وفيها أيضا : ( 10 ) وقال لها ( أي ملاك الرب لهاجر ) أيضا :
إني سأكثر نسلك إكثارا ، ولا يحصى من كثرته ( 11 ) وبعد ذلك قال
لها : هو ذا إنك حامل ، وستلدين ابنا ، وتدعين اسمه إسماعيل ، الآن
الرب قد سمع تعبدك ( 12 ) هذا سيكون إنسانا وخشيا ، ويده ضد الجميع
ويد الجميع ضده ، وقبالة جميع إخوته ينصب المضارب . ( 1 )
وفيها أيضا : ( 9 ) فلما رأت سارة أن ابن هاجر المصرية يا حب
مع إسحاق ابنها ، قالت لإبراهيم : ( 10 ) اخرج هذه الأمة وابنها ، لأن
ابن هذه الأمة لا يرث مع ابني إسحاق ( 11 ) فصعب على إبراهيم لموضع
ابنه ( 12 ) وقال الله له : فلا يصعبن عليك من أجل الصبي ، ومن أجل
أمتك ، مهما قالت لك سارة اسمع منها ، لأنه في إسحاق يدعى لك الزرع
( 13 ) وابن الأمة أيضا ، فإني سأجعله لشعب عظيم ، لأنه زرعك ( 14 )
فقام إبراهيم بالغداة ، وأخذ خبزا وسقاء من ماء ، ووضع ذلك على
عاتقها ، وأعطاها الصبي وأطلقها ، فلما مضت كانت تايهة في برية بئر سبع
( 15 ) وفرغ الماء من السقاء ، فطرحت الصبي تحت شجرة هناك ( 16 )
ومضت فجلست بإزائه من بعيد نحو رمية سهم ، لأنها قالت : لا أرى الصبي
يموت . وجلست قبالته ، ورفعت صوتها بالبكاء ( 17 ) فسمع الله صوت
الصبي ونادى ملاك الله هاجر من السماء قائلا : مالك يا هاجر لا تخشى
أنه قد سمع الله صوت الصبي من حيث هو ( 18 ) قومي فخذي الصبي
وامسكي بيده ، فإني أجعله لشعب عظيم ( 19 ) وفتح الله عينيها ، فنظرت
بئرا من ماء ، وانطلقت فملئت السقاء وسقت الصبي ( 20 ) وكان الله معه ، ونمى
وسكن في البرية ، وصار شابا يرمي بالسهام ( 21 ) وسكن برية فاران . ( 2 )
شرح
1 - كتاب المقدس ، سفر التكوين ، إصحاح 16
2 - كتاب المقدس ، سفر التكوين ، إصحاح 21