4 - عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وآله بين يديه ركوة ( 1 )
يتوضأ منها إذ جهش ( 2 ) الناس نحوه ، فقال : ما شأنكم ؟ قالوا : يا رسول الله ،
إنه ليس لنا ماء نتوضأ به إلا ما بين يديك ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده في
الركوة ، فجعل الماء يفور ( 3 ) من بين أصابعه كأمثال العيون ( 3 ) .
شرح
تفسير المذكور مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ . - وقريب منه ما في البحار أيضا
( كتاب تاريخ نبينا ) باب ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه
الشريفة ، نقلا عن الخرائج . - ومجمع البيان للطبرسي ، جزء 8 ، ص 340 - 341 . -
وصحيح البخاري ( كتاب المغازي ، باب غزوة الخندق ) جزء 3 ، ص 26 . -
ومصابيح السنة للبغوي ، جزء 2 ، ص 249 - 250 . - وكتاب المختصر في أخبار
البشر لأبي الفداء جزء 2 ، ص 37 . - والبداية والنهاية لابن كثير ، جزء 4 ،
ص 97 إلى 99 . - والسيرة النبوية لابن هشام ، القسم 2 ، ص 217 إلى 219 . -
والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 169 إلى 171
( والجزء 2 ، ص 123 - 124 ) . - والسيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 352 - 353 . -
وصحيح مسلم ( كتاب الأشربة ، باب جواز استتباعة غيره إلى دار من يثق برضاه الخ )
جزء 2 ، ص 140 . - ومسند أحمد ، جزء 3 ، ص 377 . - والمستدرك على الصحيحين ،
وتلخيصه المطبوع بذيله : جزء 3 ، ص 30 - 31 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي
القاري ، جزء 1 ، ص 603 . - وكتاب قرب الإسناد للحميري ، ص 138 . -
والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 1 ، ص 133 ( نقلا عن البخاري ) .
1 - 2 - 3 - الركوة : شبه تور من أدم ( أي شبه إناء صغير من الجلد المدبوغ ،
وفي حديث جابر : أتى النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بركوة فيها ماء ، الركوة
إناء صغير من جلد ، يشرب فيه الماء . والجهش : أن يفزع الإنسان إلى غيره
وهو مع ذلك كأنه يريد البكاء ، كالصبي يفزع إلى أمه وأبيه وقد تهيأ للبكاء . . . وفي
الحديث : أن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كان بالحديبية ، فأصاب أصحابه عطش ،
قالوا : فجهشنا إلى رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم . . . وجهش إلى القوم
جهشا أتاهم . " اللسان " . وفار الماء : نبع من الأرض وخرج وجرى . " أقرب
الموارد " . وفي اللسان : وفي الحديث : فجعل الماء يفور من بين أصابعه ، أي يغلي
ويظهر متدفقا .
4 - مسند أحمد ، جزء 3 ، ص 329 . - ومثله مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ
ما في صحيح البخاري ، جزء 2 ( كتاب المناقب ، باب علامات النبوة ) ص 222 .