والإِسْكابة : الفَلْكَةُ التي تُوضَعُ في قِمَع الدُّهْنِ ونحوه ؛ وقيل : هي الفَلْكةُ التي يُشْعَبُ بها خَرْقُ القِرْبةِ .
والإِسْكابةُ : خَشَبة على قدرِ الفَلْس ، إِذا انْشَقَّ السِّقاءُ جعلوها عليه ، ثم صَرُّوا عليها بسَيْرٍ حتى يَخْرُزوه معه ، فهي الإِسكابةُ .
يقال : اجعلْ لي إِسكابةً ، فيُتَّخَذُ ذلك ؛ وقيل : الإِسكابة والإِسكابُ قِطْعَةٌ من خَشَبٍ تُدْخَلُ في خَرْقِ الزِّقِّ ؛ أَنشد ثعلب :
قُمَّرِزٌ آذانُهُم كالإِسْكاب
وقيل : الإِسْكابُ هنا جمعُ إِسكابةٍ ، وليس بلُغةٍ فيه ؛ أَلا تراه قال آذانُهُم ؟ فتَشْبِيه الجمع بالجمع ، أَسْوَغُ من تَشْبِيهِه بالواحد .
والسَّكَبُ ، بالتحريك : شَجَرٌ طَيِّبُ الريح ، كأَنَّ ريحَه رِيحُ الخَلُوقِ ، يَنْبُتُ مُسْتَقِلًّا على عِرْقٍ واحدٍ ، لع زَغَبٌ ووَرَقٌ مثلُ وَرَقِ الصَّعْتَر ، إِلا أَنه أَشدُّ خُضْرةً ، يَنْبُتُ في القِيعانِ والأَودِيَة ، ويَبيسُه لا يَنْفَعُ أَحداً ، وله جَنًى يُؤْكَلُ ، ويَصْنَعُه أَهل الحِجازِ نَبيذاً ، ولا يَنْبُتُ جَنَاه في عام حَياً ، إِنما يَنْبُتُ في أَعوامِ السنينَ ؛ وقال أَبو حنيفة : السَّكَبُ عُشْبٌ يرتفِعُ قَدْرَ الذراع ، وله ورقٌ أَغْبَر شبيه بورق الهِنْدباءِ ، وله نَوْرٌ أَبيضُ شديدُ البياضِ ، في خِلْقة نَوْرِ الفِرْسِكِ ؛ قال الكميت يصف ثوراً وَحْشيّاً :
كأَنه منْ نَدَى العَرارِ معَ * القُرَّاصِ ، أَو ما يُنَفِّضُ السَّكَبُ
الواحدة سَكَبة .
الأَصمعي : من نباتِ السهلِ السَّكَبُ ؛ وقال غيرُه : السَّكَبُ بَقْلَةٌ طَيِّبة الريحِ ، لها زَهْرةٌ صَفراءُ ، وهي من شجر القَيْظِ .
ابن الأَعرابي : يقال للِّسكَّةِ من النخلِ أُسْلُوبٌ وأُسْكُوبٌ ، فإِذا كان ذلك من غير النخل ، قيل له أُنْبوبٌ ومِدادٌ ؛ وقيل : السَّكْبُ ضربٌ من النباتِ .
وسَكاب : اسم فرسِ عُبيدةَ بن ربيعة وغيره .
قال : وسَكابِ اسمُ فرسٍ ؛ مثلُ قَطامِ وحَذامِ ؛ قال الشاعر :
أَبَيْتَ اللَّعْنَ ، إِنَّ سَكابِ عِلْقٌ * نفيسٌ لا تُعارُ ولا تُباعُ
سلب : سَلَبَه الشيءَ يَسْلُبُه سَلْباً وسَلَباً ، واسْتَلَبَه إِياه .
وسَلَبُوتٌ ، فَعَلوتٌ : مِنه .
وقال اللحياني : رجل سَلَبوتٌ ، وامرأَةٌ سَلَبوتٌ كالرجل .
وكذلك رجلٌ سَلَّابةٌ ، بالهاءِ ، والأُنثى سَلَّابة أَيضاً .
والاسْتِلابُ : الاختِلاس .
والسَّلَب : ما يُسْلَبُ ؛ وفي التهذيب : ما يُسْلَبُ به ، والجمع أَسلابٌ .
وكل شيءٍ على الإِنسانِ من اللباسِ فهو سَلَبٌ ، والفعل سَلَبْتُه أَسْلُبُه سَلْباً إِذا أَخَذْتَ سَلَبَه ، وسُلِبَ الرجلُ ثيابه ؛ قال رؤبة :
يراع سير كاليراع للأَسلاب ( 1 ) اليَراعُ : القَصَب .
والأَسْلابُ : التي قد قُشِرَتْ ، وواحدُ الأَسْلابِ سَلَبٌ .
وفي الحديث : مَن قَتَل قَتيلاً ، فله سَلَبُه .
وقد تكرر ذكر السَّلَب ، وهو ما يأْخُذُه أَحدُ القِرْنَيْن في الحربِ من قِرْنِه ، مما يكونُ عليه ومعه من ثِيابٍ وسلاحٍ ودابَّةٍ ، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٍ أَي مَسْلُوب .
والسَّلَبُ ، بالتحريك : المَسْلُوب ، وكذلك السَّلِيبُ .
ورجلٌ سَلِيبٌ مُسْتَلَب العقل ، والجمع سَلْبى .
هامش
( 1 ) قوله [ يراع سير الخ ] هو هكذا في الأَصل .