تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ابن رَجاء : كَأَنَّ ، باليَرَنَّاءِ المَعْلُولِ ، * حَبَّ الجَنَى من شُرَّعٍ نُزُولِ جادَ بِه ، مِن قُلُتِ الثَّمِيلِ ، * ماءُ دَوالِي زَرَجُونٍ ، مِيلِ الجَنَى : العِنَبُ وشُرَّعٍ نُزولِ : يريد به ما شَرَعَ من الكَرْم الماء . والقُلُتُ جمع قِلاتٍ ، وقِلاتٌ جمع قَلْتٍ هي الصخرةُ التي يكون فيها الماء . والثَمِيلُ جمع ثَمِيلةٍ : هي بَقِيَّةُ الماء قي القَلْتِ أَعني النُّقْرةَ التي تُمْسَكُ الماء في الجَبل . وفي حديث فاطَمةُ ، رِضْوانُ اللَّه عليها : أَنها سأَلَتْ رسولَ اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، عن اليُرَنَّاء ، فقال : ممن سَمِعْتِ هذه الكلمةَ ؟ فقالت مِن خَنْساءَ قال القتيبي : اليَرَنَّأءُ : الحِنَّاء ؛ قال ولا أَعرف لهذه الكلمة في الأَبْنِية مَثلاً . قال ابن بري : إذا قلت اليَرَنَّأَ ، بالفتح ، همزت لا غير ، وإذا ضممت الياء جاز الهمز وتركه . واللَّه سبحانه وتعالى أَعلم .