شرح
والجزء 3 ، ص 165 ، والجزء 4 ، ص 81 - 82 . - وصحيح البخاري ، جزء
3 ( كتاب التفسير ) ص 162 . - وصحيح الترمذي ( تفسير سورة القمر ) ص 472 . -
وصحيح مسلم ، جزء 2 ( باب الدخان وانشقاق القمر ) ص 343 . - والمستدرك
على الصحيحين ، وتلخيصه المطبوع بذيله ، جزء 2 ، ص 471 - 472 . -
والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 584 إلى 587 . - وتفسير
الكشاف ، والكافي الشاف المطبوع بذيله ، جزء 4 ، ص 342 - 343 . -
وتفسير الخازن ، جزء 6 ، ص 272 - 273 . - وتفسير البغوي المطبوع بهامش
تفسير الخازن في ذلك الجزء وتلك الصفحة . - والدر المنثور للسيوطي ، جزء 6 ،
ص 132 إلى 134 . - ومفاتيح الغيب للفخر ، جزء 29 ، ص 28 . - والسيرة
الحلبية ، جزء 1 ص 342 - 343 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش
السيرة الحلبية ، جزء 4 ، ص 129 إلى 131 . - والبداية والنهاية لابن كثير
جزء 6 ، ص 74 إلى 77 . - وتفسير روح المعاني ، جزء 27 ، ص 74 - 75 . -
وتفسير البرهان ، ج 4 ، ص 257 إلى 259 . - والمناقب لابن شهرآشوب ،
جزء 1 ، ص 122 . - والبحار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب ما ظهر له
من المعجزات السماوية ، نقلا عن تفسير علي بن إبراهيم ، وأمالي الطوسي ،
وقصص الأنبياء ، والخرائج وغيرها - ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 25 . - وإسعاف
الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 57 . - والوافي بالوفيات للصفدي ،
جزء 1 ، ص 70 - 71 . - وفي مسند أبي داود الطيالسي ( جزء 8 ) ص 265 ،
وكذا في تاريخ بغداد ، جزء 1 ، ص 202 واللفظ للثاني نقلا عن حذيفة :
ألا وإن القمر انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . - وفي مرآة
الجنان لليافعي ، جزء 1 ، ص 32 : ومنها ( أي من معجزاته ) انشقاق القمر .
أقول : قال القاضي في " الشفاء " ( بعد نقل الأحاديث الواردة في الانشقاق ) :
وأكثر طرق هذه الأحاديث صحيحة ، والآية مصرحة ( 1 ) ، ولا يلتفت إلى
اعتراض مخذول ( 2 ) ، بأنه لو كان هذا لم يخف على أهل الأرض ، إذ لم ينقل لنا
هامش
1 - أي قوله عز من قائل ، " وانشق القمر " ، مصرحة بوقوع الانشقاق ، حيث
إنه أخبر بوقوعه بلفظ الماضي ، وأخبر عز وجل أيضا بإعراض الكفرة ، عنه وعن نظائره
من الآيات والمعجزات وقولهم : بأنه سحر .
2 - قال الطبرسي " في مجمع البيان " ، ذيل قوله تعالى : " وانشق القمر " :
وقد روى حديث انشقاق القمر جماعة كثيرة من الصحابة ، منهم عبد الله .
وأنس بن مالك وحذيفة بن اليمان " و . . . ( إلى أن قال : ) ومن طعن في ذلك بأنه لو
وقع انشقاق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كان يخفى على أحد
من أهل الأقطار ، فقوله باطل ، لأنه يجوز أن يكون الله تعالى حجبه عن أكثرهم بغيم
وما يجري مجراه ، ولأنه قد وقع ذلك ليلا ، فيجوز أن يكون الناس نياما فلم يعلموا
ذلك على أن الناس ليس كلهم يتأملون ما يحدث في السماء وفي الجو ، من آية
و ؟ ؟ ؟ ما يغفل الناس عنه .