زود است نور بخشد جهانرا ( 22 ) آنكه روان أو نهاده شده بود در جمال
آسمانى شصت هزار سال پيش از آنكه بيافرينم چيزى را ) ( 1 ) .
وترجمته بالعربية : فلما قام آدم منتصبا على قدميه ، رأى مكتوبا
يشعشع ويلمع كالشمس ، نص عينه لا إله إلا الله ومحمد رسول الله
صلى الله عليه وآله ، فحينئذ فتح آدم فاه ، وقال : أشكرك أيها الرب ، إلهي ، لأنك
تفضلت ، فخلقتني ، ولكن أتضرع إليك أن تنبهني ما معنى هذه الكلمات
محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأجاب الله : مرحبا بك يا عبدي آدم ، وأني
أقول لك : أنت أول إنسان خلقته ، وهذا الذي رأيته إنما هو ( اسم )
ابنك ، الذي سيأتي في العالم بعد ذا بسنين كثيرة ، وسيكون رسولي ،
الذي خلقت الأشياء لأجله ، الذي إذا جاء سيضيئ العالم بنور وجوده ،
الذي جعل روحه في العالم العلوي قبل أن أخلق شيئا بستين ألف سنة ،
( أي قبل خلق الموجودات السفلية ) ونظير هذه البشارة مذكور في
فصول كثيرة من الإنجيل المذكور ، قد نص في عشرة منها باسم نبينا
( محمد ) صلى الله عليه وآله ( 2 ) .
وفي التوراة مسطور هكذا : ( 18 ) وقال ( إبراهيم ) لله : ليت
إسماعيل يعيش بين يديك ( 19 ) فقال الله لإبراهيم : سارة زوجتك تلد لك
ابنا ، وتدعو اسمه إسحاق ، وأقيم له ميثاقي عهدا مؤبدا ولنسله من
بعده ( 20 ) وعلى إسماعيل استجبت لك ، هو ذا أباركه ، وأكبره ،
شرح
1 - إنجيل برنابا ، فصل 39 ، ص 103 - 104 ، ط كرمانشاه ، تاريخ آذر 1311
2 - وهي فصول : 41 ص 107 - 44 ص 112 - 54 ص 125 - 55 ص 127 - 97
ص 186 و 187 - 112 ص 207 - 136 ص 244 - 163 ص 284 - 220 ص 349 .