وأَرض كَلِبةٌ إِذا لم يَجِدْ نباتُها رِيّاً ، فَيَبِسَ .
وأَرضٌ كَلِبَةُ الشَّجر إِذا لم يُصِبْها الربيعُ .
أَبو خَيْرة : أَرضٌ كَلِبةٌ أَي غَلِيظةٌ قُفٌّ ، لا يكون فيها شجر ولا كَلأٌ ، ولا تكونُ جَبَلاً ، وقال أَبو الدُّقَيْشِ .
أَرضٌ كَلِبَةُ الشَّجر أَي خَشِنَةٌ يابسةٌ ، لم يُصِبْها الربيعُ بَعْدُ ، ولم تَلِنْ .
والكَلِبةُ من الشجر أَيضاً : الشَّوْكةُ العارِيةُ من الأَغْصان ، وذلك لتعلقها بمن يَمُرُّ بها ، كما تَفْعل الكِلابُ .
ويقال للشجرة العارِدة الأَغْصانِ ( 1 ) والشَّوْكِ اليابسِ المُقْشَعِرَّةِ : كَلِبةٌ .
وكَفُّ الكَلْبِ : عُشْبة مُنْتَشرة تَنْبُتُ بالقِيعانِ وبلاد نَجْدٍ ، يقال لها ذلك إِذا يَبِسَتْ ، تُشَبَّه بكَفِّ الكَلْبِ الحَيوانيِّ ، وما دامتْ خَضْراء ، فهي الكَفْنةُ .
وأُمُّ كَلْبٍ : شُجَيْرَةٌ شاكةٌ ؛ تَنْبُتُ في غَلْظِ الأَرض وجبالها ، صفراءُ الورقِ ، خَشْناء ، فإِذا حُرِّكَتْ ، سَطَعَتْ بأَنْتَنِ رائحةٍ وأَخْبَثها ؛ سُميت بذلك لمكانِ الشَّوْكِ ، أَو لأَنها تُنْتِنُ كالكلب إِذا أَصابه المَطَرُ .
والكَلُّوبُ : المِنْشالُ ، وكذلك الكُلَّابُ ، والجمع الكَلالِيبُ ، ويسمى المِهْمازُ ، وهو الحَديدةُ التي على خُفِّ الرَّائِضِ ، كُلَّاباً ؛ قال جَنْدَلُ بن الراعي يَهْجو ابنَ الرِّقاعِ ؛ وقيل هو لأَبيه الراعي :
خُنادِفٌ لاحِقٌ ، بالرأْسِ ، مَنْكِبُه ، * كأَنه كَوْدَنٌ يُوشَى بكُلَّابِ
وكَلَبه : ضَرَبه بالكُلَّابِ ؛ قال الكُمَيْتُ :
ووَلَّى بأجْرِيّا ولافٍ ، كأَنه * على الشَّرَفِ الأَقْصَى يُساطُ ويُكلَبُ
والكُلَّابُ والكَلُّوبُ : السَّفُّودُ ، لأَنه يَعْلَقُ الشِّواءَ ويَتَخَلَّله ، هذه عن اللحياني .
والكَلُّوبُ والكُلَّابُ : حديدةٌ معطوفة ، كالخُطَّافِ .
التهذيب : الكُلَّابُ والكَلُّوبُ خَشَبةٌ في رأْسها عُقَّافَةٌ منها ، أَو من حديدٍ .
فأَمَّا الكَلْبَتانِ : فالآلةُ التي تكون مع الحَدَّادين .
وفي حديث الرؤيا : وإِذا آخَرُ قائمٌ بكَلُّوبِ حديدٍ ؛ الكَلُّوبُ ، بالتشديد : حديدةٌ مُعْوَجَّةُ الرأْس .
وكَلاليب البازي : مَخالِبُه ، كلُّ ذلك على التَّشْبيه بمَخالِبِ الكِلابِ والسِّباعِ .
وكلاليبُ الشجر : شَوْكُه كذلك .
وكالَبَتِ الإِبلُ : رَعَتْ كلالِيبَ الشجر ، وقد تكون المُكالَبةُ ارتِعاءَ الخَشِنِ اليابسِ ، وهو منه ؛ قال :
إِذا لم يكن إِلا القَتادُ ، تَنَزَّعَتْ * مَناجِلُها أَصْلَ القَتادِ المُكالَب
والكلْبُ : الشَّعِيرةُ .
والكلْبُ : المِسْمارُ الذي في قائم السيف ، وفيه الذُّؤابة لِتُعَلِّقَه بها ؛ وقيل كَلْبُ السيف : ذُؤَابتُه .
وفي حديث أُحُدٍ : أَنَّ فَرَساً ذبَّ بذَنبه ، فأَصابَ كُلَّابَ سَيْفٍ ، فاسْتَلَّه .
الكُلَّابُ والكَلْبُ : الحَلْقَةُ أَو المِسمار الذي يكون في قائم السيف ، تكون فيه عِلاقَتُه .
والكَلْبُ : حديدةٌ عَقْفاءُ تكونُ في طَرَفِ الرَّحْل تُعَلَّق فيها المَزادُ والأَدَاوى ؛ قال يصف سِقاء :
وأَشْعَثَ مَنْجُوبٍ شَسِيفٍ ، رَمَتْ به ، * على الماءِ ، إِحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرامِسُ
فأَصْبَحَ فوقَ الماءِ رَيَّانَ ، بَعْدَما * أَطالَ به الكَلْبُ السُّرَى ، وهو ناعِسُ
والكُلَّابُ : كالكَلْبِ ، وكلُّ ما أُوثِقَ به شيءٌ ،
هامش
( 1 ) قوله [ العاردة الأَغصان ] كذا بالأَصل والتهذيب بدال مهملة بعد الراء ، والذي في التكملة : العارية بالمثناة التحتية بعد الراء .