تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
هذا الحديث : " عن " بصيغة التدليس ، ولم يأت بصيغة التحديث ، فلعل بينهما من يجهل أمره ( 1 ) . وأخرى من جهة شيخه إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) وأنه ليس بذلك المشهور في حاله ، ولم يرو له أحد من أصحاب الكتب المعتمدة ، ولا روى عنه غير الفضيل بن مرزوق ويحيى بن المتوكل ، على ما قاله أبو حاتم ووأبو زرعة الرازيان ، ولم يتعرضا لجرح ولا تعديل ( 2 ) . وثالثة من جهة فاطمة بنت الحسين ( ع ) ، وأنها وإن كان حديثها مشهورا وروى عنه أهل السنن الأربعة وكانت من الثقات ، لكن لا يدرى ، أسمعت هذا الحديث من أسماء أم لا ؟ ) ثم نقل ابن كثير عن الحسكاني أيضا حديث رد الشمس ، عن أسماء بنت عميس ، من طريق أبي حفص الكناني ، ومن طريق محمد بن مرزوق ، ومن طريق عبد الرحمن بن شريك ، ومن طريق محمد بن عمر الجعابي ، ومن طريق أبي العباس بن عقدة ، وعن أبي هريرة من طريق عقيل بن الحسن العسكري ، وعن أبي سعيد الخدري من طريق محمد بن إسماعيل الجرجاني ، وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام من طريق أبي العباس الفرغاني ، وخدش في الحديث بكل واحد من طرقه وإسناده ( 3 ) . وفي " البداية والنهاية " أيضا ، جزء ، ص 282 ( في باب ما أعطي رسول الله ( ص ) وما أعطي الأنبياء قبله ، بعد نقل قصة حبس الشمس ليوشع ( ع ) . قال ابن كثير : ) قال شيخنا العلامة أبو المعالي بن الزملكاني ( 4 ) : وأما حبس الشمس ليوشع في قتال الجبارين ، فقد انشق القمر لنبينا ( ص ) ، وانشقاق القمر
هامش
1 - أنظر إلى هذا الرجل كيف دعاه عناده وعصبيته إلى التفوه بهذه التشكيكات الباردة التي تضحك منها الثكلى ، والتشبث في رد سند الحديث بقول : " لعل " و " لا يدرى " . فسبحان من يطمس على القلوب . 2 - تقدم في ص 158 من الكتاب نقلا عن ابن حجر : إن ابن حبان ذكره في " الثقات " ، ولم يذكر ابن أبي حاتم ( في كتابه : " الجرح والتعديل " ) في حقه جرحا . 3 - وسنذكر ملخص خدشته ، ثم نجيب عنه . 4 - محمد بن عبد الواحد الأنصار ، كمال الدين ، المعروف بابن الزملكاني : فقيه ، انتهت إليه رياسة الشافعية في عصره ، ولد وتعلم بدمشق ، وتصدر للتدريس والإفتاء . . . ودفن بالقاهرة ، له رسالة في الرد على ابن تيمية في مسألتي " الطلاق والزيارة " و . . . ( مولده في سنة 667 ه‍ ووفاته في سنة 727 ) . " الأعلام " ، جزء 7 ، ص 175 . وفي " مرآة الجنان " لليافعي ، جزء 4 ، ص 278 ، وفيها ( أي في سنة ص 727 ) توفي الإمام العلامة الأوحد مفتي الشام ، شيخ الشافعية قاضي القضاة كمال الدين أبو المعالي . . . له خبرة بالمتون ومعرفة بالمذهب وأصوله . . . وفي " البداية والنهاية " ، جزء 14 ، ص 131 ( وممن توفي في سنة 727 من الأعيان : ) الشيخ كمال الدين بن الزملكاني ، شيخ الشافعية بالشام وغيرها ، انتهت إليه رياسة المذهب تدريسا وإفتاء ومناظرة . . . وبرع وحصل وساد أقرانه من أهل مذهبه . . .