وقوله صلى الله عليه وآله له عليه السلام أيضا في غزوة الحديبية ( حين كتابته
عليه السلام صحيفة الصلح بإملائه صلى الله عليه وآله ، فكتب عليه السلام : هذا ما
قاضي عليه محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سهيل بن عمرو ، فقال
سهيل بن عمرو ومخاطبا للنبي صلى الله عليه وآله : لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك
عن البيت ولا قاتلناك ، ولكن اكتب : محمد بن عبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وآله
لعلي عليه السلام : اكتب : هذا ما قاضي عليه محمد بن عبد الله ، فأبطأ
عليه السلام عن كتابته وأعتذر بأن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة )
: " فإن لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد " ( 1 ) فلما كان يوم صفين وكتب
كاتب علي عليه السلام صحيفة الصلح : هذا ما قاضي عليه أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب معاوية ، قال عمرو بن العاص : هو أميركم ، وأما أميرنا فلا ،
امح اسم الإمرة ، فاضطر عليه السلام إلى الأمر بمحوه كما أخبر به .
وقوله صلى الله عليه وآله في حق الحسن ( المجتبى ) عليه السلام : " إن ابني هذا
سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين " ( 2 ) فكان كما قال صلى الله عليه وآله .
شرح
1 - مجمع البيان للطبرسي ، جزء 9 ، ص 119 . - وإعلام الورى له
أيضا ، ص 106 . - والسيرة الحلبية ، جزء 3 ، ص 23 - 24 والسيرة الدحلانية
المطبوعة بهامش السيرة الحلبية ، جزء 2 ، ص 212 - 213 . - والمناقب لابن
شهرآشوب ، جزء 3 ، ص 184 . - وكتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء
جزء 2 ، ص 89 . - وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، جزء 2 ، ص 232
و 275 . - والفصول المهمة لابن الصباغ ، ص 92 . - ونور الأبصار للشبلنجي ،
ص 88 . - والإرشاد للمفيد ، ص 54 . - والكامل لابن الأثير ، جزء 2 ، ص 138 ، والجزء
3 ، ص 162 . - وتفسير البرهان للبحراني ج 4 ، ص 193 . - والبحار للمجلسي
( كتاب تاريخ نبينا ) باب غزوة الحديبية ، نقلا عن تفسير علي بن إبراهيم ،
وكتاب الخرائج . أقول : اضطهده : قهره ، و - اضطره وأذاه بسبب المذهب ، فهو
مضطهد ( بالكسر ) والمقهور والمؤذى مضطهد ( بالفتح ) " أقرب الموارد " .
2 - كتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ، جزء 2 ، ص 97 . - وحياة
الحيوان للدميري ، جزء 1 ، ص 57 . - والسيرة الدحلانية المطبوعة بهامش