شرح
وحكى الطحاوي أن أحمد بن صالح ( 1 ) كان يقول : لا ينبغي لمن سبيله العلم
هامش
1 - أحمد بن صالح : الحافظ أبو جعفر الطبري ثم المصري ، أحد الأعلام . . .
سمع سفيان بن عيينة ، وعبد الله بن وهب ، وابن أبي فديك ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم ،
حدث عنه البخاري ، وأبو داود " صاحب السنن " وصالح جزرة ، وخلق . قال صالح
جزرة : لم يكن بمصر من يحسن الحديث غيره . . . وقال محمد بن عبد الله بن نمير ،
إذا جاوزت الفرات فليس أحد مثل أحمد بن صالح ، وقال أبو حاتم : ثقة . وقال
البخاري : ثقة ، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة . . . وقال حافظ بن وارة ، أحمد
ببغداد ، والنفيلي بحران ، وأحمد بن صالح بمصر ، هؤلاء أركان الدين . ( قال الذهبي : )
قلت : الرجل حجة ثبت لا عبرة بقول من نال منه ، ولكنه كما قال الخطيب ، كان
فيه الكبر وشراسة الخلق ، نال النسائي جفاء منه في مجلسه ، فلذلك الذي أفسد
بينهما ( ثم قال : ) قلت : قد استوفيت أخبار أحمد بن صالح في تاريخي . . . مات في ذي
القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين . " تذكرة الحفاظ " جزء 2 ص 495 - 496 .
أقول : وقد ورد ترجمته أيضا في " تهذيب التهذيب " لابن حجر ، جزء 1 ، ص 39 إلى
42 - . و " مرآة الجنان " لليافعي ، جزء 2 ، ص 154 - 155 . و " تاريخ بغداد " ،
جزء 4 ، ص 195 إلى 202 . و " شرح الشفاء " لعلي القاري ، ج 1 ، ص 590 .