شرح
مضطرب ، وقال المؤلف ( أي ابن الجوزي ، في كتاب " الموضوعات " ) : موضوع
اضطرب فيه الرواة ، فرواه سعيد بن مسعود ، عن عبيد الله بن موسى ، عن فضيل
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن علي بن الحسن ، عن فاطمة بنت على ،
عن أسماء . وفضيل ، ضعفه يحيى ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات ويخطئ
على الثقات . ورواه ابن شاهين : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ،
حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا عبد الرحمن بن شريك ، حدثنا أبي ، عن
عروة بن عبد الله بن قشير عن فاطمة بنت علي بن أبي طالب عن أسماء ، به .
وعبد الرحمن قال أبو حاتم : واهي الحديث ، وشيخ ابن شاهين ، هو ابن عقدة ،
رافضي رمي بالكذب ، وهو المتهم به . ورواه ابن مردويه من طريق داود بن
فراهيج عن أبي هريرة ، قال ، " نام رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
ورأسه في حجر على ( عليه السلام ) ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس . . .
فردت عليه الشمس حتى صلى ، ثم غابت ثانية . " . داود ، ضعفه شعبة . ( قال السيوطي
بعد نقل ما ذكر عن ابن الجوزي : ) قلت : فضيل ، الذي أعلى به [ عل به - ظ ]
الطريق الأول ، ثقة صدوق ، ( 1 ) احتج به مسلم في صحيحه ، وأخرج له الأربعة
هامش
1 - قال ابن حجر العسقلاني في ترجمة فضيل بن مرزوق ، فضيل بن مرزوق
الأغر الرياشي الكوفي . . . قال معاذ بن معاذ : سألت الثوري عنه ، فقال : ثقة .
وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عينية يقول : فضيل
بن مرزوق ثقة . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ثقة . وقال عبد الخالق بن
منصور ، عن ابن معين : صالح الحديث إلا أنه شديد التشيع . وقال أحمد : لا أعلم
إلا خيرا . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : صالح الحديث ، صدوق ، يهم كثيرا يكتب
حديثه ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي :
أرجو أنه لا بأس به . وقال الحسين بن الحسن المروزي : سمعت الهيثم بن جميل
يقول : جاء فضيل بن مرزوق وكان من أئمة الهدى زهدا وفضلا إلى الحسن بن صالح بن
حي . . . وقال العجلي : جائز الحديث ، صدوق ، وكان فيه تشيع . " تهذيب التهذيب "
جزء 8 ، ص 298 إلى 300 .