تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
لغث : اللغِيثُ : الطعام المخلوط بالشعير كالبَغيثِ ، عن ثعلب ، وباعَتُه يقال لهم : البُغَّاثُ واللُّغَّاثُ . وفي حديث أَبي هريرة : وأَنتم تَلْعَثُونها أَي تأْكلونها ، من اللَّغيث ، وهو طعامٌ يُغَش بالشعير ، ويروى تَرْغَثُونها أَي ترضَعُونها ( 1 ) .
لقث : لَقَثَ الشيءَ لَقْثاً : أَخذه بسرعة واستيعاب ، وليس بِثَبَتٍ .
لكث : اللَّكَثُ : الوسَخُ من اللبن يجمُدُ على حرف الإِناءِ ، فتأْخذه بيدك . ولكَثَه لكْثاً ولِكاثاً : ضربه بيده أَو رجله ؛ قال كثير عزة : مُدِلٌّ يَعَضُّ ، إِذا نالهُنَّ * مِراراً ، ويُدْنِينَ فاه لِكاثا وقال ابن الأَعرابي : اللَّكْثُ واللِّكاث الضرب ، ولم يخض يداً ولا رجلًا ؛ وقال كراع : اللُّكاث الضرب ، بالضم ، واللُّكاثَةُ أَيضا : داءٌ يأْخذ الغنم في أَشداقها وشفاهها ، وهو مثل القُرح ، وذلك في أَول ما تكدِمُ النبتَ ، وهو قصير ، صغير الفرع . اللحياني : اللُّكاث والنُّكاثُ داءٌ يأْخذ الإِبل ، وهو شبه البَثْر يأخذها في أَفواهها . ثعلب عن سلمة عن الفراء : اللُّكاثيُّ الرجل الشديد البياض ، مأْخوذ من اللُّكاث ، وهو الحجر البَرَّاقُ الأَملس ، ويكون في الجِصِّ . عمرو عن أَبيه : اللُّكَّاثُ الجصَّاصُون ، والصُّنَّاع منهم لا التجار .
لهث : اللَّهَثُ واللُّهاثُ : حر العطش في الجوف . الجوهري : اللَّهَثان ، بالتحريك : العطش ، وبالتسكين : العطشان ؛ والمرأَة لَهْئى . وقد لَهِث لَهاثاً مثل سمع سماعاً . ابن سيده : لَهَث الكلب ، بالفتح ، ولَهِثَ يَلْهَث فيهما لهْثاً : دَلَع لسانه من شدة العطش والحر ؛ وكذلك الطائر إِذا أَخرج لسانه من حر أَو عطش . ولَهَثَ الرجل ولهِث يلهَثُ في اللغتين جميعاً لَهَثاً ، فهو لَهْثانُ : أَعيا . الجوهري : لَهَث الكلب ، بالفتح ، يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً ، بالضم ، إِذا أَخرج لسانه من التعب أَو العطش ؛ وكذلك الرجل إِذا أَعيا . وفي التنزيل العزيز : كَمَثَل الكلب إِن تحمِلْ عليه يلهث أَو تتركه يلهث ؛ لأَنك إِذا حملتَ على الكلب نبح وولَّى هارباً ، وإِن تركته شدَّ عليك ونبح ، فيتعب نفسه مقبلاً عليك ومدبراً عنك ، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إِخراج اللسان . قال أَبو إِسحق : ضرب الله ، عز وجل ، للتارك لآياته والعادل عنها أَخَسَّ شيءٍ في أَخَسِّ أَحواله مثلًا ، فقال : فمثَله كمثل الكلب إِن كان الكلب لَهْثان ، وذلك أَنَّ الكلب إِذا كان يلهث ، فهو لا يقدر لنفسه على ضرٍّ ولا نفع ، لأَن التمثيل به على أَنه يلهث على كل حال ، حملْتَ عليه أَو تركتَه ، فالمعنى فمثَله كمثل الكلب لاهثاً . وقال الليث : اللَّهثُ لَهْثُ الكلب عند الإِعياءِ ، وعند شدة الحرِّ ، هو إِدْلاعُ اللسان من العطش . وفي الحديث : أَنَّ امرأَةً بَغيّاً رأَت كلباً يَلْهَثُ فسقته فغُفِر لها . وفي حديث علي : في سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ أَي مُوقعةٍ في اللهث . وقال سعيد بن جبير في المرأَة اللهْثى والشيخ الكبير إِنهما يُفْطِران في رمضان ويُطْعِمان . ويقال : به لُهاث شديد ، وهو شدة العطش ؛ قال
هامش
( 1 ) أَهمل المصنف [ ل ف ث ] وذكرها صاحب القاموس وشرحه ونصه : لفث : الالفث ، بالفاء : أَهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال الصاغاني : هو الأَحمق مثل الالفت ، بالمثناة . واستلفث ما عنده : استنبط واستقصى . واستلفث الخبر : كتمه . وكذا حاجته : قضاها . واستلفث الرعي ، بكسر فسكون إِذا رعاه ولم يدع منه شيئاً .