تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الراعي يصف إِبلًا : حتى إِذا بَردَ السِّجالُ لُهاثَها ، * وجَعلْنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلا السجال : جمع سَجْل ، وهي الدلو المملوءَة . والثميلة : البقية من الماءِ تبقى في جوف البعير . والغُرُوض : جمع غَرْض وهو حزام الرّحل . وقال أَبو عمرو : اللُّهْثة التَعبُ . واللُّهْثة أَيضاً : العطَش . واللُّهثة أَيضاً : الحمْراءُ التي تراها في الخوص إِذا شققته . الفراءُ : اللُّهاثيُّ من الرجال الكثير الخِيلان الحُمْر في الوجه ، مأْخوذ من اللُّهاث ، وهي النقَط الحمر التي في الخوص إِذا شققته . أَبو عمرو : اللُّهَّاث عاملو الخُوص مُقْعَدات ، وهي الدَّواخِلُ ، واحدتها مُقْعَدة ، وهي الوشِيخةُ ( 1 ) والوشَخَةُ والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبةُ ، والله أَعلم .
لوث : التهذيب ، ابن الأَعرابي : اللَّوْثُ الطيُّ . واللوثُ : اللَّيُّ . واللوث : الشرُّ . واللَّوْثُ : الجِراحات . واللوث : المُطالبات بالأَحْقاد . واللَّوثُ : تَمْريغُ اللقمة في الإِهالَة . قال أَبو منصور : واللوث عند الشافعي شبه الدلالة ، ولا يكون بينة تامة ؛ وفي حديث القسامة ذكرُ اللوثِ ، وهو أَن يشهد شاهد واحد على إِقرار المقتول ، قبل أَنْ يموت ، أَن فلاناً قتلني أَو يشهد شاهدان على عداوة بينهما ، أَو تهديد منه له ، أَو نحو ذلك ، وهو من التَّلَوُّث التلطُّخ ؛ يقال : لاثه في التراب ولَوَّثَه . ابن سيده : اللَّوْثُ البُطْءُ في الأَمر . لوِثَ لَوَثاً والتاثَ ، وهو أَلوَثُ . والتاث فلان في عمله أَي أَبطأَ . واللُّوثَةُ ، بالضم : الاسترخاءُ والبطءُ . وفي حديث أَبي ذر : كنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إِذا التاثت راحلة أَحدنا طعن بالسَّروة ، وهي نصل صغير ، وهو من اللُّوثَةِ الاسترخاءِ والبطءِ . ورجل ذو لُوثة : بطيءٌ مُتَمَكِّث ذو ضعف . ورجل فيه لُوثة أَي استرخاءٌ وحمق ، وهو رجل أَلوَثُ . ورجل أَلوث : فيه استرخاءٌ ، بيِّن اللوَث ؛ وديمة لَوثاءُ . والمُلَيَّث من الرجال : البَطيءُ لسمنه . وسحابة لوثاءٌ : بها بُطْءٌ ؛ وإِذا كان السحاب بطيئاً ، كان أَدوم لمطره ؛ قال الشاعر : من لَفْحِ ساريةٍ لوثاءَ تَهْمِيم قال الليث : اللوثاءُ التي تَلُوثُ النباتَ بعضه على بعض ، كما تلوث التبن بالقت ؛ وكذلك التلوُّث بالأَمر . قال أَبو منصور : السحابة اللوثاءُ البطيئة ، والذي قاله الليث في اللوثاءِ ليس بصحيح . الجوهري : وما لاث فلان أَن غلب فلاناً أَي ما احتبس . والأَلْوث : الأَحمق ، كالأَثْوَل ؛ قال طفيل الغنوي : إِذا ما غزا لم يُسْقِطِ الخوْفُ رُمحَه ، * ولم يَشْهدِ الهيجا بأَلْوَثَ مُعْصِم ابن الأَعرابي : اللُّوثُ جمع الأَلْوث ، وهو الأَحمق الجبان ؛ وقال ثمامة بن المخبر السدوسي : أَلا رُبَّ مُلْتاثٍ يَجُرُّ كساءَه ، * نَفى عنه وُجْدانَ الرِّقينَ العَرائما ( 2 ) يقول : رب أَحمق نفى كثرة ماله أَن يُحَمِّق ؛ أَراد أَنه أَحمق قد زيَّنه ماله ، وجعله عند عوام الناس عاقلًا .
هامش
( 1 ) قوله [ الوشيخة ] كذا في الأَصل بلا نقط ولا شكل والذي في القاموس الوشخ .
( 2 ) قوله [ العرائما ] كذا بالأَصل وشرح القاموس . ولعله القرائما جمع قرامة ، بالضم ، العيب .
لسان العرب — صفحة 185 | ابن منظور