تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
ويقال للدائرة التي عند الأَنف ، وَسَطَ الشَّفَةِ العُلْيا : العَرْتَمَةُ ، والعَرْتَبةُ ، لغة فيها . الجوهري : سأَلتُ عنها أَعرابياً من أَسَد ، فوَضَع أُصْبُعَه على وَتَرةِ أَنفه .
عرزب : العَرْزَبُ : المُخْتَلِطُ الشَّديد . والعَرْزَبُ : الصُّلْبُ .
عرطب : العَرْطَبةُ : طَبْلُ الحَبَشة . والعَرْطَبَة والعُرْطُبة ، جميعاً : اسم للعُود ، عُودِ اللَّهْوِ . وفي الحديث : ان اللَّه يغفر لكل مُذْنِبٍ ، إِلَّا لصاحب عَرْطَبةٍ أَو كُوبةٍ ؛ العَرْطَبة ، بالفتح والضم : العُود ، وقيل : الطُّنْبورُ .
عرقب : العُرْقُوب : العَصَبُ الغليظُ ، المُوَتَّرُ ، فوق عَقِبِ الإِنسان . وعُرْقُوبُ الدابة في رجلها ، بمنزلة الرُّكْبة في يدها ؛ قال أَبو دُواد : حَديدُ الطَّرْفِ والمَنْكِبِ * والعُرْقُوب والقَلْبِ قال الأَصمعي : وكل ذي أَربع ، عُرْقُوباه في رجليه ، ورُكبتاه في يديه . والعُرْقُوبانِ من الفرس : ما ضَمَّ مُلْتَقَى الوَظِيفَين والساقَيْن من مآخِرِهما ، من العَصَب ؛ وهو من الإِنسان ، ما ضَمَّ أَسفَل الساقِ والقَدَم . وعَرْقَبَ الدابة : قَطَعَ عُرْقُوبَها . وتَعَرْقَبَها : ركبها من خَلْفها . الأَزهري : العُرْقُوب عَصَبٌ مُوَتَّرٌ خَلْفَ الكعبين ، ومنه قول النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم : ويْلٌ للعَراقِيبِ من النارِ ، يعني في الوُضوءِ . وفي حديث القاسم ، كان يقول للجَزَّارِ : لا تُعَرْقِبْها أَي لا تَقْطَعْ عُرْقُوبَها ، وهو الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكعبين مِن مَفْصِل القدم والساق ، من ذوات الأَربع ؛ وهو من الإِنسان فُوَيْقَ العَقِب . وعُرْقُوبُ القَطا : ساقُها ، وهو مما يُبالَغُ به في القِصَر ، فيقال : يومٌ أَقْصَرُ من عُرقُوبِ القَطا ؛ قال الفِنْدُ الزِّمَّانيُّ : ونَبْلِي وفُقَاها كعَراقِيبِ * قَطاً طُحْلِ قال ابن بري : ذكر أَبو سعيد السيرافيّ ، في أَخبار النحويين ، أَن هذا البيت لامرئِ القيس بن عابس ؛ وذَكَر قبله أَبياتاً وهي : أَيا تَمْلِكُ يا تَمْلِي * ذَريني وذَري عَذْلي ، ذَريني وسِلاحي ، ثُم * شُدِّي الكَفَّ بالعُزلِ ، ونَبْلِي وفُقاها كعَراقيبِ * قَطاً طُحْلِ ، وثَوْبايَ جَديدانِ ، * وأُرخي شَرَكَ النَّعْلِ ، ومني نظْرَةٌ خَلْفي ، * ومِنِّي نَظْرةٌ قبْلي ، فإِمَّا مِتُّ يا تَمْلِي ، * فَمُوتِي حُرَّةً مِثْلي وزاد في هذه الأَبيات غيره : وقد أَخْتَلِسُ الضَّرْبَةَ ، * لا يَدْمَى لها نَصْلي وقد أَخْتَلِسُ الطَّعْنَةَ ، تَنْفي سَنَنَ الرِّجْلِ * كَجَيْبِ الدِّفْنِسِ الوَرْهاءِ ، رِيعَتْ وهي تَسْتَفْلِي قال : والذي ذكره السيرافيّ في تاريخ النحويين : سَنَنَ الرِّجْل ، بالراءِ ، قال : ومعناه أَن الدم يسيل على رِجْله ، فيُخْفِي آثارَ وَطْئِها . وعُرْقُوبُ الوادِي : ما انْحَنَى منه والتَوَى ، والعُرْقُوبُ مِن الوادي : موضع فيه انْحِناءٌ والتِواءٌ شديدٌ . والعُرْقُوب : طَريقٌ في الجَبل ؛ قال الفراء : يُقال ما أَكْثَرَ عَراقيبَ هذا الجبل ، وهي الطُّرُقُ الضَّيِّقةُ في مَتْنِه ، قال الشاعر : ومَخُوفٍ ، من المناهِلِ ، وَحْشٍ * ذِي عَراقيبَ ، آجِنٍ مِدْفانِ