تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
النُّقْبةُ ، وهو السَّراوَيلُ بلا رجلين . وقال بعضهم : هو قميص بغير كُمَّيْنِ ، والجمع آتابٌ وإِتابٌ . والمِئْتَبةُ كالإِتْبِ . وقيل فيه كلُّ ما قيل في الإِتْبِ . وأُتِّبَ الثوبُ : صُيِّرَ إِتْباً . قال كثير عزة : هَضِيم الحَشَى ، رُؤْد المَطا ، بَخْتَرِيَّة ، * جَمِيلٌ عليَها الأَتْحمِيُّ المُؤَتَّبُ وقد تَأَتَّبَ به وأْتَتَبَ . وأَتَّبَها به وإيَّاه تأْتِيباً ، كلاهما : أَلْبَسها الإِتْبَ ، فلَبِسَتْه . أَبو زيد : أَتَّبْتُ الجارِيةَ تَأْتِيباً إذا دَرَّعْتَها دِرْعاً ، وأْتَتَبَتِ الجارِيةُ ، فهي مُؤْتَتِبةٍ ، إذا لبست الإِتْبَ . وقال أَبو حنيفة : التَّأَتُّبُ أَن يَجْعَلَ الرَّجلُ حِمالَ القَوْسِ في صَدره ويُخْرِجَ مَنْكِبَيْه منها ، فيَصِيرَ القَوْس على مَنْكِبَيْه . ويقال : تَأَتَّبَ قَوْسَه على ظَهرِه . وإتْبُ الشعِيرةِ : قِشْرُها . والمِئْتَبُ : المِشْمَلُ .
أثب : المَآثِبُ : موضع . قال كثير عزة : وهَبَّتْ رِياحُ الصَّيْفِ يَرْمِينَ بالسَّفا ، * تَلِيَّةَ باقِي قَرْمَلٍ بالمَآثِبِ
أدب : الأَدَبُ : الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس ؛ سُمِّيَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إلى المَحامِد ، ويَنْهاهم عن المقَابِح . وأَصل الأَدْبِ الدُّعاءُ ، ومنه قيل للصَّنِيع يُدْعَى إليه الناسُ : مَدْعاةٌ ومَأْدُبَةٌ . ابن بُزُرْج : لقد أَدُبْتُ آدُبُ أَدَباً حسناً ، وأَنت أَدِيبٌ . وقال أَبو زيد : أَدُبَ الرَّجلُ يَأْدُبُ أَدَباً ، فهو أَدِيبٌ ، وأَرُبَ يَأْرُبُ أَرَابةً وأَرَباً ، في العَقْلِ ، فهو أَرِيبٌ . غيره : الأَدَبُ : أَدَبُ النَّفْسِ والدَّرْسِ . والأَدَبُ : الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ . وأَدُبَ ، بالضم ، فهو أَدِيبٌ ، من قوم أُدَباءَ . وأَدَّبه فَتَأَدَّب : عَلَّمه ، واستعمله الزجاج في اللَّه ، عز وجل ، فقال : وهذا ما أَدَّبَ اللَّه تعالى به نَبِيَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم . وفلان قد اسْتَأْدَبَ : بمعنى تَأَدَّبَ . ويقال للبعيرِ إذا رِيضَ وذُلِّلَ : أَدِيبٌ مُؤَدَّبٌ . وقال مُزاحِمٌ العُقَيْلي : وهُنَّ يُصَرِّفْنَ النَّوى بَين عالِجٍ * ونَجْرانَ ، تَصْرِيفَ الأَدِيبِ المُذَلَّلِ والأُدْبَةُ والمَأْدَبةُ والمَأْدُبةُ : كلُّ طعام صُنِع لدَعْوةٍ أَو عُرْسٍ . قال صَخْر الغَيّ يصف عُقاباً : كأَنّ قُلُوبَ الطَّيْر ، في قَعْرِ عُشَّها ، * نَوَى القَسْبِ ، مُلْقًى عند بعض المَآدِبِ القَسْبُ : تَمْر يابسٌ صُلْبُ النَّوَى . شَبَّه قلوبَ الطير في وَكْر العُقابِ بِنَوى القَسْبِ ، كما شبهه امْرُؤُ القيس بالعُنَّاب في قوله : كأَنَّ قُلُوبَ الطَيْرِ ، رَطْباً ويابِساً ، * لَدَى وَكْرِها ، العُنَّابُ والحَشَفُ البالي والمشهور في المَأْدُبة ضم الدال ، وأَجاز بعضهم الفتح ، وقال : هي بالفتح مَفْعَلةٌ مِن الأَدَبِ . قال سيبويه : قالوا المَأْدَبةُ كما قالوا المَدْعاةُ . وقيل : المَأْدَبةُ من الأَدَبِ . وفي الحديث عن ابن مسعود : إنَّ هذا القرآنَ مَأْدَبةُ اللَّه في الأَرض فتَعَلَّموا من مَأْدَبَتِه ، يعني مَدْعاتَه . قال أَبو عبيد : يقال مَأْدُبةٌ