شرح
وقد قدمنا روايتنا له ( 1 ) ، من حديث سعيد بن مسعود ، وأبي أمية الطرسوسي ( 2 ) ، عن
عبيد الله بن موسى ( 3 ) ، وهو من الشيعة . ( ثم قال : )
ثم أورده هذا المصنف ، من طريق أبي جعفر العقيلي ، عن أحمد بن داود ،
هامش
1 - وسنذكر ما قدمه .
2 - قال الذهبي : أبو أمية ، الحافظ الكبير محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي
ثم الطرسوسي صاحب المسند . . . وثقه أبو داود ، وغيره . وذكره الفقيه أبو بكر
الخلال ، قال : إمام في الحديث ، رفيع القدر جدا . . . قال أبو سعيد بن يونس : توفي
بطرسوس في جمادى الآخرة ، سنة ثلاث وسبعين ومائتين . . . " تذكرة الحفاظ " ،
جزء 2 ، ص 581 . أقول : وقد ورد ترجمته أيضا في " تهذيب التهذيب " ، جزء
9 ، ص 15 - 16 ، وفيه : قال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال أبو بكر الخلال :
أبو أمية ، رفيع القدر جدا ، كان إماما في الحديث ، مقدما في زمانه . . . وقال
الحاكم : صدوق كثير الوهم ، وقال ابن يونس ، كان فهما بالحديث ، وكان حسن
الحديث . . . و " تاريخ بغداد " ، جزء 1 ، ص 394 إلى 196 ، ( وفيه مثل ما في
" تهذيب التهذيب " ، سوى قول الحاكم ) . و " الأعلام " للزركلي ، جزء 6 ، ص 183 .
3 - قال اليافعي : وفي السنة المذكورة ( أي في سنة 213 ه ) توفي عبيد الله بن
موسى العبسي الكوفي الحافظ ، وكان إماما في الفقه والحديث والقرآن ،
موصوفا بالعبادة والصلاح ، لكنه من رؤس الشيعة . " مرآة الجنان " ، جزء 2
ص 57 . وقال الذهبي : عبيد الله بن موسى ، الحافظ الثبت ، أبو محمد العبسي
مولاهم الكوفي المقري العابد ، من كبار علماء الشيعة ، ولد بعد العشرين ومائة . . .
روى عنه البخاري ، ثم روى هو ( أي البخاري ) وباقي الجماعة في كتبهم عن رجل ،
عنه وحدث عنه أحمد ( ابن حنبل ) ، و . . . والدارمي ، و . . . وخلائق ، وثقه يحيى بن
معين ، وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . . . وقال العجلي : كان عالما بالقرآن ، رأسا
فيه ما رأيته رافعا رأسه ، وما رئي ضاحكا قط . . . " تذكرة الحفاظ " : جزء 1 ، ص
353 - 354 . وقال ابن حجر : عبيد الله بن موسى بن أبي المختار ، واسمه : باذام
العبسي مولاهم الكوفي ، أبو محمد الحافظ ، روى عن إسماعيل بن خالد . . . والثوري
والأوزاعي . . . وطائفة ، و ( روى ) عنه البخاري - وروى هو ( أي البخاري ) والباقون
له بواسطة أحمد بن أبي سريح الرازي . . . ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وأحمد بن
حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين . . . وآخرون . وقال معاوية بن صالح :
سألت ابن معين ، عنه ، فقال : اكتب عنه . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم : ثقة حسن الحديث . . . وقال العجلي : ثقة . . . وقال ابن عدي :
ثقة . وقال ابن سعد ( في " الطبقات " ، جزء 6 ، ص 279 ، ضمن ترجمته لعبيد الله بن
موسى المذكور : " ) قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا
إنشاء الله تعالى ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، وكان يتشيع ، ويروي أحاديث في
التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن . وذكره
ابن حيان في الثقات ، وقال : كان يتشيع . . . وقال يعقوب بن سفيان ( المتصلب في
السنة ) : شيعي ، وإن قال قائل : رافضي ، لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث . وقال
الجوزجاني ( المنحرف عن علي عليه السلام ) : وعبيد الله بن موسى ، أغلى وأسوء
مذهبا وأروى للعجائب . وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم اليساري ، سمعت
أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد ( ابن
حنبل ) لتشيعه . . . وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق
ثقة . . . وقال ابن قانع : كوفي صالح ، يتشيع . وقال الساجي : صدوق ، كان يفرط
في التشيع . . . وفي " الزهرة " : روى عنه البخاري 27 حديثا ، وروى في مواضع
غير واحد عنه . " تهذيب التهذيب " ، جزء 7 ، ص 50 إلى 52 .