تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
2 - كان عظماء المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وآله خمسة نفر من قومهم ، وكانوا ذوي أسنان وشرف في قومهم ، من بني أسد بن عبد العزى : الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه به ، فقال : اللهم أعم بصره وأثكله ولده " . ومن بني زهرة بن كلاب : الأسود بن عبد يغوث . ومن بني مخزوم : الوليد بن المغيرة . ومن بني سهم : العاص بن وائل بن هشام . ومن بني خزاعة : الحارث بن الطلاطلة . فلما تمادوا في الشر وأكثروا برسول الله صلى الله عليه وآله الاستهزاء أنزل الله تعالى عليه : " فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين
شرح
للبحراني ، ج 4 ، ص 519 . - وبحار الأنوار للمجلسي ( كتاب تاريخ نبينا ) باب جوامع معجزاته صلى الله عليه وآله ونوادرها ، نقلا عن قرب الإسناد ، وباب معجزاته في كفاية شر الأعداء ، نقلا عن الخرائج وغيره من الكتب . وفي الدر المنثور للسيوطي ، جزء 4 ، ص 186 بعد نقل ما يقرب من المذكور هكذا : وأخرج ابن مردويه عن أبي بكر ، قال : كنت جالسا عند المقام ، ورسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في ظل الكعبة بين يدي ، إذ جاءت أم جميل بنت حرب ومعها فهران ، فقالت : أين الذي هجاني وهجا زوجي ؟ والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين ، وذلك عند نزول ( تبت يدا أبي لهب ) قال أبو بكر : فقلت لها : يا أم جميل ما هجاك ولا هجا زوجك ، قالت : والله ما أنت بكذاب ، وإن الناس ليقولون ذلك ، ثم ولت ذاهبة ، فقلت : يا رسول الله إنها لم ترك ، فقال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " حال بيني وبينها جبريل " . وأخرج ابن أبي شيبة ، والدارقطني في الإفراد ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس ، قال : لما نزلت ( تبت يدا أبي لهب ) جاءت امرأة أبي لهب ، فقال أبو بكر : يا رسول الله أو تنحيت عنها ، فإنها امرأة بذية ، فقال : " إنه سيحال بيني وبينها فلم ترني " فقالت : يا أبا بكر هجانا صاحبك ، قال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله ، فقالت : إنك لمصدق ، فاندفعت راجعة ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ما رأتك ، قال : " كان بيني وبينها ملك يسترني بجناحه حتى ذهبت " .
لوامع الحقائق في أصول العقائد — صفحة 112 | ميرزا أحمد الآشتياني / حسين بن علي الروشني الگلپايگاني