شرح
عن عمار بن مطر ، عن فضيل بن مرزوق . . . [ عن إبراهيم الحسن بن
الحسن ، عن فاطمة بنت الحسين ( ع ) عن أسماء ، فذكر الحديث . - ظ ] ( ثم
خدش ابن كثير في سند الحديث - وليس ما تشبث به في ذلك بشيء تارة من
جهة الفضيل بن مرزوق ، وأنه وإن وثقه قوم ، وروى عنه مسلم في صحيحه ،
والترمذي في جامعه ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم ، ومن كان كذلك
لا يتهم بتعمد الكذب ، لكنه قد يتساهل ، خصوصا فيما يوافق مذهبه ، فيروي عمن
لا يعرفه أو يحسن به الظن فيدلس حديثه ويسقطه ويذكر شيخه ( 1 ) ، ولهذا قال في
هامش
1 - إذا كان الرجل ممن يتساهل في الحديث ، فيروي عمن لا يعرفه ثم يدلس
فيسقط من لا يعرفه ويذكر شيخه ، فكيف روى عنه مسلم في صحيحه ، والترمذي في
جامعه ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة في سننهم ؟ وكيف يكون هذه الكتب من
الكتب المعتمدة عند ابن كثير ، ومن يحذو حذوه ؟ .