تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
4 - عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وآله بين يديه ركوة ( 1 ) يتوضأ منها إذ جهش ( 2 ) الناس نحوه ، فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : يا رسول الله ، إنه ليس لنا ماء نتوضأ به إلا ما بين يديك ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده في الركوة ، فجعل الماء يفور ( 3 ) من بين أصابعه كأمثال العيون ( 3 ) .
شرح
تفسير المذكور مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ . - وقريب منه ما في البحار أيضا ( كتاب تاريخ نبينا ) باب ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه الشريفة ، نقلا عن الخرائج . - ومجمع البيان للطبرسي ، جزء 8 ، ص 340 - 341 . - وصحيح البخاري ( كتاب المغازي ، باب غزوة الخندق ) جزء 3 ، ص 26 . - ومصابيح السنة للبغوي ، جزء 2 ، ص 249 - 250 . - وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء جزء 2 ، ص 37 . - والبداية والنهاية لابن كثير ، جزء 4 ، ص 97 إلى 99 . - والسيرة النبوية لابن هشام ، القسم 2 ، ص 217 إلى 219 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 169 إلى 171 ( والجزء 2 ، ص 123 - 124 ) . - والسيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 352 - 353 . - وصحيح مسلم ( كتاب الأشربة ، باب جواز استتباعة غيره إلى دار من يثق برضاه الخ ) جزء 2 ، ص 140 . - ومسند أحمد ، جزء 3 ، ص 377 . - والمستدرك على الصحيحين ، وتلخيصه المطبوع بذيله : جزء 3 ، ص 30 - 31 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 603 . - وكتاب قرب الإسناد للحميري ، ص 138 . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 1 ، ص 133 ( نقلا عن البخاري ) . 1 - 2 - 3 - الركوة : شبه تور من أدم ( أي شبه إناء صغير من الجلد المدبوغ ، وفي حديث جابر : أتى النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بركوة فيها ماء ، الركوة إناء صغير من جلد ، يشرب فيه الماء . والجهش : أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء ، كالصبي يفزع إلى أمه وأبيه وقد تهيأ للبكاء . . . وفي الحديث : أن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كان بالحديبية ، فأصاب أصحابه عطش ، قالوا : فجهشنا إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . . . وجهش إلى القوم جهشا أتاهم . " اللسان " . وفار الماء : نبع من الأرض وخرج وجرى . " أقرب الموارد " . وفي اللسان : وفي الحديث : فجعل الماء يفور من بين أصابعه ، أي يغلي ويظهر متدفقا . 4 - مسند أحمد ، جزء 3 ، ص 329 . - ومثله مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ما في صحيح البخاري ، جزء 2 ( كتاب المناقب ، باب علامات النبوة ) ص 222 .