وعُتَيْبَةُ وعَتَّابةُ : من أَسماءِ النساءِ .
والعِتابُ : ماءٌ لبني أَسدٍ في طريق المدينة ؛ قال الأَفوه :
فأَبْلِغْ ، بالجنابةِ ، جَمْعَ قَوْمِي ، * ومَنْ حَلَّ الهِضابَ على العِتابِ
عتلب : بالتاءِ المثناة .
جبل مُعَتْلَبٌ : رِخْوٌ ؛ قال الراجز :
مُلاحِمُ القارةِ لم يُعَتْلَبِ
عثب : عَوْثَبانُ : اسم رجل .
عثرب : العُثْرُبُ : شجر نحوُ شجر الرُّمَّان في القدرِ ، وورقُه أَحمر مثلُ ورق الحُمّاضِ ، تَرِقُّ عليه بطونُ الماشية أَوَّل شيءٍ ، ثم تَعْقِدُ عليه الشَّحْمَ بعد ذلك ، وله عسالِيجُ حُمْرٌ ، وله حَبٌّ كحَبِّ الحُمَّاضِ ، واحدته عُثْرُبة ؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة .
عثلب : عَثْلَب زَنْدَه : أَخَذَه من شجرة لا يَدرِي أَيُصْلِدُ أَم يُوري .
وعَثْلَبَ الحَوْضَ وجِدارَ الحَوْضِ ونحوَه : كسَرَه وهَدَمَه ؛ قال النابغة :
وسُفْعٌ على آسٍ ونُؤْيٌ مَعَثْلَبُ ( 1 ) أَي مَهْدومٌ .
وأَمْرٌ مُعَثْلِبٌ إِذا لم يُحْكَم .
ورُمْح مُعَثْلِبٌ : مكسور .
وقيل : المُعَثْلِبُ المكسور من كل شيءٍ .
وعَثْلَبَ عَمَلَه : أَفْسَدَه .
وعَثْلَبَ طَعامَه : رَمَّدَه أَو طَحَنَه ، فَجَشَّشَ طَحْنَه .
وعَثْلَبٌ : اسم ماء ؛ قال الشَّمَّاخ :
وصَدَّتْ صُدوداً عن شريعةِ عَثْلَبٍ ، * ولابْنَيْ عِياذٍ ، في الصُّدُورِ ، حَوامِزُ ( 2 ) وشَيْخ مُعَثْلِبٌ إِذا أَدْبَرَ كِبَراً .
عجب : العُجْبُ والعَجَبُ : إِنكارُ ما يَرِدُ عليك لقِلَّةِ اعْتِيادِه ؛ وجمعُ العَجَبِ : أَعْجابٌ ؛ قال :
يا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ ، * الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ
وقد عَجِبَ منه يَعْجَبُ عَجَباً ، وتَعَجَّبَ ، واسْتَعْجَبَ ؛ قال :
ومُسْتَعْجِبٍ مما يَرَى من أَناتِنا ، * ولو زَبَنَتْه الحَرْبُ لم يَتَرَمْرَمِ
والاسْتِعْجابُ : شِدَّةُ التَّعَجُّبِ .
وفي النوادر : تَعَجَّبنِي فلانٌ وتَفَتَّنَني أَي تَصَبَّاني ؛ والاسم : العَجِيبةُ ، والأُعْجُوبة .
والتَّعاجِيبُ : العَجائبُ ، لا واحدَ لها من لفظها ؛ قال الشاعر :
ومنْ تَعاجِيبِ خَلْقِ اللَّه غَاطِيةٌ ، * يُعْصَرُ مِنْها مُلاحِيٌّ وغِرْبِيبُ
الغَاطِيَةُ : الكَرْمُ .
وقوله تعالى : بل عَجِبْت ويَسْخَرُون ؛ قرأَها حمزة والكسائي بضم التاءِ ، وكذا قراءة علي بن أَبي طالب وابن عباس ؛ وقرأَ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأَبو عمرو : بل عَجِبْتَ ، بنصب التاءِ .
الفراءُ : العَجَبُ ، وإِن أُسْنِدَ إِلى اللَّه ، فليس معناه من اللَّه ، كمعناه من العباد .
قال الزجاج : أَصلُ العَجَبِ في اللغة ، أَن الإِنسان إِذا رأَى ما ينكره ويَقِلُّ مِثْلُه ، قال : قد عَجِبْتُ من كذا .
وعلى هذا معنى قراءة من قرأَ بضم التاءِ ، لأَن الآدمي إِذا فعل ما يُنْكِرُه اللَّه ، جاز أَن يقول فيه عَجِبْتُ ، واللَّه ، عز وجل ، قد علم ما أَنْكَره قبل كونه ، ولكن الإِنكارُ والعَجَبُ الذي تَلْزَمُ به
هامش
( 1 ) قوله [ ونؤي معثلب ] ضبطه المجد كالذي بعده بكسر اللام وضبط في بعض نسخ الصحاح الخط كالتهذيب بفتحها ولا مانع منه حيث يقال عثلبت جدار الحوض إذا كسرته ، وعثلبت زنداً أخذته لا أدري أيوري أم لا بل هو الوجيه .
( 2 ) قوله [ في الصدور حوامز ] كذا بالأَصل كالتهذيب والذي في التكملة : في الصدور حزائز .