آمنين ، ولما دخل صلى الله عليه وآله وسم مكة ، خاطب
معانديه من قريش وغيرهم وقال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ، وعفى عن جرائمهم ، وعما صدر عنهم
قبل ذلك من قبائح أفعالهم وكفرهم ، ثم بعد ذلك انتشرت دعوته في البلاد
وعلت كلمة الإسلام ، وكثر المسلمون ، واستقرت سلطنتهم على من سواها
ثم ازدادوا إلى ما شاء الله .
ولما توقف ثبوت نبوة معين على دليل متقن وبرهان قطعي
يدل على نبوته كما ذكر ، فنقول في هذا المقام : الدليل على كون
محمد صلى الله عليه وآله نبيا ومبعوثا من الله تعالى إلى الخلق أمور :
الأول : البشارات الواردة بقدومه المبارك وظهوره ونبوته في الكتب
المنسوبة إلى الأنبياء السابقين ، كالتوراة ، والإنجيل ، وغيرهما ، وفي
المقام نذكر نبذا منها نقلا عن تراجم الأناجيل والتوراة الرائجة
ففي إنجيل برنابا ورد هكذا :
( 14 ) پس چون آدم برخاست بر قدم هاى خود ، در هوا نوشته
ديد كه مثل آفتاب ميدرخشيد ، كه نص عين أو لا إله إلا الله ومحمد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بود ( 15 ) پس آنوقت آدم دهان خود بگشود ،
وگفت : شكر ميكنم ترا اى پروردگار ، خداى من ، زيرا كه تو تفضل
نمودى ، پس آفريدى مرا ( 16 ) وليكن زارى ميكنم بسوى تو اينكه مرا
آگاه سازى كه معناى أين كلمات محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) چيست ( 17 )
پس خداى جواب داد : مرحبا بتو اى بنده من آدم ( 18 ) وبدرستيكه
ميگويم بتو : كه تو أول انساني كه آفريده أم أو را ( 19 ) واينكه تو
ديدى أو را جز أين نيست كه أو پسر تو است ، آنكه زود است بيايد
بجهان بعد از أين بسالهاى فراوان ( 20 ) واو زود است بشود فرستاده
من ، آنكه از برأي أو آفريدم همه چيزها را ( 21 ) آنكه چون بيايد
لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 28
مساهمون: ميرزا أحمد الآشتياني
ص٢٨