شرح
السيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 218 . - والشفاء للقاضي وشرحه لعلي القاري ،
جزء 1 ، ص 699 . - والصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ، ص 135 - 136 . -
ونور الأبصار للشبلنجي ، ص 26 . - وإسعاف الراغبين للصبان المطبوع بهامش
نور الأبصار ، ص 162 . - وإعلام الورى للطبرسي ، ص 210 . - والمناقب لابن
شهرآشوب ، جزء 4 ، ص 20 . - والبحار للمجلسي ، ج 10 ( أبواب تاريخ الحسن
والحسين عليهما السلام ) باب فضائلهما ومناقبهما نقلا عن كشف الغمة وغيره من
الكتب . - وصحيح الترمذي ، ص 540 . - وأسد الغابة لابن الأثير ، جزء 2 ، ص
12 - 13 . - وينابيع المودة للقندوزي ( جزء 1 ) ص 374 . - وتاريخ الخلفاء
للسيوطي ، ص 144 . - وتذكرة خواص الأمة للسبط ، ص 111 . - والسيرة
الحلبية ، جزء 3 ، ص 323 . - والبداية والنهاية لابن كثير ، جزء 6 ، ص 219 .
والجزء 8 ، ص 306 . - وتهذيب التهذيب لابن حجر ، جزء 2 ، ص 298 . -
ومصابيح السنة للبغوي ، جزء 2 ، ص 279 . - والمستدرك على الصحيحين ،
تلخيصه المطبوع بذيله ، جزء 3 ، ص 174 - 175 . وصحيح البخاري جزء
2 ، ( كتاب الصلح ) ص 94 و ( كتاب بدء الخلق ) ص 229 والجزء 4 ( كتاب الفتن )
ص 187 . - وسنن النسائي ، جزء 3 ، ص 87 - 88 ( ط مصر ، سنة 1383 ه ) . -
ومجمع الزوائد للهيثمي ، جزء 7 ، ص 247 ، والجزء 9 ، ص 175 و 178 والإصابة
لابن حجر ، ج 1 ، ص 329 . - ومطالب السئول لمحمد بن طلحة الشافعي ، ص
64 . - والفصول المهمة لابن الصباغ ، ص 158 . - والذخائر العقبى للمحب الطبري
ص 125 . - ومسند أبي داود الطيالسي ( جزء 3 ) ص 118 . - ومسند أحمد ، جزء 5
ص 47 و 51 . - ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند المذكور ، جزء 5
ص 102 و 104 . والحديث على ما في الثمانية الأخيرة من الكتب المذكورة واللفظ
للأخير في ص 104 : عن أبي بكرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
يصلي بالناس ، فإذا سجد وثب الحسن ( عليه السلام ) على ظهره أو على عنقه ، فيرفع
رأسه فيضعه وضعا رفيقا لئلا يصرع ففعل ذلك غير مرة فلما قضى صلاته ضمه إليه
وجعل يقبله ، فقالوا : يا رسول الله ، إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ،
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيد
وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين " . وفي الإستيعاب لابن عبد البر المطبوع بذيل
الإصابة ، جزء 1 ، ص 369 : تواترت الآثار الصحاح عن النبي صلى الله عليه ( وآله )
وسلم أنه قال في الحسن بن علي ( عليه السلام ) : " إن ابني هذا سيد ، وعسى الله أن
يبقيه حتى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " .