تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
أَي تَتَعَجَّبُ منه . أَرادَ أَابنُ قَيْسٍ ، فتَرك الأَلفَ الأُولى .
عدب : العَدَابُ من الرَّمْل كالأَوْعَسِ ، وقيل : هو المُسْتَدِقُّ منه ، حيث يَذْهبُ مُعظَمُه ، ويَبْقَى شيء من لَيْنِه قبل أَن يَنْقَطِعَ ؛ وقيل : هو جانِبُ الرَّمْلِ الذي يَرِقُّ من أَسْفَل الرملة ، ويَلي الجَدَدَ من الأَرض ؛ قال ابن أَحمر : كثَوْرِ العَدَاب الفَرْدِ يَضْربُه النَّدَى ، * تَعَلَّى النَّدَى ، في مَتْنِه ، وتَحَدَّرا الواحدُ والجمعُ سواءٌ ؛ وأَنشد الأَزهري : وأَقْفَرَ المُودِسُ من عَدَابِها يعني الأَرضَ التي قد أَنبتت أَوّلَ نَبْتٍ ثم أَيْسَرَتْ . والعَدُوبُ : الرمل الكثير . قال الأَزهري : والعُدَبيُّ من الرجال الكريمُ الأَخْلاق ؛ قال كَثِير بنُ جابر المُحاربيُّ ، ليس كُثَيِّرَ عَزَّةَ : سَرَتْ ما سَرَتْ من ليلِها ، ثم عَرَّسَتْ * إِلى عُدَبيٍّ ذِي غَناءٍ وذي فَضْلِ وهذا الحرف ذكره الأَزهري في تهذيبه هنا في هذه الترجمة ، وذكره الجوهري في صحاحه في ترجمة عذب بالذال المعجمة . والعَدَابةُ : الرَّحِمُ ؛ قال الفرزدق : فكُنْتُ كذاتِ العَرْك لم تُبْقِ ماءَها ، * ولا هِيَ ، مِنْ ماءِ العَدَابةِ ، طاهِرُ وقد رويت العَذَابَة ، بالذال المعجمة ؛ وهذا البيت أورده الجوهري : ولا هي مما بالعَدَابةِ طاهر وكذلك وجدته في عِدَّةِ نُسَخ .
عذب : العَذْبُ من الشَّرابِ والطَّعَامِ : كُلُّ مُسْتَسَاغٍ . والعَذْبُ : الماءُ الطَّيِّبُ . ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ . وفي القرآن : هذا عَذْبٌ فُراتٌ . والجمع : عِذَابٌ وعُذُوبٌ ؛ قال أَبو حَيَّةَ النُّميري : فَبَيَّتْنَ ماءً صافِياً ذا شَريعةٍ ، * له غَلَلٌ ، بَيْنَ الإِجامِ ، عُذُوبُ أَراد بغَلَلٍ الجنْسَ ، ولذلك جَمَع الصِّفَةَ . والعَذْبُ : الماء الطَّيِّبُ . وعَذُبَ الماءُ يَعْذُبُ عُذوبةً ، فهو عَذْبٌ طَيِّبٌ . وأَعْذَبَه اللَّه : جَعَلَه عَذْباً ؛ عن كُراع . وأَعْذَبَ القومُ : عَذُبَ ماؤُهم . واستَعْذَبُوا : استَقَوا وشَرِبوا ماءً عَذْباً . واستعْذَبَ لأَهلِه : طَلب له ماءً عَذْباً . واستَعذَب القومُ ماءَهم إِذا استَقَوه عَذْباً . واستَعْذَبَه : عَدّه عَذْباً . ويُستَعْذَبُ لفلان من بئر كذا أَي يُسْتَقى له . وفي الحديث : أَنه كان يُسْتَعْذَبُ له الماءُ من بيوتِ السُّقْيا أَي يُحْضَرُ له منها الماءُ العَذْبُ ، وهو الطَّيِّبُ الذي لا مُلوحة فيه . وفي حديث أَبي التَّيّهان : أَنه خرج يَسْتَعذبُ الماءَ أَي يَطْلُبُ الماءَ العَذْبَ . وفي كلام عليّ يَذُمُّ الدنيا : اعْذَوْذَبَ جانبٌ منها واحْلَوْلَى ؛ هما افْعَوعَلَ من العُذُوبة والحَلاوة ، هو من أَبنية المبالغة . وفي حديث الحجاج : ماءٌ عِذَابٌ . يقال : ماءَةٌ عَذْبَةٌ ، وماء عِذَابٌ ، على الجمع ، لأَن الماء جنس للماءة . وامرأَةٌ مِعْذابُ الرِّيقِ : سائغَتُه ، حُلْوَتُه ؛ قال أَبو زُبَيْدٍ : إِذا تَطَنَّيْتَ ، بَعْدَ النَّوْمِ ، عَلَّتَها ، * نَبَّهْتَ طَيِّبةَ العَلَّاتِ مِعْذابا والأَعْذَبان : الطعامُ والنكاح ، وقيل : الخمر والريقُ ؛ وذلك لعُذوبَتهما .