والمصدر يأْبى ذلك . وزَمَجَ الرجلُ زَمْجاً : دخل على القوم بغير دعوة فأَكل ؛ ابن الأَعرابي : زَمَجَ على القوم ودَمَقَ ودَمَرَ ، بمعنى واحد . والزَّمَجُ ، بالتحريك : الغَضَبُ ، وقد زَمِجَ ، بالكسر . الأَصمعي : قال سمعت رجلاً من أَشْجَعَ يقول : ما لي أَراك مُزْمَئِجّاً ؟ أَي غَضْبَانَ . والزِّمِجَّى : مَنْبِتُ ذنب الطائر مثل الزِّمِكَّى . والزُّمَّجُ : طائر دون العُقاب يصاد به ؛ وقيل : هو ذكر العِقْبانِ ، وقد يقال : زُمَّجَةٌ ؛ قال ابن سيده : زعم الفارسي عن أَبي حاتم أَنه معرَّب ، قال : وذكر سيبويه الزَّمَّجَ في الصفات ، ولم يفسره السيرافي ؛ قال : والأَعرف أَنه الزُّمَّحُ ، بالحاء . والزُّمَّجُ ، مثل الخُرَّدِ : اسم طير يقال له بالفارسية ( 1 ) : دَه بِرادَرانْ . التهذيب : الزُّمَّجُ طائر دون العقاب في قِمَّتِه حُمْرةٌ غالبة ، تسميه العجم دوبِرادَرانْ ، وترجمته أَنه إِذا عجز عن صيده أَعانه أَخوه على أَخذه . ابن سيده : يقال : رجل زُمَّجٌ وزُماجٌ ، وهو الخفيف الرِّجْلَيْنِ . وجاءني القوم بِزَأْمَجِهمْ ، مهموز ، أَي بأَجمعهم . وأَخذ الشيءَ بِزَأْمَجِه وزَأْبَجِه وزَأْبَرِه إِذا أَخذه كله ، ولم يدع منه شيئاً ؛ وحكاه سيبويه غير مهموز عند ذكر العالم والناصر وقد همزا ؛ وقيل : الهمزة فيهما أَصلية . وازْمَأَجَّتِ الرُّطَبَةُ : انتفخت من حَرٍّ أَو ندًى أَو انتهاء ؛ عن الهجري . شمر : زَأَجَ بين القوم وزَمَجَ إِذا حَرَّشَ .
زنج : الزِّنْجُ والزَّنْجُ ، لغتان : جِيلٌ من السُّودانِ وهم الزُّنُوجُ ، واحدهم زِنْجِيٌّ وزَنْجِيٌّ ؛ حكاه ابن السكيت وأَبو عبيد مثل رُومِيٍّ ورُومٍ وفارِسِيٍّ وفُرْسٍ ، لأَن ياء النَّسب عديلة هاء التأْنيث في السقوط ؛ قال ابن سيده : فأَما قوله : تَرَاطُن الزِّنجِ بِزَجْلِ الأَزْنُجِ فزعم الفارسي أَنه كُسر على إِرادة الطوائف والأَبْطُنِ . ويقال في النداء : يا زَنَاجِ للزِّنْجِيِّ ، صرح الفارسي بفتح أَوله وكسر آخره .
هامش
( 1 ) قوله [ يقال له بالفارسية الخ ] هذه عبارة الجوهري ، ولكونه وهم في فارسيته أَتى بعبارة التهذيب التي هي الصواب ، وذلك لان ده معناها عشرة وهو لا يوافق قولهم : وترجمته أَنه الخ . ودو معناها اثنان وهو الموافق كما أفاده شارح القاموس .