شرح
صرح جماعة من الأئمة والحفاظ بأنه صحيح ، قال القاضي عياض ( 1 ) في " الشفاء " :
أخرج الطحاوي ( 2 ) في " مشكل الحديث " عن أسماء بنت عميس من طريقين ، أن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوحى إليه ورأسه في حجر على ( عليه السلام ) ،
فذكر هذا الحديث . قال الطحاوي : وهذان الحديثان ثابتان ، ورواتهما ثقات .
هامش
1 - القاضي أبو الفضل عياض بن موسى . . . اليحصبي ، السبتي : كان إمام
وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم ، وصنف
التصانيف المفيدة ، منها : كتاب " الإكمال في شرح كتاب مسلم " كمل به " المعلم في
شرح كتاب مسلم " للمازري ، و . . . وبالجملة ، فكل تآليفه بديعة . . . وذكره ابن الأبار
في أصحاب أبي علي الغساني وقال : من أهل سبتة ، وأصله من بسطة ، يكنى أبو الفضل ،
أحد الأئمة الحفاظ الفقهاء المحدثين الأدباء . . . " وفيات الأعيان " لابن خلكان
( ط 1 ، مصر ، سنة 1367 ه ) جزء 3 ، ص 152 - 153 . أقول : وقد ورد ترجمته
أيضا في " مرآة الجنان " لليافعي ، جزء 3 ، ص 282 وفيه : وفيها ( أي في سنة
544 ه ) توفي القاضي الإمام العلامة أبو الفضل بن عياض . . . اليحصبي أحد الحفاظ
الأعلام . . . وصنف التصانيف الجليلة المفيدة ، منها . . . ومنها ، " الشفاء " في تعريف
حقوق المصطفى ( ص ) و . . . و " تذكرة الحفاظ " للذهبي ، ج 4 ، ص 1304 إلى 1307 ،
وفيه : عياض بن موسى . . . القاضي العلامة عالم المغرب أبو الفضل اليحصبي السبتي . . .
وصنف التصانيف التي سارت بها الركبان واشتهر اسمه وبعد صيته . . . وله كتاب
" الشفاء " في شرف المصطفى ( ص ) ، و . . . و " البداية والنهاية " لابن كثير ، جزء 12 ،
ص 225 ، وفيه ، أحد مشايخ العلماء المالكية ، وصاحب المصنفات الكثيرة المفيدة
منها : " الشفاء " و . . . وكان إماما في علوم كثيرة ، كالفقه ، واللغة والحديث والأدب . . .
و " شرح الشفاء " لعلي القاري ، ج 1 ص 2 ، وفيه : إن المصنف رحمه الله تعالى كان
وحيد زمانه وفريد أوانه ، متقنا لعلوم الحديث واللغة والنحو والآداب . . و " الأعلام "
للزركلي ، جزء 5 ، ص 282 .
2 - الطحاوي : الإمام العلامة الحافظ صاحب التصانيف
أحمد بن محمد سلامة بن سلمة الأزدي الحجري المصري
قال ابن يونس ، ولد سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف
مثله ، قال أبو إسحاق الشيرازي في " الطبقات " : انتهت إلى أبي جعفر رئاسة أصحاب
أبي حنيفة بمصر . . . قال ابن يونس : مات أبو جعفر في مستهل ذي العقدة ، سنة إحدى
وعشرين وثلاثمائة عن بضع وثمانين سنة . . . " تذكرة الحفاظ " للذهبي ، ج 3 ، ص 808
إلى 811 . أقول : وقد ورد ترجمته أيضا في " شرح الشفاء " للحافظ " للذهبي على القاري ،
ج 1 ، ص 598 ، وفيه : وهو ( أي الطحاوي ) الإمام الحافظ العلامة ، صاحب التصانيف
المهمة ، روى عنه الطبراني وغيره من الأئمة ، وهو مصري من أكابر علماء الحنفية
لم يخلف مثله بين الأئمة الحنفية . و " مرآة الجنان " لليافعي ، جزء 2 ص 281 .
وكتاب " المختصر في أخبار البشر " لأبي الفداء ، جزء 2 ، ص 79 ( ط أفست ، بيروت )
و " تتمة المختصر ، في أخبار البشر " لابن الوردي ، جزء 1 ، ص 396 . و " وفيات الأعيان "
جزء 1 ، ص 53 إلى 55 . و " لسان الميزان " ، جزء 1 ، ص 274 إلى 282 ، وفيه :
وصنف ( الطحاوي ) التصانيف ، في اختلاف العلماء ، و . . . و " مشكل الآثار " ، وغير
ذلك . و " الأعلام " للزركلي ، جزء 1 ، ص 197 . وذيل " الكامل " لابن الأثير ،
جزء 6 ، ص 234 ، للأستاذ الشيخ عبد الوهاب النجار ، وفيه : أبو جعفر أحمد بن
محمد بن سلامة . . . الطحاوي الفقيه الحنفي المحدث الحافظ ، أحد الأعلام وشيخ
الإسلام . . . وكان إمام عصره بلا مدافعة في الفقه والحديث . و " البداية والنهاية "
لابن كثير ، جزء 11 ، ص 174 ، وفيه : صاحب المصنفات المفيدة ، والفوائد الغزيرة
وهو أحد الثقات الأثبات ، والحفاظ الجهابذة . . .