شرح
وقد نقل ثلاثة أحاديث في رد الشمس لعلي عليه السلام بدعائه صلى الله عليه وآله
وقال بعد نقل الأول منها : خرجه الدولابي ، وبعد نقل الثاني ، وكذا الثالث
منها : خرجه الحاكمي .
و " ينابيع المودة " للقندوزي ، جزء 1 ، ص 162 - 163 ، وقد نقل
حديث رد الشمس بدعائه صلى الله عليه وآله ، لعلي عليه السلام عن كتاب " جمع
الفوائد " للكبير ، وعن ابن المغازلي ، والحمويني ، وموفق بن أحمد الخوارزمي
وغيرهم .
و " مجمع الزوائد " للهيثمي ، جزء 8 ، ص 297 ، وفيه بعد نقل الأحاديث : رواه كله الطبراني بأسانيد ، ورجال أحدها رجال الصحيح عن
إبراهيم بن حسن ، وهو ثقة ، ثقة ابن حبان ، وفاطمة بنت علي بن أبي طالب
لم أعرفها . ( 1 )
و " منتخب كنز العمال " المطبوع بهامش مسند أحمد ، جزء 4 ،
ص 191 ، وقد نقل الحديث عن كتاب رد الشمس لأبي الحسن شاذان الفضلي
العراقي ، عن هارون بن سعد .
وفي " نور الأبصار " للشبلنجي ، ص 25 وكذا في " إسعاف
الراغبين " للصبان المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 58 : و ( من معجزاته )
رد الشمس بعد غروبها على علي بن أبي طالب بدعوته صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ،
ليدرك على الصلاة العصر أداء .
وفي " مفاتيح الغيب " للفخر الرازي ، جزء 32 ، ص 126 ( في ذكر
بعض فضائل النبي صلى الله عليه وآله ) : وأما سليمان فإن الله تعالى رد له الشمس
مرة ، وفعل ذلك للرسول حين نام ورأسه في حجر على ، فانتبه وقد غربت الشمس ،
فردها حتى صلى ، وردها مرة أخرى لعلي ، فصلى العصر في وقته .
و " تذكرة خواص الأمة " للسبط ، ص 30 ، وفيه بعد نقل الحديث :
فإن قيل : فقد قال جدك في " الموضوعات " : هذا حديث موضوع بلا شك ، وروايته
مضطربة ، فإن في إسناده أحمد بن داود وليس بشيء ، وكذا فيه فضل [ فضيل - صح ]
بن مرزوق ضعيف ، و [ هو الذي قد روى الحديث عنه ] جماعة ، منهم [ عبيد الله بن موسى
، و ] عبد الرحمن بن شريك ضعفه أبو حاتم ، وقال جدك : أنا لا اتهم به إلا ابن
هامش
1 - أقول : الصحيح ، فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، كما في البداية
والنهاية ، جزء 6 ، ص 77 ، وص 80 ، ومشكل الآثار ، جزء 2 ، ص 8 ، والجزء 4 ،
ص 388 .