وقوله صلى الله عليه وآله : " صنفان من أهل النار لم أرهما ، ( 1 ) قوم معهم سياط
شرح
له أيضا ، ص 110 . - والسيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 139 إلى 141 . -
ومجمع الزوائد للهيثمي ، جزء 6 ، ص 225 إلى 242 - ومسند أبي داود
الطيالسي ( جزء 1 ) ص 24 . - وسنن النسائي ، جزء 5 ، ص 65 - 66 ، والجزء
7 ، ص 108 إلى 110 . - والمستدرك على الصحيحين ، وتلخيصه المطبوع
بذيله ، جزء 2 ص 145 إلى 148 ، وص 153 - 154 . - ومسند أحمد ، جزء
1 ، ص 91 - 92 و 95 و 107 - 108 و 113 و 121 و 122 و 139 و 140 - 141
و 144 و 147 و 151 و 155 و 160 ، والجزء 3 ، ص 4 - 5 و 15 و 33 و 48
و 52 و 64 - 65 و 68 و 73 و 95 و 97 . - ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش
مسند أحمد ، جزء 5 ، ص 427 إلى 437 . - والإرشاد للمفيد ، ص 67 - 68
و 149 . - والمناقب لابن شهرآشوب ، جزء 3 ، ص 187 و 191 . - والإصابة
لابن حجر ، ج 1 ، ص 472 - 473 . - والبداية والنهاية لابن كثير جزء 7 ، ص
290 ، إلى 307 والجزء 6 ، ص 216 إلى 218 . قال ابن كثير بعد نقل بعض
الروايات : قلت : الأخبار بقتال الخوارج متواترة عن رسول الله صلى الله عليه
وآله ، لأن ذلك من طرق تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن ، ووقوع ذلك في زمن
على ( عليه السلام ) معلوم ضرورة لأهل العلم قاطبة . وفي السيرة الدحلانية المطبوعة
بهامش السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 214 : وأخبر ( صلى الله عليه وآله ) بشأن الخوارج
الذين خرجوا على علي رضي الله عنه ، وجاء في ذلك أحاديث رواها الشيخان
وغيرهما ، أخبر بأن آيتهم رجل أسود ، إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة
تدردر الخ . وفي الشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ، جزء 1 ، ص 695 :
وأخبر ( صلى الله عليه وآله ) بشأن الخوارج أي على على ( عليه السلام ) بالنهروان . . .
وصفتهم أي وبيان حالهم وأفعالهم . . . والمخدج . . أي الناقص وكان ناقص
اليد . . . الذي فيهم ، أي بأن إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة وأن سيماهم التحليق
الخ . وفي نور الأبصار للشبلنجي ، ص 92 : تنبيه . الخوارج هؤلاء الذين خرجوا
على علي رضي الله عنه لما حكم الحكمين ، وقالوا : لا حكم إلا لله ، وهم الذين قال
فيهم النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية " الخ .
1 - في منتخب كنز العمال : لم أرهما بعد .