( فصل في انشقاق القمر ورد الشمس بدعائه صلى الله عليه وآله )
1 - اجتمع المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . فقالوا : إن كنت
صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : " إن فعلت
تؤمنون " ؟ قالوا : نعم ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله ربه أن
يعطيه ما قالوا ، فانشق القمر فرقتين ، ورسول الله ينادي ، يا فلان ، يا
فلان ، اشهدوا . ( 1 )
شرح
المطبوع بهامش تفسير المذكور في الجزئين والصفحتين التي أشير إليها . -
والدر المنثور للسيوطي ، جزء 6 ، ص 76 . - ومجمع البيان للطبرسي ، جزء
9 ، ص 117 . - وإعلام الورى له أيضا ، ص 36 . - والمناقب لابن شهرآشوب ،
جزء 1 ، ص 104 إلى 106 . - والصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم ، جزء
1 ، ص 53 و 55 . - والبحار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب جوامع
معجزاته ونوادرها ، نقلا عن الاحتجاج ، وباب ما ظهر من إعجازه في بركة
أعضائه الشريفة ، نقلا عن قصص الأنبياء ، والخراج ، وغيرهما ، وباب غزوة تبوك ،
نقلا عن الخرائج . - وتاريخ بغداد ، جزء 3 ، ص 68 ( ط مصر ، سنة 1350
ه ) . - وحيلة الأولياء ، جزء 6 ، ص 293 ( ط أفست ، بيروت ، سنة 1387
ه ) . - وكتاب المختصر في أخبار البشر ، جزء 2 ، ص 42 . - وتتمة المختصر
في أخبار البشر لابن الوردي ، جزء 1 ، ص 191 . - والوافي بالوفيات للصفدي ،
جزء 1 ، ص 73 ( ط أفست ، سنة 1381 ه ) . - وفي نور الأبصار للشبلنجي ،
ص 26 ، وكذا في إسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار ، ص 60 ، واللفظ
للثاني : و ( من معجزاته ) نبع الماء من بين أصابعه حتى روى الجيش العظيم
وسقوا إبلهم وخيلهم وملؤا أوعيتهم ، وقد وقع منه ذلك مرارا . وفي مرآة
الجنان لليافعي ( ط حيدر آباد الدكن ، سنة 1337 ه ) جزء 1 ، ص 32 :
ومنها ( أي من معجزاته ) نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره .
1 - مجمع البيان للطبرسي ، جزء 9 ، ص 189 . - وإعلام الورى له
أيضا ، ص 38 . وفيه : فقال كفار مكة : هذا سحر سحركم [ به ] ابن أبي كبشة ،
انظروا لسفار ، فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق ، وإن كانوا لم يروا ما رأيتم فهو
سحر سحركم به ، قال ( أي راوي الحديث ) : فسئل السفار وقد قدموا من كل
وجه ، فقالوا : رأيناه . - وقريب مما ذكر ما في مسند أبي داود الطيالسي
( جزء 1 ) ص 38 ، و ( الجزء 8 ) ص 265 . - ومسند أحمد ، جزء 1 ، ص 447