تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
الضَّحَّاكة ، وهم يَعِيبُون النساءَ بالضَّحِك الكثير . وجمع العَرِبة : عَرِباتٌ ، وجمعُ العَرُوب : عُرُبٌ ، قال : أَعْدَى بها العَرِباتُ البُدَّنُ العُرُبُ وتَعَرَّبَتِ المرأَةُ للرجل : تَغَزَّلَتْ . وأَعْرَبَ الرجلُ : تَزَوَّجَ امرأَة عَرُوباً . والعَرَبُ : النَّشاطُ والأَرَنُ . وعَرِبَ عَرابةً : نشِطَ ، قال : كلُّ طِمِرٍّ غَذَوانٍ عَرَبُه ويُروى : عَدَوانٍ . وماءٌ عَرِبٌ : كثيرٌ . والتَّعْريبُ : الإِكثارُ من شُرْب العَرِبِ ، وهو الكثير من الماءِ الصافي . ونَهْر عَرِبٌ : غَمْرٌ . وبئر عَرِبة : كثيرةُ الماءِ ، والفعلُ من كل ذلك عَرِبَ عَرَباً ، فهو عارِبٌ وعارِبةٌ . والعَرَبةُ ، بالتحريك : النهر الشديد الجَريِ . والْعَرَبةُ أَيضاً : النَّفْسُ ، قال ابن ميادة : لمَّا أَتَيْتُكَ أَرْجُو فَضْلَ نائِلِكُمْ ، * نَفَحْتَني نَفْحةً طابتْ لها العَرَبُ ( 1 ) والعَرَباتُ : سُفُن رواكدُ ، كانت في دِجْلَة ، واحِدَتُها ، على لفظ ما تَقَدَّمَ ، عَرَبَةٌ . والتَّعْريبُ : قَطْع سَعَفِ النخل ، وهو التَّشْذيبُ . والعِرْبُ : يَبيسُ البُهْمَى خاصَّة ، وقيل : يَبيسُ كلِّ بَقْلٍ ، الواحدة عِرْبة ، وقيل : عِرْبُ البُهْمى شَوْكُها . والعَرَبيّ : شعير أَبيضُ ، وسُنْبُله حَرْفان عَريض ، وحَبُّه كِبارٌ ، أَكبر من شعير العِراق ، وهو أَجودُ الشعير . وما بالدار عَريبٌ ومُعْرِبٌ أَي أَحَدٌ ، الذكر والأُنثى فيه سواءٌ ، ولا يقال في غير النفي . وأَعْرَبَ سَقْيُ القوم إِذا كان مرة غِبّاً ، ومرة خِمساً ، ثم قام على وجه واحد . ابن الأَعرابي : العَرَّاب الذي يعمل العَراباتِ ، واحِدَتُها عَرابة ، وهي شُمُلُ ضُروعِ الغَنَمِ . وعَرِبَ الرجلُ إِذا غَرِقَ في الدُّنيا . والعُرْبانُ والعُرْبُونُ والعَرَبُونُ : كلُّه ما عُقِدَ به البَيْعَةُ من الثَّمَنِ ، أَعْجَمِيٌّ أُعْرِب . قال الفراءُ : أَعْرَبْتُ إِعْراباً ، وعَرَّبْت تَعْريبا إِذا أَعْطَيْتَ العُرْبانَ . ورُوي عن عطاء أَنه كان يَنْهى عن الإِعراب في البيع . قال شمر : الإِعراب في البيع أَن يقول الرجلُ للرجل : إِن لم آخُذْ هذا البيع بكذا ، فلك كذا وكذا من مالي . وفي الحديث أَنه نهى عن بيع العُرْبانِ ، هو أَن يَشْتَري السِّلْعةَ ، ويَدْفَعَ إلى صاحبها شيئاً على أَنه إِن أَمضَى البيعَ حُسِبَ من الثمن ، وإِن لم يُمْضِ البيعَ كان لصاحِبِ السِّلْعةِ ، ولم يَرْتَجِعْه المشتري . يقال : أَعْرَبَ في كذا ، وعَرَّبَ ، وعَرْبَنَ ، وهو عُرْبانٌ ، وعُرْبُون ، وعَرَبُون ، وقيل : سُمي بذلك ، لأَن فيه إِعراباً لعَقْدِ البيع أَي إِصلاحا وإِزالةَ فسادٍ لئلا يملكُه غيرُه باشترائه ، وهو بيع باطل عند الفقهاءِ ، لِما فيه من الشرط والغَرَر ، وأَجازه أَحمد ، ورُوي عن ابن عمر إِجازتُه . قال ابن الأَثير : وحديثُ النَّهْي منقطع . وفي حديث عُمَر : أَنَّ عامله بمكة اشْتَرى داراً للسِّجْنِ بأَربعة
هامش
( 1 ) 1 قوله لما أتيتك الخ كذا أَنشده الجوهري . وقال الصاغاني : البيت مغير وهو لابن ميادة يمدح الوليد بن يزيد ، والرواية : لما أتيتك من نجد وساكنه نفحت لي نفحة طارت بها العرب .
لسان العرب — صفحة 592 | ابن منظور